بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المركز الثقافي >>  زيارت ووفود  >>
ويتعانق الجذر الفلسطيني بأعياد سوريا الوطنية
  17/04/2010

ويتعانق الجذر الفلسطيني بأعياد سوريا الوطنية

موقع الجولان

حل ضيفا بعد ظهر اليوم عدد من الوفود الفلسطينية المشاركة في احتفالات عيد الجلاء في الجولان السوري المحتل، على بيت الفن في جمعية جولان لتنمية القرى العربية، وكان في استقبالهم د. تيسير مرعي مدير الجمعية، والسيد فوزي أبو جبل مدير العلاقات العامة في الجمعية، وعددا من الأصدقاء الجولانيين من جيل الشباب، ومن الوفود المشاركة حركة حق الشبابية - وفد ابناء البلد- وفد لجنة انصار السجين، وفد جمعية بلدنا - وفد من الجمعية العربية لحقوق الانسان، ووفد اجنبي وصل الجولان للتضامن مع نضال الجولانيين في العودة الى حضن الوطن الام سوريا، ودحر الاحتلال الإسرائيلي للجولان المحتل, وقد جرت عدة لقاءات تنسيقية مع الوفود المشاركة، اختتمت بتناول طعام الغداء في مقر بيت الفن ...

ويحتل الجولان مساحة واسعة وغالية على قلوبهم، ويجسد الجولان عنواناً لكبريائهم الوطني وحلمهم التاريخي بالحرية والاستقلال، والعيش كما يليق بالأحرار ان تعيش، من مختلف قراهم ومدنهم واطرهم واحزابهم السياسية والفعاليات الاجتماعية، والحركات الشبابية، اتوا حاملين افراحهم واحلامهم بحتمية تحقيق الجلاء الإسرائيلي عن ارض الجولان السوري المحتل، واستعادة حقوقهم المغتصبة منذ عام النكبة الفلسطينية، حين اقتلعت العصابات الصهيونية منازلهم وشردت قراهم، ومحت أجزاء كبيرة من وجودهم وحضورهم فوق ثرى الوطن الفلسطيني المغتصب... لم يشهد الجولان السوري المحتل، مناسبة في أفراحه او أحزانه، او معركة من معاركه النضالية، الا وكانوا الصدى الذي يصدح في سماء فلسطين التاريخية، ولم تكن هذه العلاقات التي وُلدت بالدم والتضحيات وعظيم التضحيات، منذ سنوات الاحتلال الإسرائيلي الأولى، إلا استمراراً وتواصلاً لهذه اللحمة النضالية والوطنية الممتدة في رحم التاريخ السوري الفلسطيني المشترك الى ما قبل اتفاقيات المؤامرة الدولية في سايكس بيكو، واغتصاب الحلم الفلسطيني في الجنوب السوري...

عيد الجلاء في الجولان السوري المحتل هو، ترجمة حقيقية لهذه العلاقات الراسخة في الوجدان السوري والفلسطيني على حدا سواء دون اي اعتبار لاي اختلافات سياسية داخل صفوف الحركة الوطنية في فلسطين والجولان، والتي يفرضها واقع الدولة العبرية، وقوانينها وإجراءاتها على أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني، فلم يكن غريبا صباح هذا اليوم حجم وكثافة المشاركة الفلسطينية في عيد الجلاء كافراد وممثلين عن الحركات والأحزاب السياسية والشعبية داخل مناطق الجذر الفلسطيني .....

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات