بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الجذر الفلسطيني  >>
إنطلاق حملة ..أنا مقاطع.. في مناطق الجذر الفلسطيني عام 1948
  06/05/2010

إنطلاق حملة ..أنا مقاطع.. في مناطق الجذر الفلسطيني عام 1948

بعد مشوار من التخطيط والبحث والفحص القانوني أطلقت جمعية إعمار للتنمية والتطوير الاقتصادي حملة إعلام وتوعية ضخمة بعنوان 'أنا مقاطع' وذلك لمقاطعة منتجات المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة, منطلقة من مبدأ أن كل ما بني على باطل فهو باطل, فلما كانت المستوطنات ووفقا لاتفاقية جنيف الرابعة غير شرعية كان كل ما نتج وينتج عن هذه المستوطنات غير شرعي.
في الأسواق المحلية هنالك المئات من المنتجات والسلع المصنعة في المستوطنات, ويقدر حجم مبيعات هذه المنتجات في السوق العربي في الداخل بحوالي 600 مليون شيكل سنويا.
أهداف الحملة
أولا - تهدف الحملة إلى تعريف المستهلك بالمنتجات التي تصنع في المستوطنات لأن من حق المستهلك أن يعرف منشأ أي منتج ينوي شراءه, معظم الشركات والمصانع المتواجدة في المستوطنات تخفي عنوانها وتعلن أن مكاتبها متواجدة في إحدى المدن الإسرائيلية وبذلك تضليل للمستهلك المحلي والأجنبي .
ثانيا - رفض الاستيطان قول ومقاطعة منتجاته عمل, فلنجعل العمل تصديقا للقول.
تهدف الحملة إلى دعوة جمهور المستهلكين لمقاطعة منتجات المستوطنات لأن ذلك واجب إنساني ووطني من الدرجة الأولى, ناهيك عن أن الأعراف والقوانين الدولية تدعو إلى مقاطعة كل ما ينتج عن الاستيطان غير الشرعي.
ثالثا – تهدف الحملة إلى دعوة جمهور التجار لمساعدة جمهور المستهلكين على مقاطعة منتجات المستوطنات, وذلك من خلال توفير البدائل لتلك المنتجات ومن خلال تعريفهم بها. كما وتدعو الحملة جمهور التجار إلى المساهمة الفعالة في مقاطعة تلك المنتجات. آليات العمل
أولا- كشف ونشر أكبر كم من أسماء الشركات والمصانع التي تعمل في المستوطنات, القوائم منشورة في موقع الحملة على الانترنت ((www.moqate3.com.
ثانيا – نشر أسماء المناطق الصناعية في المستوطنات وتعريف المستهلك بها وتذكيره بضرورة التأكد من منشأ المنتج أو السلعة قبل شراءها, وتزويده بآليات تساعده على ذلك.
دعوة للتعاون
جمعية إعمار تدعو جميع الهيئات والأجسام الفاعلة في المجتمع الفلسطيني في الداخل للانضمام إلى حملة 'أنا مقاطع' والتعاون معا كجمعيات ولجان شعبية ومؤسسات عربية وحركات وأحزاب سياسية من أجل إنجاح هذا المشروع الإنساني والوطني السامي .
تأييد وتشجيع الحملات الدولية والفلسطينية للمقاطعة
نحيي جميع الناشطين في الحملات الدولية والفلسطينية لمقاطعة منتجات المستوطنات ونؤكد لهم أن فشل مصانع وشركات المستوطنات اقتصاديا سيسّرع من زوال تلك المستوطنات ومن وراءها كل الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية العتيدة .
كما ونشجب أسلوب الابتزاز الذي تنتهجه الحكومات الإسرائيلية ومحاولات إجهاض هذه الحملات القانونية والعادلة.
العمال الفلسطينيون في مصانع المستوطنات
أولا – نشجب جميع الانتهاكات غير القانونية التي يتعرض لها العامل الفلسطيني في مصانع المستوطنات, وندعو إلى فتح تحقيق حول الموضوع خصوصا حول ما نشر مؤخرا من سرقة أموال الرعاية الطبية التي أقتطعت من رواتب العمال الفلسطينيين والتي تصل إلى ملياري دولار.ثانيا – التأكيد على أن ما نشر إسرائيليا حول إمكانية تضرر عشرات آلاف العمال الفلسطينيين جراء المقاطعة غير صحيح لسببين, الأول لأن عدد هؤلاء العمال وفقا لدائرة الإحصاء الفلسطينية لا يتجاوز 10800, والثاني لأن تحول القوة الشرائية الفلسطينية إلى السوق المحلي سيمكن هذا السوق من استيعاب أضعاف هؤلاء العمال

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات