بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قرى الجولان السورية المدمرة  >> القرى المدمّرة >>
مدينة فيق
  01/01/2006

من سلسلة "مأساة لم ترو بعد!"

مدينة فيق

موقع الجولان / ايمن ابو جبل


فيق مدينة قديمة في الجولان، سميت في القرون الوسطى أفيق، وعرفت فيما بعد بمدينة فيق ، ورد ذكرها على لسان المؤرخ العربي البلاذري عام 869، وذكر أنها احتلت على يد شرحبيل العربي عام 683، كما ذكرها احد السواح الألمان حيث مر بالجولان عام 1805 وتعرف على فيق، وكان حينها يسكنها مائة عائلة إسلامية وأربع مسيحية.

تقع مدينة فيق فوق مرتفع بركاني يطل على بحيرة طبريا غربا، على بعد 6كم منها، وترتفع عنها أكثر من 500م، كما ترتفع بمقدار 320م عن سطح البحر, تشرف على وادي الياقوصة جنوبا، تبعد 50كم إلى الجنوب من مدينة القنيطرة، اعمارها قديم يعود إلى عصور قديمة سبقت العصر الآرامي، إن الآثار المكتشفة فيها من حلي ذهبية وزجاج قديم ونقود معدنية وعناصر معمارية تدل على أهميتها قديما. ويذكر المؤرخون أنها كانت إحدى إتحاد المدن العشر(ديكا بوليس) في نهاية العصر الهلنستي، وقد سكت نقود خاصة بها.

 تنتشر فيها أنقاض العمائر الأثرية على مساحات واسعة. يقوم في جنوب البلدة القديمة تل أثري الغني بالحجارة الأثرية والأعمدة والتيجان الأيونية المزخرفة وبقايا عمائر حجرية، كما يوجد بالاتجاه نفسه قصر العلية، وهو مبنى إسلامي تتناثر في محيطه الأنقاض الحجرية، وقد نقشت على بعضها كتابات أثرية يونانية وعربية كوفية. أسفرت الاكتشافات فيها عن وجود بعض اللقى الأثرية من مصنوعات زجاجية جميلة وحلي ذهبية محفوظة حاليا في المتحف الوطني بدمشق.

 اعتبرت مدينة فيق مركز منطقة تتبع محافظة القنيطرة، بلغ عدد سكانها عام 1967 قرابة 2120 نسمة،  حين دخلها الجيش الاسرائيلي كان مئات من  سكانها لا يزالون فيها رافضين البلاغ رقم 66 الصادر عن وزير الدفاع انذاك حافظ الاسد ، بالانسحاب الكيفي من الجولان قبل دخول الاسرائيليين ارض الجولان.  ويقول احد المجندين المحليين من ابناء قرية مجدل شمس " كنا هناك في إطار الخدمة العسكرية وتفاجئنا بامر البلاغ 66 ونحن في اقصى الجنوب ولم نشاهد اي جنود اسرائيليين في محيط مركزنا الدفاعي، الا ان أقرباء الضباط وعائلاتهم كانوا قد غادروا الى دمشق ولحق بهم المئات من السكان حاملين اغراضهم على ظهر الدواب والحمير والسيارات، كان مشهداً أليما  ان تترك بيتك وترحل ".

استقر فيها بعض بدو المنطقة وبنوا بيوتهم من الحجارة البازلتية المسواة، ذات سقوف من الطين والخشب والتوتياء. , وتحولوا الى الفلاحة فيمالا بعد . توسعت بمساكن إسمنتية حديثة يتوسطها سوق تجاري. اشتهرت بزراعة الحبوب والبقول والسمسم بعلا، إلى جانب أشجار الزيتون والكرمة والتين، وبتربية الأبقار والأغنام. عرفت بوجود ثلاث معاصر للزيتون فيها، كما تتسم بنشاطها التجاري. تعتمد في تأمين مياه الشرب إلى المنازل عبر شبكة نظامية على موردين: مشروع مياه قرية الجوخدار، ومشروع مياه قرية عين ذكر. من اشهر عائلاتها عائلة ال حجايرة وعائلة تمر.هذه العائلات  من اغنى العائلات وعائلة تمر تملك اكبر الاراضي والمعاصر وامتدت املاكها حتى طبريا ويعود اصل هذة العائلة الى العرب في شبة الجزيرة العربية وسبب تسمية العائلة بهذة الاسم لأنهم كانوا يعملون بتجارة التمر يأتون به من شبه الجزيرة الى بلاد الشام وبعدها طُردت عائلة تمر من الجولان عند احتلاله من قبل اسرائيل الى عدة اماكن مجاورة ومنها الى دمشق و درعا والاردن وتغيرت انسابهم وذلك كلاً منهم على حسب اسم ابيه الا من اتو دمشق بقو محافظين على نسبهم وهي تمر ،(والاكراد الموجودين بدمشق من عائلة تمر ليس لهم علاقة بـ عائلة تمر الموجدين بالجولان انذاك).. وسكنها ايضاًعائلات "الحجايرة- الحرافشة- ظاظا- الفقير- السكافنة- الذيابات- أنطون" بالإضافة إلى التجار الدمشفيين وبعض العائلات الفلسطينية».

 كان فيها مستوصف صحي ومدرستين إعدادية وثانوية ومحطة للرصد الجوي. تتصل بما يجاورها بطرق معبدة أهمها الطريق المتجهة جنوبا إلى الحمة وفلسطين. احتلتها قوات العدو الإسرائيلي أثناء عدوان حزيران عام 1967، فتعرضت مبانيها للتدمير وسكانها للتهجير.

 على انقاض اللمدينة  اقامت "الطليعة المقاتلة الإسرائيلية " في العام 1967 في قرية سورية طُرد سكانها تدعي "جيبين"  مستوطنة أفيك ، وانتقلت فيما بعد إلى محيط مدينة فيق السورية . حيث يعيش فيها اليوم حوالي 200 شخص ( 70 ولد و-50 بالغ) ويتعلم طلابها في روضة أطفال في مستوطنة "كفار حاروب، فيما طلاب المدرسة الابتدائية في المدرسة الإقليمية في مستوطنة " بني يهودا" أما المرحلة الثانوية فيتعلمون في المدرسة الثانوية " كتسرين" وفيها خدمات مدنية ومسبح وسوبر ماركت ومراكز للعب والترفيه وعيادة طبية وعيادة أسنان .
 واعتاش معظم سكانها على الزراعة وصناعة الألبان وتربية الحيوانات والطيور قبل ان يتوجهوا الى القطاع السياحي وبناء غرف سياحة في المستوطنة،... والسياحة....


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

نور

 

بتاريخ :

28/02/2009 21:56:48

 

النص :

شكراً أخ أيمن على هذة العلومات القيمة ...أرجوا من الزوار الكرام أن يذكروا لنا أسماء العائلات التي سكنت في مدينة فيق وإن أمكن بعض الصور القديمة أو الحديثة لها... وما أعرفة أنة كان يوجد بها /المحكمة/.فهي ناحية ويوجد بها مدرسة أعدادي وثانوي خاصة
   

2.  

المرسل :  

نور الحسن

 

بتاريخ :

28/03/2009 04:36:31

 

النص :

قرأت لكم في موقع الجولان عن منطقة فيق : تقع مدينة فيق فوق مرتفع بركاني يطل على الشاطئ الغربي لبحيرة طبريا. استوطنها القدماء من البشر, لكنها بدأت تتحول إلى مدينة منذ قدوم الآراميين إليها, وقد سبق وأن نوّهنا لأهمية موقعها كمنفذ جغرافي على طريق التجارة المحوري بين فلسطين والعمق السوري منذ الألف الثاني ق.م, هذه الأهمية ظلت ماثلة على مدى العصور الفاصلة بين حقبة الاستيطان الآرامي وبداية الفتوحات الإسلامية لبلاد الشام. زد على أنها قد اتخذت أهميتها العسكرية منذ عهد الصراع السلوقي البطلمي, فقد كانت شريكاً في اتحاد المدن العشر (ديكابوليس) أيام الدولة النبطية. لقد صكت مدينة فيق نقوداً خاصة بها, وتنتشر فيها أنقاض العمائر الأثرية على مساحة واسعة. يقوم في جنوب البلدة القديمة تل فيق الأثري بحجارته البازلتية السوداء, والأعمدة والتيجان الأيونية والكورنثية المزخرقة. كما يوجد في الاتجاه نفسه قصر العلّية, وهو بناء إسلامي تتناثر في محيطه الأنقاض الأثرية المنقوش على بعضها كتابات يونانية وعربية كوفية. وقد وجدت بعض اللقى الأثرية من مصنوعات زجاجية وحلي ذهبية محفوظة حالياً في المتحف الوطني بدمشق. وعلى مقربة من المدينة تقوم قلعة الحصن فوق تل طبيعي يبعد 2 كم عن شاطئ بحيرة طبريا. يحيط بالقلعة من جهاتها الشرقية والشمالية والجنوبية خندق عميق محفور في الصخر. شيّد مدخلها من الحجارة البازلتية, وتتميز القلعة بوجود عدد من الأبراج المربعة فوق سورها الخارجي للرصد والمراقبة. تضم في داخلها منشآت قديمة بقي منها أجزاء من أعمدة بازلتية مع قواعدها وتيجانها, وعدد من الأضرحة فوق بعضها البعض مصنوعة من الرخام أو من الحجارة البازلتية. ولم يعثر فيها على كتابات تشير إلى تاريخ بناء القلعة, لكن الاعتقاد السائد أنها تعود إلى العصر الروماني. وإلى الجنوب من مدينة فيق على الضفة اليمنى لنهر اليرموك منطقة بركانية تتفجّر فيها عدة ينابيع معدنية حارة, أقام الرومان عليها ثلاثة حمّامات حسب مبدئهم في تقسيم الحمّامات العامة الى قسم حار, ثم قسم معتدل, ثم قسم بارد. فخصصوا قسماً لأهم ينابيع الحمة حرارة , وتسميته الحديثة (المقلي) لأن درجة الحرارة فيه تصل إلى 49 درجة مئوية, أما القسم الثاني فيدعى (البلسم) ودرجة حرارة الماء فيه 40 درجة, وتصل درجة الحرارة في القسم الثالث ( الريح) إلى 36 درجة. وهناك تل يتوسط منطقة الحمّة على سطحه مدرج مؤلف من 15 صفاًُ من حجر البازلت, يستوعب حوالي 1500 شخص, وتشير استدارة هذا المدرج على شكل ثلثي دائرة إلى أنه يعود للعهد اليوناني. مواقع أثرية جديدة: في العام 1964م استحدثت محافظة القنيطرة, وقسمت إلى ست مراكز ناحية. سنعدد هنا المواقع الأثرية التابعة لكل ناحية على حدة, دون الخوض في التفاصيل لكثرة هذه المواقع. ولكن يجب أن ننوه أولاً إلى أن معظم هذه الآثار تقبع داخل القرى التي كانت مأهولة حتى العام 1967م, لذلك تم استخدام الأسماء الحديثة لهذه القرى كون الكثير من هذه المواقع لم تنقب, ولم يتم التوصل إلى أسمائها الحقيقية في الحقب التاريخية التي شيّدت فيها. ناحية البطيحة ناحية خان أرنبة ناحية مسعدة ناحية الخشنية ناحية القنيطرة ناحية فيق دير عزيز جبا بقعاثا أم خشبة أحمدية أم خيط عين العبدالله بيدر وسن البطحية باب الهوى أبو مدوّر الكرسي جباثة الزيت تنورة الثلجيات البجورية كنف حسينية دير مفضل جرابا برج المنطار حفر الرفيد دبورة البردويل الحمراء الرمثانية دلوة تليل الدوير السلوقية دير الراهب جديه سحيتا السويسة رسم سند جرمايا سكيك شبه سنابر الجرينة السماقة العشة صير الخرفان الجوخدار صعار الفرج ضابية جيبين عين قنيا قرقس العدنانية حوتيه القلع القصيبة الشيخ مرزوق حيتل كريز الوادي الهجّه عين الباشا خسفين مجدل شمس اليعربية عين السمسم الخشاش المغير مقبرة الزوانين غدير النحّاس دبوسية قبة قرعة الغسانية رسم بلوط قصرين زاكية كفر نفّاخ ساعد ونطاح المجامع سكوفيا المراوي الشعبانية نعران الغربية شكوم الشيخ خضر صفورية الصفيرة العال العامرية كفر حارب لاوية مابرة مجدولية ماب الناصرية الياقوصة
   

3.  

المرسل :  

ياسر

 

بتاريخ :

10/08/2009 13:25:44

 

النص :

السلام عليكم ويعطيك الف عافية اريد ان اعرف معلومات عن قرية جيبين لم اجدها في هذا الموقع يايت تزودوا بمعلومات وصور حديثة اوا قديمة واسامي العائلات التي سكنتها وشكرا
   

4.  

المرسل :  

عماد علي

 

بتاريخ :

16/09/2009 01:38:43

 

النص :

العائلات التي سكنت فيق هي الحجايرة ويتفرعون الى 1 ال صبح وال جمعة وال قرعوط وال شهاب كما يوجد الذيابات ومن الوجهات كانو هم طالب العلي وحسين العلي وشهاب الحمد والخ
   

5.  

المرسل :  

يوسف يوسف

 

بتاريخ :

27/01/2010 23:26:30

 

النص :

من العائلات التي سكنت مدينة فيق عائلة يوسف وكانو يعملون بالحدادة yoos174@gmail.com
   

6.  

المرسل :  

خالد

 

بتاريخ :

16/04/2010 20:55:30

 

النص :

عائلة الزعينات هي أحدى العائلات الاصيلة التي سكنت هناك في فترة ما قبل عام 1900م وتفرعت بهدها الى ان استقرت في الاردن,المخيبة
   

7.  

المرسل :  

قرعوطي

 

بتاريخ :

23/04/2010 21:12:33

 

النص :

شكرا اخي العزيز على هذه المقالة لكن ينقصها الكثير الكثير ونود ذكر الثورة التي قام بها المجاهدين ضد المحتل وذكر ابرز العائلات التي كانت هناك ومنهم القراعطة والصبابحة والذيابات وكان هناك الشيخ عايد العواد وكيف كان يستقبل المسافرين المتجهيت الى فلسطين او الاردن ليلا نهارا
   

8.  

المرسل :  

مواطن

 

بتاريخ :

25/08/2010 21:05:07

 

النص :

شكرا ايمن معلومات قيمة
   

9.  

المرسل :  

جولاني

 

بتاريخ :

21/11/2010 00:22:10

 

النص :

اين باقي العائلات مثل ال اسماعيل و السلطي
   

10.  

المرسل :  

محمد

 

بتاريخ :

27/01/2013 19:47:25

 

النص :

كل من يذكر العائلات التي سكنت فيق يذكر عائلته فقط شو نسيتو انه كان يسكن فيق عشيرة الحرافشة التي هي أكبر عشيرة في منطقة فيق وتسكن أيضاًفي الياقوصة والرجم وسكوفيا وتعود أصولها إلى قبيلة خزاعة