بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الجذر الفلسطيني  >>
ايلان بابيه: هذه هي مسيرة التطهير العرقي في فلسطين
  25/04/2009

ايلان بابيه: هذه هي مسيرة التطهير العرقي في فلسطين
فايز رشيد- السفير
في «البيت الأحمر» اجتمع أحد عشر من قيادة المنظمات الصهيونية وعسكرييها ووضعوا اللمسات الأخيرة على خطة تطهير فلسطين عرقياً. وبدأ التنفيذ. ويكتب ايلان بابيه، سيرة عملية التطهير بجرأة، ليصل الى مكان إقامته الجامعية، في «البيت الأخضر»، حيث أقيمت أبنية الجامعة على أنقاض بيت مختار قرية مونس التي دمرتها اسرائيل. البيت والجامعة، بنيا على أنقاض هذه القرية، الدكتور فايز رشيد يعرض ويناقش هذا الكتاب.
إيلان بابيه أحد أهم المؤرخين الإسرائيليين وأكثرهم تمسكاً بالمبادئ والعدالة، في كتابه المهم: التطهير العرقي للفلسطينيين, يكشف بابيه حقيقة ما تعرض له الفلسطينيون في عام 1948من مجازر ومذابح وعذابات كبيرة, على أيدي المنظمات الإرهابية الصهيونية, لإجبارهم على مغادرة وطنهم عنوةً, في حملة تطهير عرقي جماعية خططت لها ونفذتها تلك العصابات، ونتيجة لذلك، أُجبر نصف الشعب الفلسطيني (800000) آنذاك على مغادرة أراضيه ودياره.
في اجتماع جرى في البيت الأحمر (مقر قيادة الهاغاناه) في تل أبيب، حضره (11) شخصاً هم من قيادة المنظمات الصهيونية، ومن قادة إسرائيل وكبار عسكريها في ما بعد, ومنهم: بن غوريون، اسحق رابين، يغئيل يادين، موشيه دايان، شمعون أفيدان وآخرون، اجتمعوا عصر يوم أربعاء في 10/مارس/1948، ووضعوا اللمسات الأخيرة على خطة لتطهير فلسطين عرقياً، وفي مساء اليوم نفسه أُرسلت الأوامر إلى الوحدات على الأرض بالاستعداد للقيام بطرد منهجي للفلسطينيين, من مناطق واسعة في فلسطين. وأُرفقت الأوامر بوصف مفصل للأساليب الممكن استخدامها لطرد الناس بالقوة: إثارة رعب واسع النطاق، محاصرة وقصف مراكز سكانية وقرى، حرق منازل وأملاك وبضائع، طرد، هدم بيوت ومنشآت، وزرع ألغام وسط الأنقاض لمنع السكان المطرودين من العودة إلى منازلهم. الخطة الصهيونية (دالِتْ) هي النسخة الرابعة والنهائية عن خطط أقل جذرية وتفصيلاً, عكست المصير الذي كان الصهاينة يعدونه لفلسطين ولسكانها الأصليين. في نهاية الخطة التي امتد تنفيذها ستة أشهر وإضافة إلى طرد نصف سكان فلسطين، دُمّرت (531) قرية ومُحيت من الخارطة، وأُخلي(11) حياً مدينياً من سكانه.
في الفصل الأول «تطهير عرقي مزعوم»، يعرّف بابيه التطهير العرقي: بأنه سياسة محددة جيداً لدى مجموعة معينة من الأشخاص تهدف إلى إزالة منهجية لمجموعة أخرى عن أرض معينة، على أساس ديني، أو عرقي، أو قومي، وتتضمن هذه السياسة العنف، وغالباً ما تكون مرتبطة بعمليات عسكرية، وتُنفّذ بكل الوسائل الممكنة، من التمييز إلى الإبادة، وتنطوي على انتهاك لحقوق الإنسان والقانون الدولي... وتشكل أساليب التطهير العرقي، في معظمها، انتهاكاً صارخاً لاتفاقيات جنيف لسنة 1949، وللبروتوكولات الإضافية لسنة 1977. وبعد أن يستعرض بابيه في هذه الفصل التعريفات الدولية والأخرى الشعبية لمفهوم (التطهير العرقي)، ويحاِكم الأساليب الإسرائيلية المنتهَجَة ضد الفلسطينيين وفقها، يخلص بلا أدنى شك إلى نتيجة مفادها: أن كل ما ارتكبته إسرائيل ينسجم ومنطوق كل التعريفات الدولية والشعبية للتطهير العرقي، ويصنفه كجريمة ضد الإنسانية كما في المعاهدة التي قامت على أساسها المحكمة الجنائية الدولية للمحاكمة بموجب القانون الدولي.
وفي الفصل الثاني (نحو دولة يهودية حصراً)، يستعرض بابيه التحول في الحركة الصهيونية من مفهوم ديني إلى حركة إحياء قومي، وبالتالي إلى إيجاد الربط القومي مع استعمار فلسطين, بصفتها قبلة حج مقدسة، وما رافق ذلك من متغيرات في اليهودية التي أصبحت علمانية وقومية تطالب بالأرض التوراتية التي يحتلها (غرباء)، معتبرين فلسطين أنها (أرض خالية من البشر) فالفلسطينيون هم (كائنات غير مرئية) لا يتوجب أن يشكلوا عائقاً أمام تشكيل الدولة اليهودية.
كانت التحضيرات العسكرية للحركة الصهيونية على أشدها انطلاقا من إيمانها بأنه لا يمكن إقامة دولة إسرائيل سوى عن طريق القوة العسكرية، وابتدأت الحركة الصهيونية في إنشاء ملف عن كل القرى الفلسطينية أسمته (ملف القرى) ورسمت خارطة طوبوغرافية لها, إضافة إلى معرفة كل التفصيلات عنها, وعن كل ساكنيها ومواردها ومصادر عيشها، والمقاومة فيها، ومدى صمودها تحت الحصار... الخ.
وفي الفترة من 1945ـ1947 أدركت الحركة الصهيونية، على ضوء نتائج الحرب العالمية الثانية، وظروف بريطانيا الذاتية، بأنها ستترك فلسطين قريباً، ولذلك من جهة بدأت في ضرب أهداف بريطانية في محاولة لزيادة الضغط عليها للخروج من فلسطين، ومن ناحية ثانية، زيادة تركيز الخطط التي أعدتها منذ العشرينيات والثلاثينيات لإفراغ فلسطين من أهلها وطردهم, وذلك لتحقيق هدف إنشاء الدولة اليهودية، فانتقلت هذه الخطط من مرحلتي (أ) و(ب) إلى مرحلة (ج) والقاضية بـ: قتل القيادة السياسة الفلسطينية، قتل المحرضين الفلسطينيين الذين يقدمون دعماً مالياً للمقاومة الفلسطينية، قتل الفلسطينيين الناشطين ضد يهود، قتل الضباط والموظفين الفلسطينيين الكبار في النظام الانتدابي، إلحاق الضرر بحركة النقل الفلسطينية، وبمصادر عيش الفلسطينيين: آبار المياه، الطواحين، .... الخ، مهاجمة القرى الفلسطينية، مهاجمة النوادي والمقاهي، وأماكن التجمع الفلسطينية، وما شابه ذلك، وعند خروج بريطانيا من فلسطين انتقلت خطة الحركة الصهيونية إلى مرحلة (د) التي تطرقنا إليها في بداية استعراض هذا الفصل.
في الفصل الثالث «التقسيم والتدمير» يشير الكاتب: إلى أن نسبة اليهود في فلسطين عند صدور قرار تقسيم فلسطين من الجمعية العامة للأمم المتحدة, كانت الثلث بالنسبة إلى كل السكان، ومعظم اليهود كانوا جدداً، وبعد إيراد تفاصيل ظروف صدور قرار الأمم المتحدة المذكور, حيث أحالت بريطانيا القضية الشائكة إلى المنظمة الدولية الحديثة الإنشاء، بعد فشل خططها في إنشاء دولة ثنائية القومية أو دولة ديموقراطية واحدة، أو تطبيق نظام الكانتونات السويسري في فلسطين. يتطرق بابيه إلى شرعية ومشروعية الرفض الفلسطيني للقرار المذكور، على اعتبار 1) أنه لا يحق لمستوطنين جدد أن يغتصبوا أكثر من نصف مساحة فلسطين 2) عند صدور قرار التقسيم تجاهلت الأمم المتحدة اعتراضات سكان البلاد الأصليين من الفلسطينيين، الذين امتد اعتراضهم منذ صدور وعد بلفور في عام 1917 وحتى قرار التقسيم 3) كان الفلسطينيون يدركون جيداً أن خطة الأمم المتحدة مرتبة سلفاً ضدهم 4) كان القسم الأكثر خصباً من أراضي فلسطين مع الدولة اليهودية المقترحة. كانت خطة الأمم المتحدة للتقسيم تقضي بإعطاء 56% من مساحة فلسطين لليهود ليعيش فيها 499,000 يهودي مع 438,000 فلسطيني، وتقضي بإعطاء الفلسطينيين 44% من مساحة فلسطين يعيش فيها 818,000 فلسطيني وتضم 10,000 يهودي, أما منطقة القدس التي يعيش فيها عدد متساوٍ من اليهود والفلسطينيين, فستظل تحت إشراف الأمم المتحدة.
في الفصل الرابع من كتابه، يلخص بابيه الأحداث في فلسطين في الفترة ما بين فبراير 1947ـ مايو 1948 من حيث أساليب التطهير العرقي التي ووفقاً للخطة (دالت) تتم: إما بتدمير القرى (بإحراقها، ونسفها، وزرع الألغام بين الأنقاض)، وخصوصاً المراكز السكانية التي من الصعب السيطرة عليها بصورة متواصلة.
يستعرض بابيه في هذا الفصل الهجمات والمجازر (أبرزها مجزرة دير ياسين) التي اقترفتها القوات اليهودية على قرى عربية كثيرة ومدن: الخصاص، حيفا، بلدة الشيخ، قيسارية، البرج، قيرة، سعسع، وإلى نسف أماكن كثيرة في المدن العربية. يورد بابيه أيضاً كيفية التحول في خطة الحركة الصهيونية من مرحلة الرد الانتقامي إلى مرحلة بث الذعر، ويتعرض إلى الحلقة الدراسية الطويلة التي نظمتها الهيئة الاستشارية اليهودية ما بين 31 ديسمبر 1947ـ يناير 1948 لمناقشة ما أُنجز، واقتراح وسائل جديدة لإتمام الهدف، والتوجه نحو أماكن فلسطينية أيضاً جديدة, ومحاربتها بوسائل جديدة, هدفها إحداث حالة من الصدمة والرعب بين الفلسطينيين، كما يشير إلى أنه في مارس 1948 وضعت الهيئة الاستشارية اللمسات الأخيرة على المخطط الرئيسي للتطهير العرقي (دالت).
في الفصل الخامس من كتابه والمعنون بـ(مخطط التطهير العرقي: الخطة دالت) يستمر المؤلف في سرد تفاصيل احتلال القرى والمدن العربية الفلسطينية وطرد سكانها، وارتكاب المجازر والقصف العشوائي بالمدافع والطائرات, وكل أساليب الحرب النفسية الأخرى ضد الفلسطينيين, وفي الفترة ما بين 30 آذار و15/أيار 1948 احتُلت 200 قرية فلسطينية وطرد أهلها (أسماء القرى موجودة في الكتاب وكذلك تفاصيل احتلال كل قرية)، هذا في الوقت الذي لم يكن فيه أي جندي عربي قد دخل إلى فلسطين، (فدخولهم كان بعد 15 أيار)، مما يفند الدعاية الصهيونية, التي روجت بأن الفلسطينيين تركوا قراهم ومدنهم طواعية لبضعة أيام وبطلب من الجيوش العربية التي جاءت للتدخل في فلسطين (من أجل شن حرب على اليهود المسالمين)، وذلك من أجل إتاحة الفرصة لها لشن الحرب!
في الفترة نفسها أيضاً تم تطهير 8 أحياء في منطقة القدس, وتم احتلال صفد وعكا وبيسان من قبل لواء غولاني، ومدينة يافا التي صمدت أمام حصار امتد لثلاثة أسابيع.
يورد بابيه الصمود الأسطوري لمدينة صفد أمام القوات الصهيونية المهاجمة، إلا أن الصهاينة سمموا مصادر المياه ببكتيريا التيفوئيد, الأمر الذي أدى إلى وفاة 70 من سكانها, بالإضافة إلى 55 جندياً بريطانياً كانوا في المدينة من جملة القوات البريطانية الموجودة فيها، وكان اكتشاف بكتيريا التيفوئيد في مياه المدينة من قبل الصليب الأحمر الدولي.
حاولت القوات الصهيونية تسميم مياه غزة بالتيفوئيد، لكن المصريين اكتشفوا الأمر، واعتقلوا اثنين من الجنود التابعين للواء كرملي، وأُعدما. في تلك الفترة ارتكبت إسرائيل مجازر: دير ياسين، عين الزيتون، طيرة حيفا، ناصر الدين (بأسماء القرى التي حدثت فيها).
وفي الفترة بين 15 آيار ـ 11 حزيران 1948, محت القوات الصهيونية (90) قرية أخرى عن الخارطة, بعد طرد أهلها وتدمير بيوتها (الأسماء موجودة في الكتاب). كما يتطرق المؤلف أيضاً للدور المحدود لجيش الإنقاذ الذي أرسلته الجامعة العربية إلى فلسطين (لتحريرها) إن من ناحية عدده القليل أو تجهيزاته المحدودة والقديمة أمام التجهيزات العسكرية اليهودية، الحديثة والمؤثرة والفتاكة، كما يتطرق إلى اتفاق بعض الأنظمة العربية مع الحركة الصهيونية في تلك الفترة وإلى التنسيق المتواصل بين الطرفين وإلى تآمر تلك الأنظمة على الفلسطينيين وقضيتهم.
ويتطرق الكاتب في نهاية فصل كتابه الخامس إلى الخطة الصهيونية للفصل ما بين الدروز والشركس عن المسلمين العرب، واستجابتهم لذلك، ودخولهم كجنود في القوات الصهيونية، الأمر الذي شكل نواة (حرس الحدود الإسرائيلي في ما بعد).
الفصل السادس من الكتاب، بعنوان: الحرب المزيفة والحرب الحقيقية على فلسطين، أيار /مايو 1948. في هذا الفصل يستعرض بابيه الحرب الحقيقية التي كانت تشنها إسرائيل على الفلسطينيين وتنفيذ التطهير العرقي بحقهم، والحرب المزيفة التي كانت تخوضها ضد الجيوش العربية التي دخلت إلى فلسطين، والتي أطلق عليها (غلوب باشا) قائد الجيش الأردني آنذاك اسم الحرب المزيفة.
في تقييمها لإمكانية ما ستلعبه القوات العربية من دور، أكدت الهيئة الاستشارية اليهودية بزعامة بن غوريون (التي تحولت إلى قيادة الدولة في إسرائيل بعد تشكيلها)، وبعد أسبوع من القتال (أن دور هذه القوات سيكون هامشياً)، وبالفعل كان تأثير هذه القوات محدوداً باستثناء الدفاع عن القدس الشرقية من قبل الجيش الأردني، لأن القدس الشرقية وفي الاتفاق مع الحكومة الأردنية كانت ستنضم في ما بعد إلى الأردن. إسرائيل حاولت إلغاء اتفاقها مع الأردن واحتلال القدس الشرقية, إلا أنها لم تتمكن من ذلك، كما خططت أيضاً للشروع في احتلال الضفة الغربية وهضبة الجولان، والجنوب اللبناني حتى نهر الليطاني من أجل إنشاء دولة مسيحية عميلة لإسرائيل، إلا أن تسارع الأحداث هذه منعها من ذلك.
يقول: ليس كل اليهود عمياً ولا كلهم صم عن صرخات المطرودين والجرحى الذين كانوا ضحايا جيشهم سنة 1948. ففي الواقع أصبحت أعداد أكثر فأكثر من الإسرائيليين مدركة لحقيقة ما جرى في سنة 1948، وتفهم تماماً المضامين الأخلاقية للتطهير العرقي الذي اجتاح إسرائيل، صحيح أنهم قليلون ومتفرقون لكنهم موجودون، ولكن قبل أن يتمكن هؤلاء القليلون من إحداث تأثير ذي شأن، لا بد أن يتم في أرض فلسطين وناسها، يهوداً وعرباً، مواجهة نتاج التطهير العرقي الذي ارتكب سنة 1948.
يعرب بابيه عن اندهاشه الشديد من كون جريمة التطهير العرقي قد نُسيت تماماً ومُحيت من عقول الإسرائيليين وذاكرتهم, إلا أنه لا يستغرب ذلك, لأن الأيديولوجيا التي أدت إلى طرد نصف سكان فلسطين الأصليين في سنة 1948, ما زالت حية ومستمرة, في الدفع في اتجاه طرد لا رحمة فيه، أحياناً مرئي، وأحيانا غير مرئي، لأولئك الفلسطينيين الذين ما زالوا يعيشون في بلدهم.
يقول بابيه: إن هناك فلسطينيين، حتى أولئك الموجودون في مخيمات اللاجئين، ليسوا بمنأى عن التطهير العرقي المحتمل في المستقبل.
ويعتقد أنه لا الفلسطينيون سينجون من اليهود، ولا اليهود من الفلسطينيين، ولا أي طرف من الطرفين سينجو من نفسه، إذا لم يتم تعريف الأيديولوجيا التي لا تزال تحرك السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين بصورة صحيحة، لا تكمن المشكلة مع إسرائيل في يهوديتها بل في صهيونيتها الاثنية، وافتقادها إلى التعددية الموجودة في اليهودية، وعلى الأخص في ما يتعلق بالفلسطينيين, فهم لا يمكن أبداً أن يكونوا جزءاً من الدولة والقضاء الصهيونيين، وسيستمرون في النضال، ويأمل المرء أن يكون نضالهم سلمياً وناحجاً، وإذا لم يكن كذلك، فستأتي زوبعة ستمتص الجميع في عاصفتها الرملية، وإن الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة ولبنان سنة 2006 تدل على أن العاصفة بدأت في الهبوب. لقد استطاع حزب الله وحركة حماس مواجهة إسرائيل ونجحا (حتى الآن) لكن الأمر بعيد عن كونه منتهياً, فقد يُستهدف راعيا هاتين المنظمتين، إيران وسوريا، في المستقبل. وخطر نزاع أفدح تدميراً وأكثر دموية لم يكن في يوم من الأيام كما هو الآن.
كتاب: «التطهير العرقي في فلسطين»
تأليف ايلان بابيه
ترجمة: أحمد خليفة
اصدار مؤسسة الدراسات الفلسطينية


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات