بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الجذر الفلسطيني  >>
الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تدعي أن حزب الله يضرب جذوره في الداخل الفل
  11/05/2010

الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تدعي أن حزب الله يضرب جذوره في الداخل الفلسطيني

تناولت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في صفحتها الرئيسية، اليوم، قضية المعتقلين د.عمر سعيد وأمير مخول. وفيما أشارت إلى المظاهرة الاحتجاجية التي نظمت يوم أمس، الإثنين، في مدينة حيفا، واعتبرت المعتقلين من الناشطين السياسيين المعروفين والمؤثرين على الجمهور العربي، وصفت التهم بأنها خطيرة وتتضمن نقل معلومات حساسة إلى حزب الله.
وفي إطار التحريض الإعلامي نقلت عن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قولها إنها تخشى من أن هذه هي البداية، وأن حزب الله يواصل ضرب جذوره في داخل عرب 48.
كما نقلت عن أجهزة الأمن ادعاءها، يوم أمس، أنه في حال تأكدت صحة التهم، فإن الحديث ليس عن حالة منفردة. وبحسبها فإن حزب الله يبذل جهودا كبيرة في السنوات الأخيرة لتجنيد فلسطينيين من الداخل لأهدافه. وأن هذه المحاولات تركزت في السنوات الثلاث الأخيرة في السعودية والأردن وأوروبا.
وادعت الأجهزة الأمنية أن الهدف هو جمع معلومات استخبارية عن إسرائيل بشكل عام، وعن شخصيات إسرائيلية بوجه خاص.
ولفتت في هذا السياق إلى اعتقال راوي سلطاني، بتهمة متابعة رئيس هيئة أركان الجيش غابي أشكنازي.
وتابعت الصحيفة أن نشاطات حزب الله تتم عن طريق مبعوثين أو عن طريق الإنترنت أو العلاقات المباشرة. كما ادعت أنه يوجد لدى حزب الله وحدة خاصة تعمل على تجنيد شبان من الداخل.
وفي السياق التحريض الإعلامي نشرت الصحيفة في تفاصيل الخبر صورة للمفكر د.عزمي بشارة، تحت عنوان "النائب الذي نقل معلومات إلى حزب الله".
وكتبت الصحيفة أن د.بشارة كان نائبا نشيطا وبارزا منذ العام 1996، وأنه كان يعبر كثيرا عن تأييده للمقاومة، وخاصة سورية وحماس وحزب الله. كما لفتت إلى زياراته إلى الدول العربية التي وصفتها الصحيفة بأنها "دول عدو"، ولقائه بالرئيس السوري الراحل حافظ الأسد في مطلع العام 2000. وكتبت أن المستشار القضائي للحكومة كان يدرس إمكانية البدء بإجراءات قضائية ضده بتهمة "مساندة المنظمات الإرهابية".
كما أشارت الصحيفة إلى أن د.بشارة قد ترك البلاد في نيسان/ ابريل 2007، وقدم استقالته من الكنيست في القنصلية الإسرائيلية في القاهرة. وفي حين أشارت إلى ادعاءات الأجهزة الأمنية بأنه نقل معلومات إلى حزب الله، أشارت إلى أن د.بشارة قد نفى هذه التهم جملة وتفصيلا.
كما تناولت الصحيفة في السياق ذاته، النشاط السياسي لكل من د.سعيد ومخول، مشيرة إلى أنهما ومن خلال نشاطهما السياسي والمقابلات والمظاهرات لم يخفيا مواقفهما التي وصفت بالمتشددة تجاه السياسة الإسرائيلية. بحسب الصحيفة.
وأشارت الصحيفة إلى أن مخول كان قد ترك صفوف الحزب الشيوعي، وانضم إلى التجمع الوطني الديمقراطي، كما أبرزت مواقفه بشأن مقاطعة إسرائيل ورفض التطبيع معها وفرض عقوبات عليها.
كما أشارت إلى مقابلة أجريت معه في العام 2001، وصف فيها وجه إسرائيل بالبشع، وقال إنه يكره العلم الإسرائيلي وأنه ليس علمه. وأبرزت أيضا تصريحا له في أعقاب الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة، قال فيه إن الضحية ليست إسرائيل، وإنما الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حركة حماس، وأن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة ليس جريمة حرب. وطالب بمحاكمة القيادة الإسرائيلية بدءا من رئيس الحكومة ووزير الأمن وقيادة الجيش.
في المقابل، كتبت أن د.سعيد هو شخصية شعبية معروفة ومحبوبة، وخاصة في قريته كفركنا، ولديه تاريخ غني بالنضال السياسي والاجتماعي.
وأشارت إلى أنه تم فرض الإقامة الجبرية عليه في السابق عدة مرات بسبب نشاطه السياسي، كما أشارت إلى أنه أحد مؤسسي التجمع الوطني الديمقراطي.
كما نقلت عن زوجة د.سعيد، إنعام سعيد، تأكيدها أن الحديث هو عن ملاحقة سياسية. كما أكدت أن هذه الملاحقة بدأت منذ مطلع سنوات الثمانينيات، وأنه لم تقدم ضده لائحة اتهام، وبالتالي فإن هذه التهم لا تخيفها.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات