بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الجذر الفلسطيني  >>
بمشاركة جولانية مهرجان تضامني حاشد مع محمد بركة في سخنين
  12/03/2010

مهرجان تضامني حاشد مع محمد  بركة في سخنين

*
زيدان: أعضاء المتابعة "اتعبونا" نخرج من محكمة لندخل إلى أخرى، ولكن هذه شهادة شرف
* صلاح: رأيت بركة يدخل المحكمة شامخ الرأس ثابت القدم كما عرفته دائما
* سعيد نفاع: ملاحقة القيادات العربية لم تبدأ من السنوات الأخيرة بل منذ عشرات السنين
* محمد علي طه: اللغز بأي أصبع صفعت الضابط يا بركة، بالخنصر أم البنصر أم طويل العسكر
* محمد نفاع: جميل أن نختلف في الاجتهاد ولكننا موحدون في المعركة أمام هذه المؤسسة العنصرية
* سميح القاسم: في المحكمة يقولون "يا حضرات القضاة"، ولكن امام حضور كهذا فأنا أقول: "يا حضرات المتهمين"
* بركة: حقيقة استمرار معركتنا شوكة في حلوقهم
* بركة يتلقى تضامنا من الأسير القائد مروان البرغوثي، والأسير المحرر نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني عبد الرحيم ملوح، الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، ووفد من الجولان يشارك في المهرجان



شارك المئات مساء الأربعاء، في المهرجان التضامني مع النائب محمد بركة، في قاعة البتراء في مدينة سخنين وبدعوة من الجبهة الديمقراطية للسلام، وبحضور شخصيات سياسية قيادة وأدبية رفيعة على مستوى جماهيرنا العربية وشعبنا، ووفد من هضبة الجولان السورية المحتلة، وطغت على المهرجان أجواء الوحدة الوطنية الحقة الضرورية لمواجهة المؤسسة العنصرية المعتدية، ولم تخل الخطابات من السخرية الهادفة من كل محاولات المؤسسة الإسرائيلية البائسة لقمعنا واقتلاعنا من وطننا الذي لا وطن لنا سواه، إذ أن البقاء هو القيمة العليا لنا في وطننا.
وافتتح المهرجان سكرتير جبهة سخنين كمال أبو يونس، الذي قال إن هذه المحاكمات ضد النائب محمد بركة، والشيخ رائد صلاح والنائب سعيد نفاع هي شهادات شرف لهم ولجماهيرنا كلها، لأنها محاكمات تأتي على خلفية نضالنا العنيد ضد الاحتلال والعنصري وعلى خلفية تواصلنا مع الشعوب العربية وشعبنا الفلسطيني.

زيدان: هذا فرح حقيقيوكانت الكلمة الأولى لرئيس لجنة المتابعة العليا محمد زيدان، الذي اختار الدعابة من جهة والسخرية من إجراءات السلطة فقال، إن قيادات لجنة المتابعة اتعبتنا في الآونة الأخيرة، فما أن نخرج من محاكمة حتى ندخل إلى أخرى.
ثم تساءل زيدان، حينما كنت اليوم في محاكمة النائب بركة سألت نفسي هل نحن في محكمة أم في مهرجان فرح وعرس، فالابتسامة عريضة، والسلامات حارة، وما أن دخلنا إلى قاعة المحكمة حتى انطلق التصفيق الحاد، وما كان ينقصنا حينها سوى زجالين ليكتمل العرس.
وتابع زيدان قائلا، إنه بالفعل فرح وعرس وطني، لأننا لا نأبه بمثل هذه المحاكمات فهذه شهادات شرف لقيادات اختارت أن تكون في صف المواجهة الأولى أمام الشرطة وأجهزة القمع، ومن خلفها الجماهير، فلهذا نحن نفرح، ونفرح أكثر بوحدتنا الوطنية الحقيقية.
علي طه: حمامات سلام إسرائيلأما الكاتب محمد علي طه، وكعادته، فقد ابدع بقراءة نثرية رائعة له، جمع فيها بين المحاكمة وبعض بنود الاتهام فيها وبين الوطن وحب الوطن وعشق طبيعته وجغرافيته، والكثير الكثير من السخرية من "بطش النائب بركة" بحمامات سلام إسرائيل.
وقال علي طه، "أعرف أنّك متهم منذ مولدك وقد أجّلوا محاكمتك لأسباب تكتيكية ثم وقّتوها لزمن يخدم استعلاءهم القومي، وشهوتهم السلطوية- وغباءهم العنصري..ولكني أجهل هذه الاصبع التي ضربت بها الشرطي.هل هي الخنصر ام البنصر أم طويل العسكر؟وأستغرب فهم المستشار مزوز لغة الاصابع..ترى متى واين تعلمها؟هل يتبرع احدكم ويدلني على ذلك؟".
محمد نفاع: محكمة سخنين أقوىوفي كلمته، قال الكاتب محمد نفاع، السكرتير العام للحزب الشيوعي، لا أدري ماذا سيكون قرار محاكمة تل أبيب ضد النائب بركة، ولكن أعرف تمام المعرفة مذا سيكون قرار محكمة سخنين هنا، ضد المؤسسة الإسرائيلية العنصرية، وقرارنا هنا أننا سنواصل المعركة والتصدي لكل جرائم المؤسسة، وسنقف إلى جانب الابطال المناضلين عن شعبهم شعبنا، الذي يسطر اليوم درسا جديدا في الوحدة الوطنية الحقيقية.
وتابع محمد نفاع قائلا، أنظروا إلى هذا المشهد الحاصل هنا، وهو ليس الأول، ولكنه تأكيد جديد، فنحن هنا مختلفون ومجتمعون، مختلفون في اجتهاداتنا، وما أجل أن نختلف طالما ان هذا يصب في مصلحة نضالنا، وعلى أسس الاحترام المتبادل والتعاون، ومجتمعون هنا على الأمر الأهم على الوحدة المتماسكة ضد المؤسسة العنصرية المجرمة التي يئست من كل محاولات تفتيتنا وضربنا، وهذا المشهد الحاصل هنا يرعبها.
والقى سكرتير فرع الحزب الشيوعي يوآف غولدرينغ كلمة باللغة العربية، وقال أريد أن القي كلمتي باللغة العربية، فأنا لم أكن في الجيش ولا في المخابرات واللغة العربية تعلمتها من رفاقي في المظاهرات والنضالات.
وأعرب غولدرينغ عن تضامنه الكامل مع النائب بركة، ومؤكدا على أن أعضاء الحزب والجبهة في تل أبيب والقدس الغربية مستمرون في المعركة ضد الاحتلال في بلعين ونعالين وحي الشيخ جراح وفي كل مكان.
وألقى السكرتير العام للشبيبة الشيوعية أمجد شبيطة تحية الشبيبة وأكد فيها على أن النائب بركة قائد نعتز به، والرد على هذه الملاحقة السياسية له، وللشيخ رائد صلاح والنائب سعيد نفاع هو المزيد والمزيد من النضال.

سعيد نفاع: تعزيز البقاءوكانت الكلمة للنائب سعيد نفاع، الذي أكد في كلمته على أن الملاحقة السياسية للقيادات العربية لم تبدأ من الآونة الأخيرة أو السنوات الأخيرة بل كانت على مر السنين، وحتى قبل قيام إسرائيل، من خلال الحركة الصهيونية التي دأبت على اختلاق قيادات فلسطينية بديلة، تزعم الوطنية.
ودعا نفاع إلى اليقظة لأن محاولات ضرب النسيج الوحدوي لجماهيرنا مستمرة، إما على مستوى الحمولة والعشيرة البلد وحتى الطوائف، لأن وحدتنا هي شرط اساسنا وبقاؤنا هنا.
وقال نفاع، إن وقوف النائب بركة في الصف الأول للمظاهرات هو رمز للبقاء، لأن في هذا دافع عن وجودنا وجماهيرنا، والتواصل مع شعبنا والشعوب العربية من حولنا هو أيضا تعزيز لهذا البقاء.
صلاح: كلنا بركة ونفاع- بركة: كلنا صلاحوكانت الكلمة للشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية، فقال، عندما رأيت أبو السعيد (محمد بركة) يدخل إلى قاعة المحكمة رأيته شامخ الرأس وثابت القدم كما عرفته دائما، وعندما رأيته يجلس على المقعد المخصص، استذكرت قول شاعرنا: يا ظلام السجن خيّم إننا نهوى الظلام، ليس بعد الليل إلا نور فجر يتسامى، ثم عندما وصلنا إلى ساحة المحكمة، ورأيت الأخوات والأخوة المن الجلي والمثلث والنقب ومدن الساحل، التقوا حول قضية ليست شخصية، حول أخينا أبو السعيد، تأكدت مجددا أن الواحد منا سيبقى يعتز بالانتماء لهذا الشعب.
وتابع الشيخ صلاح قائلا، ثم جرت المحاكمة، وأقولها المهزلة، ولكن على المؤسسة الإسرائيلية أن تعلم أننا كلنا في مشروع مقاومة ظلمها، وعندما يكون بركة يقاوم الاحتلال والجدر العنصري فلكنا أبو السعيد محمد بركة، وحينما تكون قضية التواصل مع شعبنا العربي والأمة الإسلامية فلكنا سعيد نفاع أبو العلاء.
وهنا قطاع النائب بركة قائلا، وحينما يدافع الشيخ رائد صلاح على المسجد الأقصى المبارك والقدس فلكنا رائد صلاح.

سميح القاسم وشجر الزيتونوكانت الكلمة للشاعر الكبير سميح القاسم، فافتتح كلمته قائلا، في المحكمة يقولون: "يا حضرات القضاة"، أما أمام حضور كهذا على المنصة فعليّ أن اقول: "يا حضرات المتهمين"، فقوبل بالتصفيق الحار.
وقال القاسم في كلمته التي تضمنت بيوتا ومقاطع من روائع القاسم الشعرية، في مقدمة العمل الصهيوني قال ثيودور هرتسل لأوروبا إنه يريد اقامة دولة يهودية في فلسطين لتكون سد للهمجية الأسيوية وحامية للحضارة الأوروبية، وها نحن نرى هذه الحضارة الهمجية من قتل ونهب وتدمير واحتلال وحروب وقمع للحريات.
ثم توجه القاسم للنائب بركة قائلا، بروح الأجواء التي طغت على المهرجان، يا أبو السعيد إذا حكموا عليك بالشغل لمصلحة الجمهور، فقد اتفقت مع أبو علي، أن تأتي إلى كرم زيتوننا، لأنك تحب الأرض وبت تجيد أمور الزراعة.
بركة: إما عليها أو فيهاوكانت الكلمة الختامية للنائب بركة، فقال، قلنا منذ البدء أن هذه المحاكمة موجهة لنا جميعا، لأولئك الذين لا يهدأون في مقاومة الاحتلال والحرب والعنصرية الشرسة، واليوم كان رد ليس الأول، بل شهدنا في الأشهر الأخيرة، فهذا التضامن وهذا الالتفاف الوحدوي الدافئ هو ردنا على لوائح الاتهام هذه، بأننا لن نركع ولن نتراجع، والمسيرة مستمرة، وهذا الموقف شوكة في حلوقهم.
وقال بركة، إن معركة البقاء متشعبة، وتطال كل جانب من جوانب حياتنا اليومية والسياسية، ووقوفنا إلى جانب جميع الملاحقين سياسيا، وفي هذه المرحلة الشيخ رائد صلاح والنائب سعيد نفاع هو شكل من أشكال البقاء، وشكل من أشكال الانتماء لهذه الأرض، التي تعاهدنا معها: إما عليها أو فيها، لأن هذا الوطن ليس لنا وطن سواه، ونحن لا نسكن الوطن، وإنما الوطن يسكن فينا.
وأكد بركة قائلا، إن الحكم على الشراكة والتلاحم هو ميادين النضال، وقبل قليل وقف هنا رفيقنا يوآف غولدرينغ من تل أبيب، فهو واحد من حشود كبيرة من المناضلين ضد الاحتلال العنصرية، وأنا اعتز بأن رفاقي هم رأس حربة في المعركة على الشيخ جراح وفي بلعين، وهؤلاء هم شركائي واخوتي في النضال، فكم ممن يتقنون اللغة العربية ويعتبرون انفسهم عربا يخونون الوطن لحظة بلحظة.
وشكر بركة هذا الالتفاف الجماهيري الذي قال إنه يجب ان يستمر، وقال إن كوادر الجبهة تقف إلى جانب كافة الملاحقين سياسيا، وحضورهم في هذه المعارك مستمر في المعارك المقبلة ايضا.
 موقع الجبهة

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات