بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الجذر الفلسطيني  >>
حظر عمل جمعية أنصار السجين
  09/09/2006

حظر عمل جمعية أنصار السجين

موقع الجولان

قامت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي الــ شين بيت، باقتحام مركز جمعية أنصار السجين في الضفة الغربية ومكاتبها ومنزل رئيسها في منطقة مجد الكروم في أراضي العام 1948, السيد منير منصور مساء أمس الأول، حيث قامت بمصادرة محتوياتها وإغلاقها لمدة سنتين، بناء على أمر عسكري قضى بحظر نشاط الجمعية باعتبارها من التنظيمات الداعمة للإرهاب.
وقال رئيس الجمعية الأسير المحرّر منير منصور أن هذه الحملة تأتي في أعقاب البيان الذي أوصلته الجمعية إلى وسائل الإعلام والذي يطالب بعدم تجاهل أسرى فلسطينيي ال48 في أي صفقة تبادل أسرى محتملة قد تجري مع إسرائيل. مؤكدا أنه ينوي الاستئناف على القرار بإخراج الجمعية خارج القانون. وضمن الخطوات الأولية فإنه يقوم بالتشاور مع القوى الوطنية والهيئات القانونية العربية لدراسة تداعيات وأبعاد القرار، واتخاذ الإجراءات المناسبة.
وأصدرت الجمعية بيانا اعتبرت القرار الإسرائيلي" يمثل همجية عدوانية غير مبررة، وعملا لا أخلاقي، وانتهاكا سافرا لكل الأعراف والمواثيق التي تدعو إلى حماية المؤسسات الحقوقية، مشيرة إلى أنّ قرار الإغلاق يأتي في سياق الحرب الشاملة والمفتوحة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا ومؤسساته وهيئاته الشعبية والرسمية، كما انّه يأتي في سياق التضييق على الأسرى والمعتقلين ومفاقمة معاناتهم. مؤكدة على ان قرار إغلاقها باطل ويفتقد الى المشروعية خاصة وانها مسجلة رسمياً في وزارتي الداخلية الإسرائيلية والفلسطينية، وتمارس نشاطها في إطار القانون من خلال انتداب محامين للدفاع عن حقوق المعتقلين أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية.
جمعية أنصار السجين عملت على رفع قضية أسرى الداخل في كافة المحافل، وطرح قضيتهم أمام الرأي العام المحلي والعالمي، كما عملت على تحسين ظروف حياتهم، وتقديم التمثيل والدعم القضائي لهم من خلال محامين أكفاء، من أجل الدفاع عنهم أمام المحاكم الإسرائيلية، وتعمل على مساعدة المحررين منهم على المستوى المادي والمعنوي.
وتقوم الجمعية بعدة نشاطات ابتداءً من برامج تأهيل الأسرى المحررين، مرورا بتنظيم نشاطات شعبية كالمظاهرات والاعتصامات والمهرجانات الشعبية، وتشكيل مجموعات ضغط على الحكومة للعمل على الإفراج عن السجناء، وانتهاء بتبني طباعة ونشر ما يصدر عن الأسرى من أدبيات ومنشورات، ومتابعة المشاكل اليومية داخل السجون.
وقد أدارت الجمعية خلال فترة عملها التي بدأت عام 1980، عدة حملات تبرعات في مدن وقرى الداخل لشراء احتياجات يومية للأسرى، وتحظى الجمعية على ثقة الجمهور العربي في الداخل الفلسطيني.
مداهمة مقر الجمعية ومنزل رئيسها جاء بعد وصول أكثر من 40 سيارة شرطة تحمل أكثر من 200 عنصر قاموا بتطويق بيت منير منصور، ومحاصرة مقر الجمعية، في مجد الكروم، مدعومة بقوات تعزيز على جميع مداخل القرية. وصادرتكل محتويات الجمعية من ملفات وحواسيب واجهزة هاتف وفاكس وماكنة تصوير وصور وادوات مكتبية وهدايا رمزية من صنع يد الاسرى والمعتقلين. وتم افراغ مقر الجمعية بالكامل من كل محتوياته. كما سلمت اجهزة الامن للسيد منير منصور القرار الإداري الموقع من وزير الأمن الاسرائيلي عمير بيرتس والقاضي باغلاق إداري للجمعية واعتبارها جمعية ممنوعة ومصادرة أملاكها لصالح حكومة إسرائيل .
وقد احتشد المئات من أهالي مجد الكروم أمام منزل الأسير المحرر منير منصور رئيس الجمعية معربين عن تضامنهم،وقد لاقى أمر اغلاق الجمعية العديد من ردود الفعل الفلسطينية معتبرة ان السلطات الإسرائيلية قد ابتدأت في مرحلة التحريض والانتقام الفعلي من المواطنين العرب على خلفية التضامن مع المقاومة وادانة الحرب على لبنان، محذرة من اتساع الإجراءات التعسفية والعدائية ضد المواطنين العرب، الأمر الذي يتطلب المزيد من اليقظة والتحرك من جانب الجماهير العربية في الداخل وهيئاتهم السياسية والتمثيلية للرد على الحملة العنصرية الجديدة



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات