بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قرى الجولان السورية المدمرة  >> القرى المدمّرة >>
واسط
  01/01/2006

من سلسلة "مأساة لم ترو بعد!"

واسط

إحدى القرى العربية التي دمرتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد عدوان حزيران عام 1967. بلغ عدد سكانها قبل الحرب حوالي 600 نسمة، اعتمدوا في حياتهم على تربية المواشي وزراعة الحبوب والبقول والذرة وأشجار الكرمة والتين والمزروعات البعلية الأخرى.
تبعت قرية واسط إداريا إلى مركز ناحية مسعدة، وتقع فوق هضبة بركانية وعرة تطل على منخفض الحولة ويمر في شمالها وادي النسرة، ومن شرقها يقع تل العرام. تبعد عن مدينة القنيطرة حوالي 10 كلم باتجاه الغرب.
يعود بناؤها إلى القرن التاسع عشر، حيث انتقلت إلى الجولان جماعات سكانية من ثلاثة محاور: قسم منهم جاء من الجنوب الشرقي، من حوران، على شكل قبائل عربية من الجزيرة العربية، وسكنت شمالي الجولان. منهم قبيلة نعيم، وقبيلة فضل التي سكنت واسط ومن ثم توزعت الى قرى اخرى في أنحاء الجولان. ويعود نسب هذه القبيلة"قبيلة عرب الفضل" الى الرسول الكريم (صلعم)، حيث سكنت في فلسطين في مناطق الحولة وطبريا، ومدينة تدمر، والجولان حيث استقر قسم من أبناء عرب الفضل. و بنى أميرهم محمود الفاعور قصره في قرية واسط، وما زالت أثاره باقية حتى اليوم.
زارها المستشرق الالماني " ارليخ زيتسان" في العام 1905، في بداية القرن العشرين، ووصف قصر الامير (زعيم قبيلة الفضل) في سنة 1919، وقال أن القصر مكون من ثلاثة ساحات: الساحة الأولى مخصصة لاجتماعات العامة من الفلاحين والرعاة التابعين للأمير واسطبلات للخيول. أما الساحة الثانية فهي مبنية بشكل أنيق ومرتب وكانت مخصصة لاستقبال الضيوف والشخصيات المهمة التي تزور الأمير في قصره، واحتوت على غرف نوم. والساحة الثالثة من القصر فقد خصصت لسكن النساء ونومهم. القصر عبارة عن بناء حجري ضخم مسقوف بالقرميد، فيه أعمدة غرانيتية وتيجان نقلت اليه من عدة مواقع أثرية، بخلاف منازل السكان الأخرى التي بنيت من الحجارة والطين، إضافة الى عدد من البيوت الحديثة التي بنيت من الاسمنت.
في بداية العشرينيات من القرن الماضي شارك أهالي واسط وعلى رأسم الأمير فاعور في الثورة ضد المستعمر الفرنسي.
وقعت واسط تحت الاحتلال الإسرائيلي يوم 10 حزيران عام 1967، وهُجر سكانها باتجاه الشرق، وما زالوا يعيشون في أحياء ومخيمات مختلفة داخل الوطن الأم سوريا.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

اسماعيل شبلي

 

بتاريخ :

08/10/2009 14:42:40

 

النص :

الحميدية إحدى قرى الجولان ومحافظة القنيطرة احتلتها إسرائيل اثر احتلالها لهضبة الجولان في عدوان 6حزيران عام 1976م ولكنها لم تدخل قواتها الحميدية لغاية 11 حزيران . يحدها من الجنوب الغربي مدينة القنيطرة ومن الشرق وادي الرقاد ومن الشمال اراضي عين الحمرى وقرية الحرية ومن الغرب تل الخوين وهو تل صغير محتل من قبل الكيان الصهيوني ومقام علية مرصد وتحصينات عسكرية . يقسم الشريط الحدودي أراضي الحميدية إلى شطرين غربي محتل يسيطر علية الكيان الصهيوني وشرقي محرر يتبع سوريا . دمرت القرية بالكامل من قبل اسرائيل اثر انسحابها منها خلال حرب 6 اكتوبر عام 1973م . الحميدية خضعت للقوات المصرية التي ارسلها محمد علي باشا بقيادة ابنه ابراهيم باشا والذي بنى جسر الرقاد المسمى الى الأن بإسمه ورمم حديثا" بعد التخريب الذي تعرض له اذبان الحرب . سميت الحميدية بهذا الإسم نسبة للسلطان العثماني عبد الحميد الثاني والتي اقتطعها للشركس المهاجرين من القوقاز هربا" من المذابح التي تعرضوا لها من روسيا القيصرية . وأول من دخلها من العرب هم آل أيوب من المسيحيين وبصحبتهم آل حمود , ثم توالت قبيلة الفضل التي يقودها الأمير محمود الفاعور في ذلك الوقت بالقدوم والإستقرار منهين حياة الترحال التي كان يعيشونها فسكنها الكيار و بنو شبيب والنبهان والبلاحسة والشرفه والخمايسة وغيرهم وكلهم أبناء عمومه تربطهم روابط قوية ومتينه. تم إعادة بناء القرية حديثا عام 1986م ضمن مشروع إعادة إعمار القرى المدمرة ومن جملة ما بني الرفيد والصمدانية وبريقة وبير عجم . ومن القرى النموذجية مدينة البعث التي اصبحت حدود مع الحميدية حاليا".
   

2.  

المرسل :  

ابن الجولان

 

بتاريخ :

08/10/2009 14:44:31

 

النص :

تحية لك اخ اسماعيل تعجبني حياديتك والمصداقية
   

3.  

المرسل :  

الشراعبة

 

بتاريخ :

24/10/2010 20:01:07

 

النص :

الجولان رح تعود لينا بهمة عشيرتنا وبس هههههههههههههههههههههههب