بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قرى الجولان السورية المدمرة  >> القرى المدمّرة >>
قرية سكوفيا المحتلة
  15/10/2006

من سلسلة مأساة لم ترو بعد

قرية سكوفيا
(سكوفيا على Googleearth)


إعداد: أيمن ابو جبل


على تل بركاني يرتفع 530م عن سطح البحر، تطل قرية سكوفيا من مسافة 3 كلم على شاطئ بحيرة طبريا جنوبي وادي السمك،ويشاهد منها أراض ثلاث دول بالعين المجردة فلسطين,لبنان,الأردن. وسميت سكوفيا بهذا الاسم ،بعد أن زارها السيد المسيح خلال جولتة في منطقة الزاوية الغربية التي كانت تتبع لتحالف " الديكا محمود الكريانبوليس"المدن العشرة وشفى فيها رجلاً كسيحاً من سكانها وكلمة سكوفيا بالآرامية تعني "الكسيح".وتتميز قرية سكوفيا بموقعها الاستراتيجي الذي يطل إلى الشمال على جبل الشيخ، وقصرين، والى الشمالي الغربي يستطيع المرء مشاهدة جبل ميرون وجبل الطابور وجبال شرقي الأردن الشمالية..
زارها المستكشف الألماني " غوتليب شوماخر" . عام 1883م وقال عنها:
سكوفيا قرية كبيرة مزدهرة تقع على نقطة مرتفعة في الزاوية الغربية .....تتيح للمرء منظراً رائعاً فوق البحيرة والهضبة , تضم 70- كوخاً مبنية جزئيا بالطين وجزئياً بالحجارة ,وفيها-350- ساكناً . وتنقسم القرية الى جزء شرقي وجزء غربي بما يتلائم مع طبيعة التله المسطحة التي بنيت عليها .
ونجد كهوفاًَ محفورة اصطناعيا في الجهة الشرقية مساحتها 13 قدم مربعاً و يصل المرء إليها بدرجات وهي مرتفعة ...... "
ويوجد في سكوفيا بعض الأساسات الحجرية القديمة لمبنى مستطيل الشكل قرب المقبرة يدعى" القلعة" .كما توجد عدة خزانات وتوجد صلبان ذات خطوط متعامدة محفورة بشكل نافر على بعض الحجارة .ويوجد في القرية المواقد الخلفية والغرف عدد كبير من الكتابات النحاسية المطموسة والتي تبدو غير مألوفة .؟
إن المكتشفات الأثرية لقرية سكوفيا تعود تاريخياً إلى عصور العهد الكلاسيكي والبيزنطي ,وفيها أيضاً ما يدل على العهد الإسلامي والحقبة الكنعانية .
كان سكانها قبل عدوان حزيران عام 1967 يعتاشون من صيد الأسماك في البحيرة وزراعة الحبوب والبقوليات، وأكثر ما اشتهرت به هو زراعة الكرمة التي تعتبر من أقدم الأشجار المثمرة في الجولان إضافة إلى زراعة أشجار الزيتون وإنتاج الزيوت، وزراعة العنب والصبار والتفاح حيث بلغ عدد أشجار الزيتون فيها قبل الاحتلال الإسرائيلي في العام 1967 حوالي 44320 شجرة، وبلغ إنتاجها منه حوالي 1120 طن .وكانت تزرع أراضيها بكافة أنواع الحبوب ويوجد بالقرية ثلاث معاصر للزيتون..وأهتم سكانها بالتعليم وبنيت بها مدرسة منذ أواخر العهد العثماني وهي من أقدم المدارس بالمنطقة .وكانت القرية مرتبطة في مشروع الجوخدار المائي الذي جرى تنفيذه زمن الوحدة السورية المصرية في العام 1958..
بلغ عدد سكان قرية سكوفيا التي تتبع إداريا إلى ناحية مدينة فيق في محافظة القنيطرة حوالي1524 نسمة، تم طردهم من أرضهم بعد سلسلة اعتداءات يومية طالتهم أثناء عدوان حزيران،حيث قصف الطيران الإسرائيلي بيوت المدنيين، وشوارع وحارات القرية، وقد استهدف القصف الاسرائيلي مدرسة ابتدائية في القرية ادى الى استشهاد حوالي عشرة اطفال ومدرسين من أبناء القرية إضافة إلى اسر واستشهاد عدد من الجنود السوريين.
ابرز العائلات التي سكنت القرية وهم من عشيرة الحرافشة، فخذ الخطيب: عائلة ال حسين العلي، ال شحاذة البداح، ال عيسى البداح، العليان. العمير الذين هاجروا من الاردن واستقروا في سكوفيا. عائلة المطرود عائلة النمارنة وعائلةالزعارير، عائلة الفياض، وعشيرة السكافنة التي سكنت القرية وهاجرت منها الى قرية العال في الجولان.وارغب بالتنويه اضافة الى عائلات الرهبان والفياض والحسن والمطلق والرحال والمرعي والخطيب
تم تخديم القرية قبل الاحتلال بشكل جيد حيث تمت إنارتها بالكهرباء عام 1959م وتم تمديد شبكة مياه للمنازل زودت من مياه نبعي عين ذكر والجوخدار .
وتعتبر سكوفيا المعبر الرئيسي من فلسطين إلى الجولان وحمل أهالي القرية السلاح عام 1953م وسميت فصائلهم المسلحة الحرس المحلي ثم المقاومة الشعبية ثم الجيش الشعبي وكانوا يقمون بمهام الحراسة والدفاع عن قريتهم إلى جانب الجيش العربي السوري .
نظراً لموقع قرية سكوفيا المتميز ووجود القوات المسلحة حولها ومطامع الكيان الصهيوني بأراضي الجولان فقد تعرضت منذ عام 1948م ولغاية 1967 م إلى عدده اعتداءات من قبل العدو الصهيوني وسقط العديد من سكان القرية بين شهيد وأسير .
وأول اعتداء وقع عليها عام 1948 حيث قصفتها طائرة إسرائيلية بعدده قذائف كما هاجمها العدو عام 1955م من الجهة الشمالية وسقط عدد من الشهداء والجرحى . كما قصفت من الجهة الجنوبية بأكثر من 150 قذيفة مدفعية وذلك في معركة طبريا وأثناء معركة التوافيق عام 1960م .وأيضا عام 1962 أثناء معركة تل النيرب.
وفي تاريخ 7/4/1967م قصفها الطيران الإسرائيلي وهدم أحد أحيائها وسقط /13/ شهيداً . وهم :
مصطفى هزاع العلي - محمد أحمد الهزاع - عيس ذياب الحسن- محمد سالم الحسين -عمر حسين العمران -عبد الرحمن مطلق الفياض - إبراهيم حسين صالح الفياض -حكمت حسن صالح الفياض - اسمهان حسن صالح الفياض - مصطفى صلاح الحسن.
 أثناء حرب حزيران  19767 تعرضت سكوفيا لقصف الطيران الإسرائيلي وأحتلها القوات الاسرائيلية وكان سكان القرية داخلها حيث طلبت من الأهالي مغادرتها , فرفضوا ذلك فقام العدو بأسر /39/ مواطناً ونقلهم إلى معتقل عنتليت قرب حيفا وعملوا أسوء معاملة فتعرضوا للضرب ولإهانة وبقوا في الآسر حتى عشية تبادل الأسرى وهم:
يونس عطا الفياض - حسن مرعي الآسعد - حسن العمير- سليمان عبد المجيد الرحال- محمود مفلح المرعي- حافظ الدرغام- أحمد علي الفياض- مصطفى محمد العطى- محمود احمد رشيد - حسن عبد الحسن الفياض - محمود احم دالحسن -سليمان علي الفياض - عبد الرحمن هلال - علي مصطفى الهزاع - أحمد صالح الأحمد -محمد قاسم شقير -ذياب محمد الشقير - ياسين أحمد التوهان - محمود محمد الحسن - صالح منصور الرهبان- محمد مطرود العلي- محمد قاسم طحيمر- علي قاسم طحيمر - محمد يحيى طحيمر- محمود خلف شتيوي- مصطفى عبد الله خنيفس- محمد صالح خنيفس- إبراهيم محمد العطا- حسن علي مصطفى - عبد محمد البرهومي- عدنان صالح خنيفس- محمد إبراهيم الحسن - عبد الله محمود الحسن - حسن عبد الرحيم الحسين - سالم سعيد المحمد - علي موسى الحسين ..
في اذار العام 1968 أقامت إسرائيل مكان القرية بعد تجريف منازلها وتسويتها بالأرض مستعمرة أطلق عليها اسم "جيفعات يوأب" أي تلة يوأب وهو اسم لأحد الضباط الإسرائيليين الذين قتلوا في معركة السموع في الخليل.. سكنها بداية حوالي 400 مستوطن
وقد خصص للمستوطنة مساحة من الاراضي تقدر بـ3200 دونم مزروعة بالأشجار موزعة على النحو التالي:
415 مزروعة بالحمضيات .
240 دونم مزروعة باشجار الزيتون .
200 دونم خصصت لزراعة اشجار الموز .
70 دونم لزراعة العنب وانتاج النبيذ.
60 لزراعة الخوخ . 10
لزراعة اشجار الافوكادو
88 دونم خصصت لزراعة الفواكهة المختلفة.
ويعتمد سكانها ايضا على تربية الأبقار والاغنام والدواجن حيث يملك المستوطنين حوالي حوالي 1200 بقرة حالوب، وتنتج 8 مليون لتر حليب و 115 طن من اللحوم سنويا،
550 طن من لحوم الحبش
1170 رأس غنم حلوب
وإضافة إلى ذلك يعمل سكان المستوطنة البالغ عددهم اليوم حوالي 1000 مستوطن كوكلاء زراعيين للمبيدات الزراعية والأدوات الكهربائية المختلفة.
والى جانب قرية سكوفيا أقامت إسرائيل مستعمرة جديدة يطلق عليها اسم " بني يهودا" وتعتبر مركز لمنطقة جنوب الجولان، حيث يوجد فيها مدرسة ابتدائية إقليمية ومكتبة كبيرة وبرك سباحة وقاعة رياضية، ومركز تجاري وثقافي للمستوطنات المجاورة.حوالي ثلث من سكان المستوطنة البالغ عددهم حوالي 1800 مستوطن منهم 700 طفل يعملون في" صناعات الجولان" وهي عبارة عن مصنع مختص بكراسي الطيارين، إضافة إلى اعتمادهم على صناعات مختلفة في المواد الغذائية والتجميل والحرفيات الأساسية كالنجارة والحدادة

ا
لمصادر:
· ميخا ليبنا. الجولان 20 سنة وحتى 2000 إصدار وزارة الدفاع الإسرائيلية عام 1993
· معجم بلدان فلسطين
· المعجم الجغرافي للقطر العربي السوري المجلد الثالث إصدار مركز الدراسات العسكرية
· درر البيان في تاريخ الجولان للمهندس عبد الحكيم سلوم إصدار دار النمير للنشر والتوزيع
· موقع مستوطنات الجولان على شبكة الانترنت
ابناء قرية سكوفيا الساكنين في دمشق...
السيد محمد فياض الكريم الفياض وهو وجه من وجوه سكوفيا
السيد /فارس الصفدي من دائرة الآثار بالمحافظة

مجموعة صور من منطقة قرية سكوفيا:

 

مرصد سوري في سكوفيا

مستوطنة جيبعات يوأف على انقاض قرية سكوفيا السورية

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

ابو محمود

 

بتاريخ :

18/01/2009 22:20:11

 

النص :

سكوفيا حبيبتي لا بد وان نلتقي
   

2.  

المرسل :  

عادل

 

بتاريخ :

31/01/2009 20:15:35

 

النص :

بلدنا في قلبنا مهما طال الزمن ولابد ان نعود
   

3.  

المرسل :  

درغام

 

بتاريخ :

06/02/2009 03:43:18

 

النص :

سكوفيا ياأبية ....يادمعة في عين أمي الضحية ... طغت عليك يد الوغى بأمسية عذبه شذية..وبقيت في قلبي ..بركان ..حمماً نارية سكوفيا يادمعة أمي ... وياأهة أبي.. مشتاق اليك ... مشتاق لطرقاتك الترابية ...وبيوتك اللبنية .. مشتاق لبستان جدي ..وفرسة الرمادية مشتاق لحقولك ...ولعصافيرك البرية لدارنا الشرقية ودارنا الغربية سكوفيا ...لاأطلب أتمنى أكثر منماتمنت أمي :أن أموت فوق مروجك الخضراء وأدفن تحت تربتك الزكية
   

4.  

المرسل :  

درغام

 

بتاريخ :

06/02/2009 19:45:06

 

النص :

سكوفيا مسقط رأسي وأنا أعتز بذلك جدأولكن في فترة النزوح كان عمري سبعة سنوات .. أرجوا من زوار هذا الموقع الجميل من يعرف قرية سكوفيا ويتذكرها بشكل جيد أن يرسم لنا ولاطفالنا مخطط ولو تقريبي يوضح به قرية سكوفيا/طرقاتها-بيوتها-الدكاكين- الجامع- المدرسة -المنهل -المقبرة- المقاثي- البساتين- حدودها مع القرى المجاورة-العين- البير/ لتبقى مرسومة ومزروعة في قلوبنا وقلوب أطفالنا الى الأبد.. وإنا لعائدون إن شاء الله
   

5.  

المرسل :  

حرفوش

 

بتاريخ :

16/02/2009 12:57:33

 

النص :

بالقلب أنت بالعقل وبالروح تنادينا دون جواب ولا مبادرة لن تغسل ارضك إلا بدماء احرار سكوفيا أبناء الحرفوش نتوق لهذا اليوم متى يكون
   

6.  

المرسل :  

وائل أحمد الشتيوي

 

بتاريخ :

20/02/2009 13:48:38

 

النص :

لابد أن نعود يومآ الجولان دائمآ في القلب
   

7.  

المرسل :  

وائل أحمد الشتيوي

 

بتاريخ :

20/02/2009 13:53:50

 

النص :

جولاني وافتخر واللي مو عاجبه ينتحر يكتب على قبره مات قهر اتحدى سوريا وما قدر
   

8.  

المرسل :  

محمد

 

بتاريخ :

27/02/2009 23:55:57

 

النص :

من اكبر العائلات نسيتو عائلت شريتح وتوهان عائات شريتح من اكبر العوائل بي سكوفيا وتو هان ايضا من اكبر عوائل سكو فيا ارجو من من يترخ ان يكون دقيق بي كل كلمة يقو لها ولكم جديل الشكر
   

9.  

المرسل :  

أبو شهاب

 

بتاريخ :

06/04/2009 03:25:37

 

النص :

الى الأخ محمد : ما أعرفة أن فوزي التوهان رحمة الله علية هو الخبير الأول بقطع العسل في قريه سكوفيا...
   

10.  

المرسل :  

أمير آل حرفوش

 

بتاريخ :

13/04/2009 12:38:56

 

النص :

السلام عليكم موقع الجولان الالكتروني زاد نوره بعد كتابة هذا المقال عن بلدي سكوفيا وزاد هذا المقال نورا مرور أبناء بلدي وردودهم تحياتي الى الحرافشة بشكل عام والى الفياضين بشكل خاص
   

11.  

المرسل :  

ياسر علي السكران

 

بتاريخ :

20/05/2009 22:18:40

 

النص :

سترجع الجولان بعون الله ولاسدوساعوداناوابنائي الى قريتي سكوفياان شاء الله
   

12.  

المرسل :  

ضياء حرفوش

 

بتاريخ :

22/07/2009 23:16:21

 

النص :

بلدي الأبي أين نحن من ترابك الذهبي ومن نسمة عطر تتلألأ في وجنتي فلاح يحرث أرضك لزيل أثار الإحتلال ويعيد وجهك الأخضر لتزين جبين العالم بزهورك الرائعة أه من الدنياوفي قلبي غصة للقياك وفي عيني دمعة للنظر في ربوعك وففي فمهي مرارة لتقبيل أرضك الغالي سكوفيابلدي أسمك حفر في قلبي فمتى اللقاء
   

13.  

المرسل :  

قيصر هلال

 

بتاريخ :

27/08/2009 10:44:49

 

النص :

ولا يزال الجرح مفتوحاً , لابحجم سكوفيا فقط , بل بحجم فلسطين .... من الذيابية
   

14.  

المرسل :  

محمدعبد الكريم

 

بتاريخ :

14/11/2009 13:22:26

 

النص :

السلام عليكم تحية طيبة من دمشق اليا سمين الى اهل سكو فيا الابطال
   

15.  

المرسل :  

منير عبدالكريم الحسن

 

بتاريخ :

24/04/2010 13:10:57

 

النص :

أحن إلى مصطبة جدتي ... أحن إلى الجلسات المسائية وأناأشرب الشاي على أضواء صفد .. أحن إلى حقول سكوفيا الخضراء المغطاة بالندى ..أحن إلى بحيرة طبريا وهي تتلألأ على أشعة الشمس الصباحية .. أحن إلى عسل جدتي وخبز أمي .. أتوق إلى المودة التي كانت تربط أهل قريتي .. أحن إلى تكاتفهم في السراء والضراء .. في البناء والزراعة والحصاد. ماذا أقول لكم عن طفولتي التي أمضيتها بين الزهور الملونة. ماذا أحدثكم عن أهل قريتي .. ماذا أخبركم عن تاريخها .. إسألوا عنها من بقي على قيد الحياة .. فكلهم سيروون لكم الحكاية نفسها.
   

16.  

المرسل :  

ابو غازي

 

بتاريخ :

09/07/2010 13:12:41

 

النص :

اولا مشكور على المقال الجميل أخي ايمن , لكن أود التنويه لتصحيح بعض المعلومات . بنيت قرية سكوفيا من قبل آل حرفوش الذين كانو يقطنون فيق و ذوي الأصول اللبنانية ( الأمراء الحرافشة , إمارة آل حرفوش في بعلبك والهرمل و اللذين هاجروا الى عدة مناطق بعض القضاء على امارتهم من قبل العثمانيين ومنها الجولان الياقوصة و سكوفيا و فيق ) و عائلات الحرافشة الرئيسية في سكوفيا هي فياض ( مطلق - هزاع - حسن - عطا - مرشد - حسن _ توهان ) , الرهبان , مرعي ( محمد - حسن - مفلح ), رحال , الخطيب , مع العلم أن جميع هذه العائلات عي أفخاذ لعائلة واحدة هي عائلة حرفوش و باقي العائلات هي عائلات قطنت سكوفيا بعد تعميرها من قبل الحرافشة و قد قدموا من جهات مختلفة فمنهم الفلسطيني و الاردني و غيرهم و لكن هذه العائلات هم أهلنا ابناء سكوفيا العزيزة واللذين تصاهروا مع الحرافشة و أصبحوا منهم ونحن نكن لهم كل الاحترام و الحب و هم في النهاية حرافشة و لكني احببت التنويه لكي تعرف عائلات الحرافشة الرئيسية و اللذين كما اسلفت يقطنون سكوفيا و الياقوصة و فيق و لكم جزيل الشكر
   

17.  

المرسل :  

درغام

 

بتاريخ :

30/11/2010 03:01:26

 

النص :

لاأدري ماذا أنتابني عندما قرأت ما كتب تحت عنوان /من شفق الذاكرة/ ...خاصه أن الكاتب عاش طفولته وشبابه في مسقط رأسي قريه /سكوفيا/..ولكثرة ما أعجبت بما كتب عن مسقط رأسي سكوفيا ..سكانها عاداتها تقاليدها حقولها وديانها عشائرها حتى مخاتيرها ...لذلك كله أحببت ان يقرأ ما قرأته تحت عنوان /من شفق الذاكرة /كل من ينتمي الى هذة القرية الجميله الوادعة أبداً كحمامه ألفت جو بيئتها على تله هي الأجمل بين كل تلال الدنيا.. وأخيراً قبلاتي الحارة لوجنتين كاتب /من شفق الذاكره/ ِمن شفق الذاكرة المهد عندما أتذكّر قريتي الوادعة " سكوفيا " لا أدري كيف أبدأ , ومن أيّ نقطة أنطلق , وما الكلمات التي سوف أستخدمها للحديث عنها , أهي كلمات الطفولة البريئة أم هي كلمات الأديب المزوّقة التي كثيراً ما تجانبها العفويّة والتلقائيّة , وعلى أيّ حال لن أفكّر كثيراً في ذلك , بل سأترك لأناملي الحريّة في اختيار أزرار ال "كي بورد " كي توقّع معاني ما كنت أضع في حسابي أنّني سأطرقها يوماً ما ؛ إيماناً منّي أنّني لست بحاجة إلى ذلك , ولم أضع من ضمن أهدافي أن أسجّل شيئاً عن تلك القرية , لأنّ هذا العمل مضيعة للوقت إذا كنت أنا وغيري سنرى تلك القرية في القريب العاجل , إلاّ أنّ هذا القريب أخذ يمتدّ ويطول , وكأنّه ليل امرئ القيس . تقع سكوفيا في المنطقة الجنوبيّة الغربيّة من سورية على رابية مطلّة على بحيرة طبريّة , وهي تتبع إدارياً لمنطقة الزويّة , ومركزها بلدة فيق , وترتبط ببلدة فيق التي تقع إلى الجنوب منها بمسافة تقرب من 3.5 كم بطريق معبّدة , كما تتصل بعدد من القرى المجاورة بطرق ترابية أو شبه معبّدة , فإلى الغرب منها تقع قرية " بئر شكوم " على بعد يقارب من 2.5 كم , وإلى الشرق منها قرية " العال " على بعد يقارب من 5.5 كم , وإلى الشمال والشمال الشرقي منها تقع مزارع " العديسية " و " المجيحيّة " و " الحوتيّة " المشهورة بينابيعهما الغزيرة العذبة التي تتفجّر من الأرض , وتهرول مسرعة شمالاً باتجاه " وادي السمك " الذي ينحدر غرباً نحو بحيرة طبريّة , كما ترتبط " سكوفيا " ببعض القرى التي تقع على ضفاف بحيرة طبريّة " الكرسيّ " " نقيب " " الدوكة " " البطيحة " وبعض المزارع والتجمعاّت السكانيّة المجاورة بطريق ترابيّة . بلغ عدد سكان " سكوفيا " عام احتلالها 1967 نحو ألف نسمة , وهم أقارب في الدم والنسب , وينتسب سكان سكوفيا إلى الأمير حرفوش في لبنان , ولذلك يطلق عليهم " آل حرفوش " , وقد سكنوا في بداية هجرتهم من لبنان بسبب الحروب الأهليّة في أواخر عصر الدولة العثمانيّة على مشارف وادي فيق على مقربة من نبع بلدة فيق الذي يقع إلى الغرب منها ويروي بساتين الوادي الممتد غرباً باتّجاه بحيرة طبريّة , وقد كثرت في الوادي أشجار الزيتون ؛ ولذلك كانوا يطلقون عليه اسم وادي الزيتون , وكانت آثار منازلهم باقية في فيق حتى احتلال الجولان 1967 , وكانت العلاقة بين عشائر فيق علاقة رحم وقربى , ونتيجة لهذه العلاقة ؛ ونظراً لما كان يشتهر به آل حرفوش من سمات السيادة والإمارة , ولما كان يربطهم ضمن مدينة فيق من أواصر إخوّة ومحبّة مع سائر عشائر البلدة , فقد تسنّموا مخترة فيق غير مرّة – على قلّتهم وقرب عهدهم فيها – وزادت رابطة النسب والمصير المشترك هذه الأواصر قوّة على قوّة . ورغبة من آل حرفوش في التوسّع في السكن , والسعة في الرزق , فقد هاجر بعضهم إلى جنوب شرق فيق وأسسوا قريّة " الياقوصة" ومزرعة " الرجم " بينما اتّجه آخرون إلى الشمال , وأسّسوا قرية " سكوفيا " . ويتشكّل أهل سكوفيا من مجموعة أفخاذ يدّعي كلّ منها بأنّه الأكثر قرباً من الجدّ الأصليّ " الأمير حرفوش " غير أنهم يتّفقون جميعاً بأنّهم " حرافشة " , ومن أبرز أفخاذ آل حرفوش في سكوفيا / الفياضون نسبة إلى فيّاض , والرحاحلة نسبة إلى رحّال , والمراعنة , نسبة إلى مرعي , والخطباء أو (الخطبة ) نسبة إلى خطيب , والرهابين , نسبة إلى رهبان / , وانضمّ إلى هذه الأفخاذ الطواحيش , والسوَقَة والبرابرة , وهم من آل حرفوش المشهود لهم بالشهامة والتعاون والنجدة . وكانت المخترة متداولة بين الفخذين الرئيسين في سكوفيا , وأعني بهم ( الفياضين والرحاحلة ) , ومن أبرز مخاتير سكوفيا عبد الهادي الرحّال وكريّم الفيّاض , وكان آخر مخاتير سكوفيا المرحوم المختار أحمد رشيد من الفياضين , وقد توفي بعد النزوح عن القرية بسبب الاحتلال اليهوديّ بسنتين تقريباً . وقد قدّمت سكوفيا على مدار الصراع العربي اليهودي عدداً غير قليل من الشهداء , ولا سيّما فيما عرف بمجزرة سكوفيا في السابع من نيسان عام 1967 , أي قبيل الاحتلال اليهوديّ للجولان بأقلّ من شهرين , حيث استشهد ما يقارب 13 رجلاً وطفلاً , وجرح نحو هذا العدد , وهذه قائمة بالشهداء : 1- مصطفى الهزاع .2- محمد أحمد الهزاع .3- عمر حسين العمران . 4- محمد العبد الوهاب الرهبان. 5- عيسى ذياب الحجاوي . 6- علي العبد الله . 7- حسين على العبد الله . 8- عبد النور المطلق . 9- محمّد سالم الحسين .10- مصطفى صلاح الحسن , كما استشهد الأطفال : إبراهيم حسن الصالح وشقيقه وشقيقته . كان العمل الرئيسيّ لسكان سكوفيا الزراعة وتربية الحيوان , ولعلّ الحبوب وأشجار الفاكهة – ولا سيّما اللوز ( حيث كانت تبدو القرية عن بعد في أوائل الربيع وكأنّها عروس مكلّلة بوشاح أبيض نظراً لكثرة أشجار اللوز المزهرة ) والزيتون - أبرز ما كانت تشتهر به سكوفيا . ومن الجدير ذكره في هذا المجال أنّ فلاّحي سكوفيا كانوا على خبرة كبيرة بالزراعة , فكانوا كلّ عام يقسمون الأراضي الزراعيّة إلى قسمين : الأول ويزرع بالحبوب والبقوليّات الشتويّة ( القمح , الشعير , الحمّص , العدس , الكرسنّة , الكتّان ) , والثاني ويزرع بالحبوب والخضروات الصيفيّة البعليّة ( الذرة البيضاء , الذرة الصفراء , دوار الشمس , السمسم , البندورة , اللوبياء , البامياء , القثّاء , الخيار ) , وكانت لهم بعض التجارب في زراعة التبغ والقطن . ومن أبرز السهول الزراعيّة : ( المتربة , الجزائر , الحمرة , أبو الريش , التبعيّة , المسّكيّة , أبوحصان , اللوزة , المشاريق , الحلاّبات , الخور , الرياف , الرجمان , العاتشي , أم عوض , النقب , الوادي الغربيّ والوادي الشرقيّ , الدجّاجيّة , السويقطة , الكنانة ) . وكان في سكوفيا معصرتان للزيتون إحداهما قديمة للمرحوم فوزي الرهبان , والأخرى حديثة للمرحوم أحمد عبد المضحي , كما كانت تشتمل على مدرسة ابتدائيّة , وبوشر بتأسيس مدرسة إعداديّة ثانويّة قبيل الاحتلال . ولا بدّ من الإشارة إلى شهرة أهل سكوفية بتصنيع أواني الماء الفخّاريّة ( الخوابي ) , وكذلك الأفران الفخّاريّة التي كانت تغمر بالقش أو الحطب , وتوقد فيها النار الهادئة إلى أن يصبح الفرن الفخّاريّ على درجة حرارة مناسبة لإنضاج أقراص العجين التي تخرّج من الفرن أرغفة متوهّجة تفوح منها رائحة زكيّة تستمطر لعاب الجائعين . وعني أهل سكوفية بتربية الأبقار والأغنام والطيور ( الدجاج , الحمام , الديك الروميّ ( الحبش ) والنحل , وحيوانات الجرّ والنقل كالحمير والخيول والبغال , وكانت الثيران القويّة تستخدم في جرّ المحراث القديم ( العود ) في المناطق الوعرة التي لا تستطيع الجرارات الحديثة حرثها . وقد كان أهل سكوفيا يعتمدون على مياه الأمطار والينابيع في حياتهم , حيث وجد في سكوفيا عدد من آبار جمع مياه الأمطار , أهمّها بئر الخارب بين حارتي المراعنة والخطباء , وبئر صالح المرعي , وبئر عويصي المرعي , وبئر طلب , وبئر الرحاحلة قرب المدرسة الابتدائيّة , والجيعة جنوب غربيّ القرية , أمّا أشجار السقي وخاصّة الزيتون فقد كانت تروى بمياه الينابيع الجوفيّة في الوديان الشماليّة والشماليّة الغربيّة , ومنها : عين السدرة ( التعينة ) , وعين التينة , وعين الجردة , وعين السويقطة , وكانت هذه الينابيع تغزر ربيعاً , وتشحّ صيفاً . وقد شهدت سكوفيا أيّام الوحدة السوريّة المصريّة ( 1958-1961 ) قفزة نوعيّة في الخدمات , حيث أصبحت الكهرباء والماء في متناول كلّ بيت في القرية . وقد عمّت سكوفيا قبل الاحتلال نهضة عمرانية كبيرة , حيث أخذ السكّان يتوسّعون إلى الشمال والشرق والجنوب , بينما حدّ من توسّعهم غرباً وجود عدد من الثكنات العسكريّة على تخوم القرية الغربيّة , وكانت الأبنية الحديثة من الحجارة ( الحجر البازلتي الأزرق ) والإسمنت المسلّح , ومما ساعد على هذه النهضة انتشار التعليم , وتوافر الأموال نتيجة الزراعة وتربية الحيوان ودخول وظائف الدولة ولا سيما الوظائف التعليميّة , ولعلّ أبرز البنّائين ونجّاري البيتون المرحومان عقل العقلة الرحال , ومحمود مفلح المرعي . ومن المفيد أن نذكر هنا أنّ أبناء القرية كانوا يتعاونون في مساعدة نجار البيتون وصاحب البناء ولا سيما يوم صبّ السطح بالإسمنت المسلّح , حيث يجتمع الشباب والشابّات عند كلّ صبّة سطح لِجَبْل الإسمنت والرمل , ورفع البيتون إلى السطح دون أجر – وغالباً ما يوظّف المتحابّون مثل تلك المناسبات لتأكيد مشاعرهم - ويقوم صاحب البناء بتقديم وجبة غداء للعمّال المتطوّعين مكوّنة في الغالب من شاة أو أكثر . وكان شباب القرية يسمرون ليلاً في الساحات , كما كانوا يمارسون في الأيام المقمرة بعض الألعاب الرياضيّة الفولكلوريّة ك " السرّة " و " الحجّة " و " صفيرياضي " بالإضافة إلى ألعاب الكرات الحديثة ككرة الطائرة وكرة القدم . أمّا العادات الاجتماعيّة فهي لا تختلف عن العادات الاجتماعيّة السائدة في القرى المجاورة في منطقة الزويّة وحوران , ونذكر هنا العادات والتقاليد الاجتماعيّة في رمضان , والأعياد , والزواج , والحصاد , وانحباس الأمطار . ففي رمضان كان أهل القرية يستعدّون لاستقبال الشهر الفضيل أيّما استعداد , ولعلّ ( المسحّر ) أبرز ما كان يسترعي انتباهي في طفولتي , إذ كان ( المسحّر ) يطوف في حارات القريّة , وأزقّتها الضيقة يوقظ الناس من نومهم , وهو يقرع بعصاه على ( سطل ) من ( التنك ) منادياً الناس بالاستيقاظ , مردّداً بعضاً من العبارات من مثل ( اصح يا صائم , وحّد الدائم , اصح يا أبا فلان ....) , وكثيراً ما كان يهلّل , ويكبّر , ويبسمل , ويحوقل , فيردّ المستيقظون مهلّلين مكبّرين , وقد يقوم الموسرون بتقديم بعض الطعام إلى ( المسحّر ) , كعدّة أرغفة من الخبز , أو قليل من التمر , وأحياناً ( القمرالدين ) . وكان للقرية (مسحّران) , وأذكر أنّهما كانا يتنافسان على هذه المهنة التطوّعيّة – ربما لما كانا يحصلان عليه من صدقات الناس – وقد حسما تنافسهما هذا بتقسيم القرية إلى منطقتين يختصّ كلّ منهما بإحداهما . أمّا قبيل المغرب فترى الأطفال – وقد أمسك كلّ منهم بقليل من التمر – متجمّعين قرب بيت ( حسين السليم ) ينتظرون صعود الحاج ياسين - رحمه الله تعالى- إلى سطح البيت ليعلن حلول وقت المغرب , في حين ترى حارات القرية وأزقّتها ودكاكينها تخلو شيئاً فشيئاً من الناس استعداداً لتناول الإفطار , فإذا ما قال : الله أكبر أسرع الأطفال مهرولين إلى بيوتهم , وأفواههم مملوءة بما كانوا يحملونه , مبشّرين أهلهم بحلول المغرب , ولا عجب في ذلك , فقد كان صوت الحاج ياسين - رحمه الله – لا يكاد يُسمِع أهل الدار التي يعلوها لإعلان أذان المغرب . وبعد الإفطار تعود الحياة ثانية إلى حارات القرية وملاعبها وساحاتها ودكاكينها . أمّا قبيل العيد , فيبدأ الأطفال بالاستعداد لاستقبال العيد – وهذا ما يحدث أيضاً في عيد الأضحى – وذلك بشراء الملابس الجديدة , و( مسدسات الفلّين ) , وذخيرة هذه ( المسدّسات ) التي تتكوّن من علب يحتوي كلّ منها على أربع وعشرين طلقة من الفلّين . وما إن يحلّ صباح العيد حتّى تضجّ القرية بأصوات الأطفال , وأصوات المفرقعات , وكثيراً ما كان الأطفال يتوزّعون في فرق يتقارعون بمسدساتهم الفلينيّة , وغالباً ما تنحصر هذه الفرق ضمن فريقين : فريق الحارة الغربيّة , وفريق الحارة الشرقيّة , ثمّ يبدأ الأطفال بالتقهقر إلى بيوتهم بعد أن تنفد ذخائرهم من الفلّين , أو بعد أن تبدأ عصافير بطونهم بالزقزقة , فيضعون الخطط للسطو على الحلوى الغالية التي كانت الأمّهات يقتصدن في تقديمها لأطفالهن خوفاً من قدوم زائر أو معيِّد , ولا يجدن ما يقدّمن من واجب الزيارة والضيافة في العيد . ولعلّ أقراص العيد التي تصنعها النساء ليلة العيد – وهي عبارة عن أرغفة معجونة بزيت الزيتون , والسكّر أحياناً , والمزركشة بنقشات خاصّة بوساطة بعض القوالب الخشبيّة أو الفخّاريّة – إضافة إلى الكعك والمعمول تمثّل طعام العيد المفضّل لدى الأطفال . أمّا الرجال فيستيقظون باكراً لأداء صلاة الفجر , وقد ارتدوا أجمل ما لديهم من ملابس , وعقب صلاة الفجر يبقى بعضهم في المسجد مستثمرين وقتهم بالدعاء , والصلوات , وقراءة القرآن إلى أن يقترب موعد صلاة العيد , حيث يبدؤون بالتهليل والتكبير والحمد إلى أن يحلّ موعد صلاة العيد , وسماع خطبة العيد , ثمّ يتبادلون تحية العيد , ويعودون إلى بيوتهم , حيث تبدأ معايدة أفراد الأسرة , وأذكر أنّ والدتي – رحمها الله – كانت تقبّل يد والدي قائلة كلّ عام وأنت بخير , ثمّ نسارع نحن إلى معايدة كلّ منهما , متباطئين أحياناً بالقفول انتظاراً للعيديّة التي كانت لا تتعدّى بضعة قروش ( خمسة أو عشرة ) , فإذا حصلنا على ليرة أو بعض أجزائها نكون في أشدّ السعادة . ثمّ يبدأ الرجال والشباب بزيارة خاصّة الأقارب والجيران , ولا سيّما الأخوات والعمّات والخالات , ولا تمرّ ساعات إلاّ وقد أنهى كلّ رجل زيارة خواصّه وأقاربه وأحبابه وجيرانه , ثمّ يلتقي الجميع عند كبير أهل الحارة قدراً ومنزلة فيعايدونه , وينطلقون من بيته إلى بيوت الحارة كافّة , حيث يتجاوز الأفراد يوم العيد خلافاتهم السابقة , وبعد الانتهاء من زيارة بيوت الحارة ينطلقون إلى الحارات الأخرى في المنطقة الواحدة , وبعد الظهر يبادر رجال المنطقة الواحدة المكوّنة من عدّة حارات فيزورون المنطقة الأخرى المكوّنة من عدّة حارات أخرى أيضاً , وأذكر أنّ المبادرة تكون متبادلة بين المنطقتين الكبريين في القرية ( الشرقيّة والغربيّة ) , فإذا بادر أبناء المنطقة الغربية بزيارة أبناء المنطقة الشرقيّة في عيد , فإن من واجب أبناء المنطقة الشرقيّة المبادرة في العيد التالي . كانت القرية – أو على الأقلّ كلّ حارة من حاراتها _ أشبه بعائلة واحدة , يختلط أفرادها شبّاناً وشابّات في الحقول والكروم ومختلف المناسبات , فأخلاق كلّ شابّ أو صبيّة معلومة لدى الجميع , وكثيراً ما تحدث بين الشباب قصص الحبّ والغرام العذريّ التي غالباً ما تنتهي بالزواج , وقليلاً ما تنتهي بالحرمان نتيجة جهل بعض الآباء , أو طمعهم , أو حرصهم على أرضهم وبساتينهم وحيواناتهم , حيث يشترط بعض الآباء مهراً لابنته أحد كروم الزيتون , أو قطعة أرض في منطقة مرغوب فيها , أو ثوراً مشهوداً له بالقوّة والخبرة في الحراثة , أو حصاناً كريماً , فيرفض والد العريس , وتنتهي حكاية الحبّ بالحرمان , وأحياناً الجنون , ولا سيّما إذا حرم أحد المتحابّين حبيبه , وزوّج ممّن لا يحبّه . فإذا ما اتّفق الفريقان على زواج ولديهما , حضر أهل الحلّ والربط , وحدّدوا المهر , وموعد الزفاف الذي غالباً ما يكون بعد انتهاء موسم حصاد القمح . وقبيل موعد الزفاف بأسبوع أو أكثر يبدأ أهل القرية بإقامة الأفراح والدبكات ليلاً , وكانت هذه الاحتفالات السابقة للزواج تسمّى ( التعليلة ) , حيث يستغلّ المتحابّون هذه الأوقات لتبادل النظرات , والتعبير تلميحاً أو تصريحاً عن لواعج الشوق , في حين يبدأ آخرون بحياكة قصص غرام جديدة . و قبيل ليلة الزفاف بليلة واحدة , يبدأ الشباب والشاباّت بالاحتفال بما يسمّى بـ ( ليلة الحنّة ) , حيث يقوم أهل العريس بشراء الحنّة , وتقديمها لأهل العروس الذين يقومون بدورهم بتوزيعها على فتيات القرية , على شكلّ صرر , وكلّ صرّة عبارة عن كميّة من الحنّاء تكفي شخصاً واحداً , ويقرنون هذا التوزيع بدعوة أهلّ البيت لحضور حفل حنّة العروس . وفي الليل تجتمع الفتيات في بيت العروس بينما يجتمع الشبّان في بيت العريس , فتقوم الفتيات بتخضيب العروس بالحنّاء , وهن يطلقن الزغاريد إيذاناً ببدء التخضيب , ويردّدن الأغاني الخاصّة بهذه الليلة والتي تتحدّث عن فراق العروس لأسرتها , ومن هذه الأغاني : ( ذبّل عيونه ومدّ إيده يحنّونه شبه الغزال اللي - ياحَرّي – يصيدونه ) (حنّيت إيديّ وما حنّيت أصابيعي وطلعت من بيتي ما ودّعت مرابيعي (حنّيت إيديّ وما حنّيت كفّاتي وطلعت من بيتي ما ودّعت خيّاتي ) وغير ذلك من الأغاني التي تثير عاطفة العروس , فتغرورق عيناها بالدموع , وما تلبث أن تجهش بالبكاء , أمّا في بيت العريس فيجتمع الشباب , و يبدؤون بإنشاد الأغاني الشعبيّة , ثمّ يقومون بتخضيب إصبع واحدة من الأصابع ( الخنصر ) , بادئين ذلك بخنصر العريس , ويعللون ذلك بالتميّز عن الفتيات اللواتي يخضّبن الكفّين بشكل كامل . أمّا نساء أهل العريس فينشغلن طوال الليل بإعداد طعام وليمة العرس , حيث يصنعن ( الكباب ) , وهي عبارة عن كرات إهليجيّة من البرغل المعجون باللحم , والمحشوّة باللحم والبصل المقليّ , إضافة إلى طبخ البرغل الذي يخلط فيما بعد بمرق اللحم واللبن , ثمّ يكلّل بقطع اللحم المسلوق باللبن . وتتفنن النساء في صنع ( الكباب ) , فمنها ما هو مقليّ , ومنها ما هو مطبوخ باللبن , ومنها ما هو نيّئ , ونظراً للكميّة الكبيرة المطلوب إعدادها , والتي يستغرق إعدادها طوال الليل ؛ ولكي تبعد النساء عنهن النعاس يزاوجن بين العمل والغناء , وتبادل الأدوار . وفي صباح يوم العرس يبدأ الشباب والشابّات بالتقاطر إلى بيت العريس , حيث ستقام وليمة العرس , ويتحلّقون في حلقات الدبكة أحادية الجنس تارة , وتارة أخرى يختلط الشباب والشابّات في حلقة واحدة للدبكة , إذا كان أفرادها من الجنسين من المحارم , الذين تجمعهم أواصر القربى والدم , وكثيراً ما كان الرجال يقفون على شكل صفّين متواجهين يردّدون الأهازيج تناوباً ( الجوفيّة ) . و قبيل الظهيرة يبدأ المدعوون إلى العرس بالقدوم إلى بيت العريس , فترى النساء يحملن فوق رؤوسهن البرغل والأرز والسمن والسكّر مساعدة لأهل العريس , بينما يأتي المدعوون , ولا سيّما إذا كانوا من مكان بعيد , أو ممّن حضر أهل العريس إحدى مناسبات زواجهم , وقد حملوا معهم أكياس البرغل والأرز والسكّر , إضافة إلى الخراف , هدايا , وردّ جميل سبق , وأياد خلت . ويسارع أهل العريس وأقرباؤه إلى استقبال المدعويين بالأهازيج , وتوزيعهم على بيوت الاستقبال المعدّة من قبل لهذا الأمر . وعند الظهيرة يقوم شباب القرية , وعلى وجه الخصوص المقرّبون من العريس بتوزيع قصاع ( مناسف ) الطعام ( المليحيّ ) المكلّل باللحم و( الكباب ) على البيوت التي تشتمل على المدعوّين , ويزيدون الطعام إلى أماكن تواجد المدعوّين الغرباء كمّاً ونوعاً . ويبدأ المدعوّون بتناول الطعام في المضافات التي استقبلوا فيها , ويحاول صاحب كلّ مضافة أن يظهر كرمه وحفاوته بالمدعوّين ؛ مشاركة منه لأهل العريس , وكأنّه صاحب العرس , أمّا الأطفال فقد كانوا يجمعون في أماكن خاصّة , حيث تقدّم لهم قصاع الطعام المكلّلة باللحم . ولا يقتصر توزيع الطعام على المدعوّين , بل كان أهل العريس يوزّعون الطعام أيضاً على الأسر التي لم تسمح ظروفها بحضور وليمة العرس , ولا سيّما الأسر الفقيرة . وبعد تناول الغداء يخرج المدعوون إلى ساحة القرية , أو أحد الكروم المجاورة حيث تتابع حلقات الدبكة , بينما يذهب العريس مع أقرب الناس إليه ( أقارب , أتراب , أصدقاء ) إلى أحد البيوت , حيث يتمّ غسله , وتعطيره , وإلباسه أثواب العرس . وبعد الانتهاء من اغتسال العريس يقوم الشباب بالترويح عنه , وإبعاد هموم ليلة الدخلة عن خاطره , بينما يقوم بعضهم ممّن مرّ بهذه التجربة بإعطائه بعض الدروس والنصائح والتوجيهات , بأسلوب يغلب عليه المرح والدعابة , ولا عجب في ذلك , فمعظم المقدمين على الزواج كانوا في مقتبل العمر , ولا خبرة لهم بهذه الأمور , فيتقبّل العريس هذه النصائح بتوجّس وحذر إذ يرى في شريكته الجديدة ضيفة جديرة بالتكريم والرعاية والحبّ . وبعد العصر , وعند الانتهاء من الترويح عن العريس , والغناء له , يشيعونه بالغناء والأهازيج ( يزفّونه ) عائدين به إلى مركز الاحتفال الرئيسيّ حيث المدعوون , فتتابع الأغاني والزغاريد والدبكات التي لا تخلو إلاّ نادراً من إطلاق النار ابتهاجاً بهذه المناسبة السعيدة , على الرغم من بعض الأحداث المؤسفة أحياناً , وكثيراً ما يقوم بعض الشباب بالقيام بسباقات لخيولهم التي يلبسونها المراشح ( ج مرشحة ) المزركشة بأبهى الألوان , والتي تكاد حواشيها الصوفيّة والحريريّة تغطّي بطونها . وفي الوقت نفسه الذي يقوم فيه الشباب بغسل العريس , تذهب الفتيات إلى بيت العروس , حيث يشرفن على اغتسالها , وتزيينها , وتعطيرها , والغناء لها , وتعليمها , ثمّ إلباسها لباس الزفاف , ثمّ تُجلس العروس على منصّة عالية (تصمد ) , بينما تقوم الفتيات بالغناء والرقص وإطلاق الزغاريد , وتستمرّ هذه الاحتفالات بالعروس حتّى وقت الغياب , حيث تبدأ العروس بتوقّع وصول أهل العريس ( قريباته غالباً ) في أيّ لحظة لأخذها إلى بيت الزوجيّة الجديد , وبالفعل , ما هي إلاّ لحظات بعد غياب الشمس حتّى يسمع غناء الفتيات وأهل العريس المتضمّن الطلب من ولي أمر العروس بإخراجها وتسليمها لإحدى قريبات العريس ( أمّه , أخته ) , فيقوم المدعوّ ( الأب , أو الأخ , أو العمّ , أو الخال ) بأخذ العروس - وقد ارتدت عباءة فضفاضة , وإكليلاً وخماراً أبيض يستر وجهها – من يدها , والخروج بها إلى باب بيت أهلها , حيث تسلّم إلى إحدى قريبات العريس , وسط الدموع المتبادلة بين العروس , وأمّها , وأخواتها , وأحياناً والدها وإخوتها , فهذه لحظة وداع وفراق بين أحبّة كانوا يشكلّون أسرة صغيرة واحدة , حيث تزفّ من الطرفين ( قريبات كلّ من العريسين ) إلى بيت العريس , فإذا كان المكان قريباً ( أقلّ من 100 متر ) سارت العروس أمام من يزفّها على الأقدام , أمّا إذا كان بيت العريس في حارة أخرى , أو قرية أخرى , أحضر لها حصان مزركش , أو جمل , أو سيّارة حيث تنقل إلى بيت الزوجيّة . ومن الأغاني التي تردّدها قريبات العريس عندما يقفن أمام بيت العروس طلباً لها : قم طلع عروسنا ياخيّي ( ....) , قم طلّع عروسنا أوجعتنا رووسنا حميت الشمس أوجعتنا رووسنا فإذا ما أصبحت العروس في متناول قريبات العريس , أخذن يرددن : كثّر الله خيركم يخلف عليكم , كثّر الله خيركم و بالنسايب غيركم ما حد عجبنا , بالنسايب غيركم ومن العادات التي أذكرها , وأعتزّ بها عادات الحصاد , حيث تظهر الروح الجماعيّة لدى القرية من خلال التجمّع لحصاد محصول القمح في مكان واحد , أمّا تحديد ذلك المكان فيكون في المساء , حيث يعلن ( الحارس ) وهو أحد بطانة المختار أنّ الهبّة ( أي المكان الذي يهبّ إليه الناس للحصاد بشكل جماعيّ ) ستكون في المكان الفلانيّ ( التبعيّة على سبيل المثال ) , ومنذ الصباح الباكر يتقاطر الفلاحون رجالاً ونساءً وشباباً وأطفالاً برفقة حيواناتهم المخصّصة للركوب أو النقل إلى المكان المحدّد , فإذا ما قدر لك الوصول إلى مكان ( الهبّة ) فسترى أشبه بخلية نحل بشريّة , فالحاصدون قد انحنوا على الزرع بمناجلهم التي تسمع لها أحياناً رنّات اصطدامها بالحجارة أو بعض الجذور الغريبة القاسية , وهم ينشدون ويهزجون إبعاداً للملل عن هممهم , فإذا ما شاهد أحدهم شخصاً يقبل نحوه أمسك بقبضة من الزرع المحصود وقال له : ( هذا شمالك ) دعوة له لمشاركته الحصاد . وكانت النساء يضعن على وجوههن ما يقيهن أشعة الشمس الحارقة , ولا سيّما العازبات منهن حفاظاً على نضارة وجوههن وبياضها , ومنعاً لتشكّل البقع السوداء ( الكلف ) عليها بفعل أشعة الشمس , وفي الأراضي الزراعيّة السليخ ( لا أشجار فيها ) تلجأ المرضعات من النساء إلى صنع بيوت من بعض النباتات ( كالحُمِيرّة مثلاً ) , أو بوساطة نشر قطعة قماشيّة على بعض الأعواد الخشبيّة لتشكيل أشبه ما يكون بالخيمة , حيث يضعن في فيئها صغارهن , ويقمن بالتردّد بين حين وآخر عليهم لإرضاعهم , والاطمئنان عليهم , أو لنيل قسط من الراحة والبرودة في ظلالها . ويقوم الحاصدون بتجميع الزرع المحصود في أكوام صغيرة ( أغمار ) جمع ( غمر ) تأتي مهمّة ( الرجّاد ) وهو الشخص المكلّف نقل الزرع المحصود , وتجميعه في ( البيدر ) – وغالباً ما يكون الرجّاد شابّاً يافعاً - حيث توضع الأغمار في ( ركنتي القادم الخشبيّ ) , وتحزم بالحبال بشكل دقيق على كلّ منهما , ثمّ يقوم الحاصد برفع إحدى ( الركنتين ) , بينما تبقى الأخرى مستندة إلى الأرض , ويقوم الرجّاد بإدخال الحمار تحت الركنة المرفوعة , وبعد أن يكون الحمار في الوضع المناسب , يشدّ الحاصد ( الركنة ) المرفوعة إلى الأسفل فيستقرّ القادم ( بركنتيه ) على ظهر الحمار , فإذا كان الحاصد قويّاً ذا خبرة تمّت العمليّة بسرعة ونجاح , أمّا إذا كان الحاصد ضعيفاً أو طاعناً في السنّ , فإنّ عمليّة وضع ( القادم ) على الحمار بشكل سريع وصحيح قد تتعثّر بعض الشيء , وأذكر أنّ جدّي مفلح - رحمه الله – كان يجد صعوبة في وضع ( القادم ) على الحمار , حيث يخفق أكثر من مرّة في ذلك , على الرغم من أنّ الكمية المحصودة الموضوعة في ( القادم )لم تكن كبيرة ؛ نظراً لكبره في السنّ , وكثيراً ما كان يرجع إخفاقه في ذلك إلى الحمار , وعدم هدوئه في أثناء تحميل ( القادم ) عليه . وبعد تحميل القادم يتمّ تثبيته على ظهر الحمار بالحبال بشكل محكم حيث ينطلق ( الرجّاد ) به إلى البيدر , فيلقي بحمله هناك , ويعود مسرعاً إلى حيث الحاصدون والحاصدات . وأذكر أنّني عملت ( رجّاداً ) مرّتين , ولم أبلغ الثانية عشرة من عمري , وأخشى ما كنت أخشاه في أثناء عملي وقوع حمل القشّ ( القادم ) من على ظهر الحمار في منطقة موحشة , حيث لا أجد من يساعدني في إعادته إلى ظهر الحمار , فأعود إلى معلّمي الحاصد لأنبئه بذلك , وهناك أتلقى عبارات التأنيب على تقصيري , وعدم اكتراثي , إذ لا يجد سبباً غيري في وقوع القادم , فهو قد أحكم ربط الحمل على ظهر الحمار , وكثيراً ما ينسى وعورة الطريق , أو جفاف أعواد القشّ التي تبدأ بسبب ذلك بالانسلال والتساقط من القادم , فترتخي الحبال , وينهار الحمل , وكثيراً ما ينسى أنّ الحمار ذكيّ على الرغم ممّا يوصف به دائماً , حيث يلجأ إلى التخلّص من الحمل بشتى الوسائل , وأذكر أنّ الحمار في إحدى المرّات التي سقط الحمل فيها عن ظهره تعمّد المرور بين صخرتين كبيرتين متقاربتين على الرغم من محاولاتي لثنيه عن ذلك , فخرج من بينهما منفرداً , بينما علق القادم فيهما , فتخلّص بذكائه الحيوانيّ من حمله الثقيل . ويستمرّ موسم الحصاد قرابة شهرين , حيث يبدأ الفلاحون ( بدراسة ) أكوام القشّ على البيدر , ويستخدمون بذلك الخيول والبغال , إذ يعلّق بها لوح خشبيّ مكوّن غالباً من قطعتين , يبلغ طولهما نحو المترين , وعرضهما أقل من متر بقليل , ويضع الفلاحون على الوجه السفليّ للّوح قطعاً صغيرة من الحجر البازلتي الخشن , لتقوم بطحن القشّ في أثناء مرورها عليه , ويقف ( الدرّاس ) على ظهر اللوح ممسكاً بعنان الحصان أو البغل من الخلف , يحثّه على السرعة في الدوران على البيدر , ويقوم بتوجيهه للمرور فوق القشّ غير المطحون من خلال شدّ طرف العنان من اليسار تارة , ومن اليمين تارة أخرى , حيث يربط طرفا العنان بجانبي رأس الحصان أو البغل , ويبقى وسطه بين يديّ ( الدرّاس ) , ويقوم صاحب البيدر , بتجميع القشّ المطحون في وسط البيدر على شكل كومة تسمّى ( العورمة ) بوساطة آلة تسمّى ( المذراة ) وهي عود خشبيّ ينتهي بخمس أصابع خشبيّة أشبه بكفّ الإنسان , كما يقوم بإعادة تسوية القشّ الذي لم يكتمل طحنه على شكل دائرة حول ( العورمة ) يمرّ عليها الدراّس بلوحه بوساطة آلة تسمّى ( الشاعوب ) ذات أصابع أربع حديديّة رفيعة وقويّة ( 6مم ) تقريباً , ويستمرّ ( الدرّاس ) بالدوران على القشّ الخشن حول ( العورمة ) , بينما يستمرّ صاحب البيدر بإضافة ما نعم من القشّ إلى ( العورمة ) إلى أن يكتمل طحن القشّ كلّه . ومن العادات التي لا أنساها عادة ( استسقاء الأمطار) عند انحباس الأمطار لفترة طويلة , وهي عادة أصيلة ومتوارثة لدى أهل القرية والقرى المجاورة , حيث يقوم أحد المشهود لهم بالتقوى وسلامة الطويّة بدعوة الناس إلى الاجتماع في المسجد , وإقامة الصلوات , والتوسّل بالدعاء وقراءة القرآن الكريم ؛ كي تجود السماء بالخير والغيث , وغالباً ما يكون الأطفال من البنين والبنات أكثر المسارعين لتلبية تلك الدعوة , وبعد الانتهاء من الصلوات والدعاء يخرجون معاً للطواف في شوارع القرية وأزقّتها , مارّين بكلّ بيت من بيوتها وهم ينشدون الأهازيج الدينيّة , والأناشيد ذات المضمون المعبّر عن الانكسار واللجوء إلى الله تعالى لكشف الغمّة , وإعادة الأمل في نفوس المزارعين بنزول المطر , وإحياء الأرض , وكثيراً ما يقوم أهل البيت الذي يمرّ به المستسقون برشهم بالمياه ؛ تفاؤلاً بنزول المطر , وأذكر أنّني شاركت في إحدى تلك المسيرات الاستسقائيّة عندما كنت في السابعة من عمري , التي قادها المرحوم ( فارس أبو حويلة ) , وكان رجلاً فقيراً بسيطاً قدم إلى قريتنا من ( البطيحة ) وأقام فيها فترة , وكان يحبّ أهلها , فبادلوه حبّاً بحبّ , بل كانوا يقدّمون ما يحتاج إليه من محبة وعطف وحماية ورعاية ؛ نظراً لبؤسه وبساطته وغربته . وأخيراً لا بأس من إيراد إحدى الأهازيج التي كانت تغنّى في تلك المناسبة عند المرور بأحد البيوت : يا الله الغيث يا ربّي تسقي زرعنا الغربي تسقي كرم ( أبو .....) وتخلي أرضنا تربي
   

18.  

المرسل :  

سوسن

 

بتاريخ :

11/12/2010 04:00:51

 

النص :

درغام أنت كنت دائماُ وأبداُ السباق الى كل ما يخص قريه سكوفيا فشكراُ بل كل الشكر لك لما كتبته تحت عنوان شفق الذاكرة فهذا ان دل يدل على حبك لمسقط رأسك قريه سكوفيا ..قبلاتي الحاره لوجنيك الجميلتين والمزيد عن سكوفيايا درغام
   

19.  

المرسل :  

Muneer Abdulkareem Alhassan1mt

 

بتاريخ :

19/03/2011 09:29:42

 

النص :

أعيد نشر التغريبة بعدما أثراها أولاد العم خاصة الشاعر وليد حرفوش من لبنان والأمير جمال حرفوش من الأردن، والأستاذ محمد حرفوش من سوريا، فوافر الشكر لهم جميعا على المساهمة الفاعلة في تلك المحاولة البسيطة لجمع التراث العائلي المتناثر عبر الأقطار العربية الجد الأكبر ونقطة الانطلاق من اليمن أصل العرب العاربة، خرجت قبيلة خزاعة، ومن فرعها المستقر في بلاد الرافدين المعروف بخزاعة العراق، خرج مقاتل عربي يدعى حرفوش ويلقب بالخزعي نسبة لقبيلته، مع حملة الصحابي الجليل أبي عبيدة بن الجراح لفتح الشام، وذلك وفقا لما أورده النسابة الشيخ سليمان ظاهر في مصنفه "تاريخ الشيعة السياسي والديني"، وهنا رأي يقول أن جد لحرفوش الخزعي وليس هو نفسه كان ضمن الحملة، ويحتمل أن يكون الاسم قد تكرر في الأسرة وهذا يحدث كثيرا، فيكون هناك حرفوش الخزعي الجد والابن والحفيد وهكذا، سيما والاسم معناه المعجمي يرتبط بالجلد والتأهب للقتال، فيحتمل تواتره في عائلة من المجاهدين، المهم أننا نعرف يقينا أن جيش أبي عبيدة وفيه الجد الأكبر دخل إلى دمشق بغير قتال، وحين توجه جزء من الجيش لإمارة بعلبك في البقاع اللبناني لفتحها، عقدت له راية بقيادة فرقة من الفرق، وفتحت بعلبك واستقر لجدنا الأكبر حرفوش الخزعي بها المقام، وطاب له العيش، فتزوج وأنجب البنين والبنات، وتشعب نسله ليكون أسرة موفورة العدد سكنت العديد من الضياع في البقاع اللبناني خاصة، وفي سورية (سوريا ولبنان حاليا) عامة، لكن المراجع التي تذكر هذه الحقبة من تاريخ الأسرة غير موثقة، وإن كانت متواترة تروي عن بعضها بعضا، وهناك رأيان بخصوص نقطة انطلاق الأسرة الأساسية، فبينما يروي مرجعان هما "تاريخ الشيعة السياسي والديني" و"أعيان الشيعة" أن بعلبك كانت نقطة الانطلاق، أفاد الأستاذ محمد حرفوش أن لديه مصادرا تقول بأن النشأة كانت في الساحل السوري اللبناني، وأيا كانت نقطة البداية، فمنها خرجت هجرات فروع وبطون الحرافشة تقصد مختلف الأقطار العربية في الفترة ما بين القرنين الرابع عشر والتاسع عشر الميلادي، وهنا نرصد أهم المحطات في تاريخ الأسرة وفق ما توفر لدينا من مراجع وما أسهم به أبناء العم من معلومات، ونرجو أن نوفق في هذا بعض التوفيق لو تعذر التوفيق كله آل حرفوش في حكم بعلبك وجبل الدروز حكم آل حرفوش الجانب الأكبر من سهل البقاع اللبناني، في بعلبك وكرك نوح وغيرهما، وهم غالبا أصل الأسرة لأنهم استمروا حيث عاش مؤسسها ومات، وكانت عاصمتهم بعلبك، واستمر حكمهم من 1390م وحتى 1865م بإجماع المصادر، وأهمها "وفيات أعيان الشيعة" و"معجم البلدان" و"دائرة معارف البستاني" عدا كتاب "مدينة بعلبك"الذي ذكر الحقبة من 1050 إلى 1750م وهو احتمال ضعيف، كانوا من الشيعة ومازال حرافشة البقاع شيعة لليوم ومنهم مراجع تقليد ورجال دين مبرزون، وأول من تولى حكم البقاع منهم كان الأميريونس آل حرفوش، ومازال من آثاره في بعلبك جامع النهر، وداره بجوار قلعة دمشق، وجاء في "دائرة المعارف للبستاني" قوله في هذا (آل حرفوش عائلة أمراﺀ من الشيعة موطنهم بــلاد بعلبك، كانوا من البأس والسطوة على جانب عظيم، وكانوا السائدين في تلك البلاد، والمتسلطين على أهلها وأموالها، ورافقت إمارة الحرافشة إمـــارة المعنيين والشهابيين، وانتهت وإمــارة الشهابيين في عام واحد تقريبا سنة 1865م) وقد أسرف البستاني في الهجوم عليهم ونعتهم بالبغي والعدوان لسبب لا نعلمه، فالبغي كان قاعدة من قواعد الحكم في تلك الحقبة التي وقعت فيها الشام في حكم المماليك ثم الأتراك، ولا ينتظر أن يكونوا استثناء منه، ويورد كتاب "تاريخ الشيعة السياسي والديني" بخصوص أحد أمرائهم وهو الأمير علي آل حرفوش، أنه قاد معركة منتصرة ضد جنود الأقرع بن قنبر، وقتل منهم فوق الألف مقاتل وفيهم الأقرع نفسه وأرسل الرؤوس لتعرض في دمشق، وكانت نهاية هذا الأمير الشجاع باغتياله على يد الحاكم التركي في الشام، ولم يعرف عن الحرافشة غلو في الدين ولا طائفية، ولعل هذا مما يميزهم في ذلك الزمان، وبينة هذا أنهم اتخذوا من عائلة المطران التي ينتمي إليها شاعر القطرين العظيم خليل مطران مساعدين ومستشارين وكتبة لاتساع ثقافة المطارنة وبمطالعة كتاب "الدرر السنية في حوادث دمشق اليومية"، نجد تلك الموسوعة تذكر قتال آل حرفوش ضد أسعد باشا العظم حاكم دمشق العثماني عام 1159م، ثم تذكر معركة دارت بين الأمير حيدر بن حرفوش صاحب بعلبك، ومصطفى باشا حاكم صيدا التركي عام 1168م، وانتهت بمقتل الأمير حيدر، وقد عرف عن الأمراء الحرافشة بوجه عام مقاومتهم الصلبة للمستعمر العثماني، والتي من جرائها أعدم سليم الأول واحدا من أشهر أمرائهم هو الأمير حسين آل حرفوش، ومن أشهر معاركهم كذلك معركة عنجر التي واجه فيها الأمير يونس آل حرفوش فخر الدين المعني وحلفاءه من الشهابيين والسيفيين، وانتهت بهزيمة الحرافشة أمام المعنيين، كما أضاف الشاعر وليد حرفوش بمرجعية كتاب تاريخ الشيعة السياسي والديني، ومنها معركة كبيرة عام 1598م بقيادة الأمير موسى بن علي آل حرفوش، لخلع ابن سيفا وتنصيب الخازن في طرابلس، وكانت بمباركة العثمانيين هذه المرة كما بين لنا الشاعر وليد حرفوش بمداخلة قيمة، ثم تبقى أروع وأمجد صفحاتهم القومية هي مشاركتهم في مقاومة الاحتلال الفرنسي بفرقة قوامها ألفي وخمسمائة فارس في معركة عيندارة كما جاء في رسالة القنصل الفرنسي لوزير خارجيته حينها، وهي الرسالة التي نشرها الشاعر صالح حرفوش مؤخرا كذلك أفرد لهم كتاب "دواني القطوف" فصلا ذكر فيه حكمهم لنواحي بعلبك وسرعين والبقاعين، وسيرة الأمير علاء الدين حرفوش في قتال تركمان كسروان، وسيرة الأمير يونس آل حرفوش وحلفه مع فخر الدين المعني، وغير ذلك من أخبارهم، وترددت أخبار قريبة من تلك في كتاب "تاريخ بيروت" لصالح بن يحيى الذي أثرانا به الشاعر وليد حرفوش، ومن أهم ما جاء به تفصيل سيرة الأمير علاء ونضاله في كسروان حتى مقتله في عام 1393م، ليكون بهذا أقدم من ذكر من أمراء آل حرفوش، ويرجعه كتاب دواني القطوف لحرافشة الجبل من الدروز وليس لحرافشة البقاع الشيعة، وقد ولا المملوكي برقوق سلطان مصر على كسروان وعهد له بقتال التركمان العصاة، أما كتاب "تاريخ أعيان لبنان للشدياق" فقد جاء فيه ذكر الأمير عمر آل حرفوش ومحاولته الإطاحة بالشهابيين من حكم بعلبك بقتل فارس الشهابي ثم صلحه معهم، وتعاون الأمير يونس آل حرفوش مع فخر الدين المعني ضد العثمانيين والعديد من الأخبار الفرعية لكن دوام الحال من المحال، وإنما هي أيام يداولها الله بين الناس، فقد بدأ اضطهاد الشيعة في لبنان، واستمر حتى الأمس القريب، منذ شاعت فتوى ابن تيمية المعروفة بتكفير كافة الفرق المخالفة لمذهبه، وتركز الاضطهاد والعنف ضد الشيعة في شمال ووسط لبنان، فانتقلت كثير من الأسر الشيعية لإمارة بعلبك، إذ كانت الوحيدة حينذاك تحت إمرة بني حرفوش الشيعة، واستمر هذا حتى أفل نجم الأمراء في لبنان بحلول زمن القائمقامات عام 1863، فكان معه نجم بني حرفوش، حيث تسلم منهم القائمقام عبد الحليم حجار السلطة، ثم حكم عليهم بالنفي من البقاع عام 1866م، فنزح بعضهم إلى القرى المسيحية، وبخاصة جزين وما حولها، واعتنقوا المسيحية مع التبشير الفرنسي لاحقا، وقد احتفظ كثير ممن بقوا من الأسرة في لبنان بلقب الأمير الشرفي كما جرت العادة في لبنان حتى اليوم الحرافشة العلويون .. علماء وثوار لفت نظري الأستاذ محمد حرفوش للبعد الديني للأسرة، إذ نبغ منها العديد من علماء الدين ومراجع التقليد البارزين، سواء في الطوائف السنية أو العلوية أو الشيعية، ومن العلماء العلويين الشيخ حسين حرفوش الذي كان عالما شهيرا بسوريا وله عدة مؤلفات في العلوم الدينية أشهرها "مناهل المدد في أسئلة الوالد والولد" وكتاب "من هو العلوي" المرجعي في مجاله، وقد كان مناصرا لثورة الشيخ صالح العلي الشهيرة في جبال العلويين، وقد أبلى آل حرفوش فيها بلاء مميزا في معارك مقرمدة وطرطوس وبانياس الحرافشة في فلسطين والأردن أضاف الشاعر وليد حرفوش انتساب آل حرفوش من السنة في فلسطين للأمير سلام بن حرفوش الخزاعي، والذي سكن في بلدة بيت نبالا في فلسطين.ومن أبنائه الأمراء(صافي وزيد ونخلة)وله هناك ضريح ومزار، ومن بيت نبالا امتد الحرافشة إلى خربتا المصباح وما حولها، واشتغلوا بفلاحة الأرض ومنهم من نزح إلى شرق الأردن وسكنوا مدينة المفرق ووادي السرحان بأعداد كبيرة كما أفادنا الأمير جمال حرفوش، ويضيف الشاعر وليد حرفوش أنهم من حرافشة لبنان الذين نزحوا عقب سقوط إمارة بعلبك كحرافشة مصر في مصر .. تجار وفلاحون من بنها للبكاتوش في بنها استقر الحرافشة وعملوا في تجارة الحبوب والغلال، واستمر منهم حتى اليوم تجار الحمص والبقول بها، وأقام واحد منهم دار سينما عرفت بسينما حرفوش واستمرت حتى التسعينات، وحوالي عام 1870م انفصل فرع من حرافشة بنها ليسكن قرية البكاتوش، بمديرية الغربية وقتها (كفر الشيخ حاليا)، وساعدهم النفوذ العددي على تولي عمودية القرية من وقتها وحتى الآن، ولم يعرف منهم تاريخيا غير اثنين، أولهم الحاج إبراهيم حرفوش، (جد جدتي لأبي) والذي كان عمدة القرية إبان الثورة العرابية واختبأ عنده خطيب الثورة عبد الله النديم لمدة أسبوعين في سلسلة هروبه من الإنجليز كما سجل العملاق عبد الرحمن الخميسي في كتابه "المكافحون" ، والثاني الحاج خورشيد حرفوش، ابن عمومة جدي لأبي، والذي كان مناهضا لثورة يوليو وفرضت عليه الحراسة ضمن قرارات إقطاع النفوذ، وحددت إقامته في الإسكندرية، وفيما عداه كانت بقية الأسرة من الفلاحين البسطاء ومتوسطي الحال ممن أفادوا من الثورة ومن قانون الإصلاح الزراعي ومجانية التعليم، ومن هؤلاء الفلاحين متوسطي الحال أنحدر أنا، مدينا للثورة بما نعم به العديد من أبناء أسرتي كبيرة العدد ومحدودة الحيازة الزراعية من رخاء في عهدها، ومقرا للثورة بهذا الفضل في زمن شاع فيه بين الناس إنكار فضلها على أكثر من 90% من أبناء مصر على الأقل واليوم تشعبت تلك الأسرة في أربعة أقطار الأرض، واعتنق أفراد منها أغلب الأديان المعروفة في العالم القديم، فمنهم المسلمون السنة والشيعة، ومنهم الدروز، ومنهم العلويون، ومنهم المسيحيون الموارنة، والمسيحيون السوريان، وقد أنشأ بعضهم موقعا للأسرة يحاول جمع شتاتها من كل أركان الدنيا، وأنشأ آخر مجموعة على فيسبوك للأسرة، كما دعا أحد أبنائها العديد من أفراد الأسرة حول العالم لبيته الريفي في سوريا في عام 2003م، وهناك جالية أمريكية كبيرة في الولايات المتحدة منذ عام 1920م، وتتضارب الآراء في أصل اسم الأسرة، وهو اسم عربي وليس مملوكي كما شاع بعد فيلم عادل الإمام رسالة إلى الوالي، فقيل أن معناه الرجل خشن الكفوف، وقيل أن معناه الرجل الجلد غليظ القلب، وقيل المتأهب للقتال، وكلها محتملة لأن الجذر اللغوي يرتبط بالغلظة والشدة أو الخشونة والتحفز للصدام، وهي معان متقاربة ------- منقول
   

20.  

المرسل :  

د. غازي مفلح

 

بتاريخ :

31/03/2011 21:17:40

 

النص :

انطلاقاً من الرغبة في استمرار تواصل الشباب -الذين لم يكحلوا عيونهم برؤية بلدتهم الحبيبة سكوفيا- مع تراث هذه القرية التي تعيش في ضمائرنا ووجداننا يسرني تقديم الجزء الثاني من (من شفق الذاكرة )آملاً أن يجد فيه المتعطّشون لتعرّف أخبار مسقط رأس الآباء والأجداد
   

21.  

المرسل :  

Muneer

 

بتاريخ :

05/04/2011 11:52:40

 

النص :

المغتصبون لن يتخلوا عن سكوفيا بي بي سي-القدس الاثنين، 4 ابريل/ نيسان، 2011، 16:01 GMT يعيش في مستوطنة جفعات يواف المئات من المستوطنين اليهود والذين يعملون في زراعة الارض ومعظمهم لا يريدون الرحيل بل البقاء هنا إلى الابد، بغض النظر عما يمكن ان تشهده المنطقة، وخصوصا سورية من تغيرات. أحمد البديري بي بي سي-القدس الاثنين، 4 ابريل/ نيسان، 2011، 16:01 GMT
   

22.  

المرسل :  

كفاح

 

بتاريخ :

13/04/2011 08:12:46

 

النص :

بالامس زرت سكوفيا مع مجموعة من المعلمين مناظر ولا احلى جلسة ولا اجمل يا حرام اتمنى لكل سكان سكوفيا العودة اليها
   

23.  

المرسل :  

د نوال محمد رهبان

 

بتاريخ :

13/11/2011 18:57:18

 

النص :

الجولان ما زال في ذاكرة اهالينا وينتظرون اليوم الذي يعودون فيه اليه ونرجو الانتباه الى ان عائلة الرهبان من كبرى عائلات قرية سكوفيا وفيها عدد كبير من الاطباء والمهندسين والموظفين والمدرسين في دمشق الذين يقطنون في اماكن مختلفة منها ونود ان يحصل تعارف مع كافة ابناء القرى المحتلة وبالأخص الجيل الجديد
   

24.  

المرسل :  

لينا

 

بتاريخ :

09/05/2012 11:15:00

 

النص :

اشتاقك واود الرجوع لبلاد لم ارهاالا في صور مبعثرة ...
   

25.  

المرسل :  

محبة سكوفيا

 

بتاريخ :

19/05/2012 16:56:21

 

النص :

ارجو من موقعكم الكريم تزويدنا باخر الاخبار عن القرية ومن يسكن فيها الان وعن حالتها العمرانية وهل ما زالت بيوتها القديمة موجودة الان