بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قرى الجولان السورية المدمرة  >> القرى المدمّرة >>
قصرين
  01/01/2006

من سلسلة "مأساة لم ترو بعد!"

قصرين

قرية في الجولان تتبع إداريا إلى محافظة القنيطرة. تقع قصرين على الحافة الغربية للجولان، غرب وادي الزويتان، عبر مسيل العوينات في شمالها الغربي، على بعد 22كلم إلى الجنوب الغربي من مدينة القنيطرة. يبلغ ارتفاعها عن سطح البحر حوالي 360م. كان يسكن في القرية قبل احتلالها في حرب حزيران عام 1967 حوالي 474 مواطناً سورياً، اعتمدوا في حياتهم المعيشية على زراعة الحبوب والبقول، إلى جانب تربية الأبقار والأغنام.
أثناء الاحتلال هجرت إسرائيل سكان القرية، ثم دمرت بيوتهم وسوتها بالأرض لمنع السكان من العودة إليها، وذلك إسوة بباقي قرى الجولان السوري المحتل. يستقر سكان القرية اليوم في مخيمات النازحين قرب مدينة دمشق (مخيم الوافدين، جرمانا، مخيم الوافدين).

يعود تاريخ قرية قصرين إلى القدم، حيث وجدت فيها بقايا اثار تعود إلى العهد الروماني، منها القصر ذو الأقواس الحجرية المنحوتة. بوابته فخمة، وعلى جانبيها زخارف نافرة. وهناك مبنى ملحق بالقصر فيه بئر ودرج وكنيسة وصور وكتابات رومانية.


آثار قصرين القديمة

في العام 1973 قررت رئيسة وزراء إسرائيل "غولدا مائير" بناء مستوطنة "كتسرين" في المنطقة، وهي مدينة أقيمت على أنقاض القرى السورية قصرين، الشقيف، والدورة، وذلك بهدف زيادة عدد المستوطنين في الجولان،وتوسيع دائرة الاستيطان فيه. وقد اعتبرت أول مستوطنة تقام وسط الجولان، لتكون حلقة اتصال وتواصل بين المستوطنات المنتشرة في جنوب وشمال الجولان، وخطط لها أن تستوعب حوالي 25 ألف مستوطن. بعد 33 عاما من تأسيسها لم يتجاوز عدد سكانها اليوم حوالي 7000 نسمة، وتعتبر اول مدينة إسرائيلية في الجولان المحتل، وتتركز فيها معظم المنشآت الاقتصادية والثقافية والعلمية، ومنها:

• مركز جماهيري رياضي وثقافي كبير، تقام فيه الفعاليات الثقافية والرياضية المركزية لمستوطنات الجولان، بالإضافة إلى مدارس ومعهد جامعي هو "كلية أوهالو" التي تأسست في أواخر العام 1997.

• معمل النبيذ ضمن مجموعة "ياكافي هاغولان"- أي "كروم الجولان".
• معمل المياه المعدنية "مي عيدن".
• معمل حليب "حليب عميد" القابل للحفظ لفترات طويلة.
• مركز العلوم الذي يتناوب على العمل فيه حوالي 70 عالماً من إسرائيل وأمريكا وبريطانيا لتنفيذ 19 مشروعاً تجارياً.
• منتزة كتسرين العتيق الذي يبين بعضا من بقايا أملاك المواطنين السورين الذين سكنوا المنطقة قبل الاحتلال.
• مكاتب مؤسسة المسح الأثري في إسرائيل، والجمعية الإسرائيلية للحفاظ على الطبيعة، ومؤسسة التذكير بالحضارة اليهودية في نيويورك.
• معهد أبحاث الجولان في إسرائيل.
• "متحف كتسرين": اقيم في محاولة لتضليل العالم والسياح الذين يزورون الجولان، ووضعت فيه ما تبقى من اثار الجولان. وتقوم العديد من الفرق الأثرية الإسرائيلية بالتنقيب في أغلب وأشهر المواقع الأثرية في الجولان المحتل، للبحث عن مسوغات لاحتلال الأراضي العربية والتركيز على آثار قديمة لأقلية يهودية سكنت المنطقة إبان مرحلة تاريخية قديمة، بالرغم من عدم وجود أية صلة بين المحتلين الحاليين وتلك الأقلية التي بقيت أو اندمجت بالمجتمعات المحلية منذ مئات السنين.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات