بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الجذر الفلسطيني  >>
 الجولان المحتل يشارك في احياء ذكرى كمال جنبلاط وسلطان باشا الاطرش ف
  27/03/2010

 الجولان المحتل  يشارك في  احياء ذكرى كمال جنبلاط وسلطان باشا الاطرش في قرية يركا

موقع الجولان

جولان وجهك قبلة بيضاء وبهية دوماً بك الأجواء
تشري الكرامة حين تعلم أنّه ثمن الكرامة أدمع ودما
الكلّ يا جولان عندك أبيض الا البيارق انها حمراء
جولان أرضك ان أتاها غاصب فعلى ثراها شعبك الفدّاء
شعب يقول لأرضه أرضي ابشري منك القبور ومنّي الشهداء
شعب يقول لأرضه أرضي ازهري منك الحياة ومتيّ الأحياء

من قصيدة القاها الشاعر يحي عطالله
تحت شعار "ولد الإنسان متحديا، وفي السكون يكون الانهيار.. والدين لله والوطن للجميع" ، نظمت "حركة ميثاق الأحرار العرب الدروز"، يوم أمس  الجمعة مهرجان  لإحياء الذكرى الــ33 لاستشهاد القائد كمال جنبلاط الذي اغتيل في 16-3- 1977 ، والذكرى الـ28  لرحيل القائد العام للثورة السورية  طيب الذكر سلطان باشا الأطرش الذي توفي في 26-3-1982 ، وذلك بمشاركة المئات من  رجال الدين وكوادر حركة ميثاق الأحرار العرب الدروز، ومشاركة من الجولان السوري المحتل. وافتتح المهرجان الشاعر يحي عطالله، بكلمة رحب فيها بالضيوف، واستحضر محطات مضيئة من ذكرى الراحلين، ثم ألقيت عدة كلمات في المهرجان : كلمة الشيخ والكاتب نمر نمر، والشاعر أسامة ملحم سكرتير  حركة الميثاق، ورئيس لجنة التواصل  السيد فؤاد سويد، والشيخ جاد الله سعد، الرئيس الأسبق  لمجلس محلي يانوح.  وكلمة أبناء الجولان المحتل التي ألقاها السيد هايل أبو جبل..

 واستضاف المهرجان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السيد وليد جنبلاط هاتفياً من بيروت في لبنان، والصحفي السوري طلال الاطرش من مدينة السويداء في سوريا..

وفي اختتام المهرجان تم تكريم مؤسسة قاسيون وجمعية جولان للتنمية،لاسهامهم في رفد العمل النضالي في الجولان المحتل, ودورهم في دعم نضال الأحرار العرب" الدروز" في فلسطين، وعددا من الأسرى المحررين  من أبناء الجولان المحتل. سيطان الولي  بشر المقت ,  عاصم الولي , حيث تسلّم الدروع بالنيابة عنهم عدد من الأسرى المحررين من الرعيل الأول.
 كلمة أبناء الجولان في المهرجان:

الأخوة الحضور الكرام المشاركين في هذا الحفل لكم أجمل تحية وتقدير من إخوانكم أبناء الجولان السوري المحتل .
أيها الأخوة : إن الشعوب الحية هي تلك التي لا تنسى رجالاتها الأبرار ولا تسمح بتجاهلهم أو طمس دورهم تحت أي ظرف ، بل تذكرهم وتذكر بهم ليكونوا نبراسا للأجيال من بعدهم. وما نشاطكم هذا الا تعبيرا عن إحياء ذكرى قائدين كبيرين من قادة العرب البارزين في التاريخ الحديث، وهما وإن كانا معروفين لكل المواكبين والمهتمين بتاريخنا فلا بد من الذكر والتذكير ، وكون الوقت لا يسمح فيجب التلميح فقط لتاريخهما ودورهما الفعال والمميز كل في مرحلة مختلفة وان كانت متقاربة تاريخيا ، فالقائد سلطان باشا الأطرش أمضى شبابه في مقاومة الاستعمار التركي حتى رحل الأتراك، وبعد أن ابتلينا بالإستعمار الفرنسي قاد الثورة السورية الكبرى ضد فرنسا بإجماع السوريين، وخاض أقسى المعارك وكبد المحتلين الخسائر التي جعلتهم يدركون أن بقائهم في بلادنا وخاصة في سوريا أمر مستحيل، وكان للثورة السورية الأثر الكبير في نهاية الاستعمار عن بلادنا .
أما المعلم والفيلسوف الكبير كمال جنبلاط ، فسجل دورا سياسيا واجتماعيا بارزا في لبنان والعالم فهو من أبرز القادة الذين لهم الفضل في الحفاظ على عروبة لبنان . تصدى لكل الذين حاولوا ربط لبنان بالأحلاف الاستعمارية في الخمسينات والستينات من القرن الماضي ، وهو الذي فرض انتقال المقاومة الفلسطينية من الأردن الي لبنان أثناء أزمتها مع الأردن ، وكان حليفا مخلصا وداعما حقيقيا لحق إخوتنا الفلسطينيين في استعادة أرضهم وحقوقهم . دفع حياته على مذبح حرية لبنان وحقوق الفلسطينيين ووقوفه في وجه الطامعين .
أيها الاخوة : إن الشرح عن سيرة هذين الزعيمين طويل جدا ، لكن لا بد من التنويه وباعتزاز انهما كانا صديقين مخلصين للزعيم العربي الخالد جمال عبد الناصر الذي بادلهم الإحترام باحترام والتقدير بالتقدير ، هذه الصداقة التي يعتز بها كل عربي مخلص. وتؤكد هذه العلاقة ان انتمائهم لعروبتهم لها الأولوية على انتمائهم الطائفي وهذا لا يتناقض مطلقا مع دورهم الريادي ضمن محيطهم ، بل يؤكد أن الانسجام تام بين الإنتمائين رغم أنف كل من يعمل بقصد أو غير قصد على تعكير المياه للصيد فيها ، ونؤكد لهم نحن أبناء القادة العرب الأحرار أن المتصيدين فاشلون ولن يصح الا الصحيح ، وأن من السمات البارزة أيضا كانت انسانيتهم التي شملت كل الناس والتي عبرت عن نفسها في كل ما يعملون .
أيها الأخوة : اننا نحيي روح الزعيمين الكبيرين سلطان باشا الأطرش وكمال جنبلاط ، كما نحيي أرواح كل الزعماء العرب المخلصين لشعوبهم وأمتهم ونؤكد لهم أننا على دربهم سائرون ، ونحيي ونثمن عاليا فتح أبواب وطننا سوريا للتواصل معكم كفلسطينيين عرب ، وليس بفعل ما يسمى اتفاقيات سلام هشة . وكل أملنا أن تتواصلوا مع وطننا كفرقة واحدة كما بدأتم ، وأن تعملوا كل ما بوسعكم لتجاوز الحالة الراهنة التي تشتت جهودكم . أيضا نحيي عودة الأخ وليد جنبلاط الى موقعه العروبي الصحيح والموروث عن والده ، ونبارك العلاقة التي سوف تتجدد مع وطننا سوريا الذي نحييه أيضا من هذا الموقع الفلسطيني ، نحيي احتفالكم هذا ، ونحيي كل النشاطات التي تصب في خدمة التوحد الضروري جدا لمواصلة النضال لنيل الحقوق ، فلا شيء أمضى من سلاح الوحدة وعلى أي صعيد كبر أم صغر لنيل الحق و تحقيق الذات العامة .



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

اسامة ابن الجبل

 

بتاريخ :

27/03/2010 16:25:35

 

النص :

بارك الله بكم وبجهودكم لالقاء الضوء دائما على رموزنا الوطنية والدينية الى الامام وبالتوفيق يا اهلي في الجولان ابنكم البار اسامة ابن جبل العرب