بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الجذر الفلسطيني  >>
صحيفة يديعوت أحرونوت:57 رافضا للخدمة الاجبارية في قرية يركا و-34 في دا
  20/01/2010

صحيفة يديعوت أحرونوت:57 رافضا للخدمة الاجبارية في قرية يركا و-34 في دالية الكرمل!
 موقع الجولان

نشرت صحيفة يديعوت احرونوت ان الشرطة العسكرية الإسرائيلية تُكثف حملتها داخل القرى العربية الدرزية، للقبض على الشبان العرب " الدروز" من رافضي الخدمة الاجبارية في الجيش الإسرائيلي، وأضافت" تجري الحملة تحت اسم " حراثة عميقة" وبحسب المعطيات التي نشرتها الصحيفة فانه من اصل  1874 شاب رافض  للخدمة في اسرائيل، هناك 91 شاب من قريتي يركا ودالية الكرمل، وتم القاء القبض على 70 شابا لغاية الان، بعد ان اقامت الشرطة كمائن لاعتقالهم، واجراء تحقيق واسع حول الاماكن التي يختبئون بها ، وشبكة معارفهم واقاربهم..
ويضيف التقرير في الصحيفة ، أن هذا العدد هو من الملزمين بالتجنيد ويتهربون دون أي تفسير. أمّا عن الذين لا يتجندون وبشتى السبل كالتديّن والمرض وغيرها والتي اطلقت عليهم الصحيفة وصف "المتهربون الرّماديّون" فيقول التقرير أن نسبتهم 26% من الشباب الملزمين عامة".
من جهته صرح النائب سعيد نفاع عن النشر في يديعوت احرونوت قائلاً"إذا أخذنا وفي حساب بسيط أن سكان دالية الكرمل  ويركا هم فقط 20% من العرب" الدروز" في إسرائيل ، فنصل إلى النتيجة المنطقيّة أنّ عدد المتهربين بلغتهم (الرافضين بلغتنا) بين الشباب العرب الدروز هو 91 ضرب 5 (100%) ويساوي 455 متهربا (رافضا). وهذه المعطيات تضاف إلى تقرير "مؤتمر هرتسليا للشؤوون الاستراتيجية" ودراسة "قسم العلوم السياسيّة" في جامعة حيفا من السنة الفائتة واللذين أفادا أن نسبة رافضي الخدمة بين الشباب العرب الدروز تعدّت ال-50% حسب الأول ووصلت نسبة المتبنين الموقف ضد التجنيد الإجباري ال-63.7% حسب الثاني".
 يذكر ان نسبة العرب الدروز الذي يطالبون بالغاء قانون التجنيد الاجباري على الشبان العرب " الدروز" تجاوزت 36.9 ، وفقا للاستطلاع الذي اجرته جامعة حيفا عام 2008  وشمل 405 أشخاص من 18 قرية درزية. ويبيّن الاستطلاع أن 36.1% يؤيدون التجنيد الإجباري، بينما 46.6% قالوا إنه يجب جعل التجنيد تطوعياً، و17.3% قالوا إنه يجب إبطال التجنيد وإلغاؤه كلياً. اذاً، ما مجموعه 63.9% يرغبون في رفض الخدمة، لكن لا أحد منهم وجد الوسيلة لتحقيق هذه الرغبة.

كما هو معلوم فإن قانون التجنيد الإجباري يسري في اسرائيل، إضافة لليهود، على الشباب العرب الدروز والشباب الشركس، ومنذ فرضه على الشباب العرب الدروز سنة 1956 تعرض الرافضون له، إلى أحكام بالسجن ومضايقات في سبل العيش، لكن الرفض استمر وعلت وتيرته في السنوات الأخيرة، وهناك العشرات من الشباب العرب الدروز يقبعون  في السجون الاسرائيلية، او ما زالوا ملاحقين قانونيا بسبب رفضهم للخدمة في الجيش الاسرائيلي..

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات