بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الجذر الفلسطيني  >>
سحب الحقوق البرلمانية من زعبي... ومصادرة صندوق توفير بشارة
  15/07/2010

سحب الحقوق البرلمانية من زعبي... ومصادرة صندوق توفير بشارة
حيفا ــ فراس خطيب

لا تزال تداعيات مشاركة النائبة عن التجمّع الوطني الديموقراطي، حنين زعبي، في أسطول الحريّة لكسر الحصار على غزّة، حاضرة بعدما أقرت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، أول من أمس، بعد جلسة صاخبة، تضمنت تهجّمات على النوّاب العرب، تبني قرار لجنة الكنيست السابق، وانتزاع الحقوق البرلمانية عن النائبة زعبي بغالبية 34 نائباً. وتشمل الحقوق المنزوعة التي تمنح لأعضاء الكنيست كامتيازات، سحب جواز السفر البرلماني (الدبلوماسي) وحرمانها من تمويل مرافعات قضائية في حال تعرضها لمحاكمة. وعلى الرغم من أنَّ الحقوق ليست جوهرية، إلا أنَّ القرار يحمل بين طيّاته علامة على انحدار الكنيست الإسرائيلي وتحوله إلى دفيئة لسنّ القوانين العنصرية ضد فلسطينيي الداخل، و«عقاباً» لزعبي إثر مشاركتها في أسطول الحرية.
وقال رئيس لجنة الكنيست ياريف ليفين، بعد التصويت، إنَّ «القرار يمثل مشاعر الشعب بأكمله، وهو أنه يجب التعاطي بيدٍ صلبة ضد أعضاء الكنيست الذين يلحقون الضرر بجنود جيش الدفاع الإسرائيلي ويشككون في حقنا في العيش هنا»، متابعًا «الآن تعرف زعبي أن عليها أن تدفع ثمناً ملموساً مقابل تصرفاتها». أما زعبي فرأت أنّ القرار يمثّل «سابقة خطيرة في تعامل الدولة ومؤسساتها مع المواطنين العرب وقيادتهم الشرعية، ويندرج ضمن إطار الملاحقة السياسية للقيادة العربية التي تشكل مقدمة لسحب الشرعية عنها». وأضافت «لم اتوقع عكس ذلك، لأن الدولة التي تفرض حصاراً إجرامياً على مليون ونصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وتحرمهم من حقوقهم الاساسية، ليس غريباً عنها سلب حقوق برلمانية لنائبة في البرلمان تمثل ناخبيها وتمثل صوت الحق والعدل».
وكان رئيس الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة النائب، محمد بركة، توجه في خطابه للنواب الإسرائيليين بالقول «حاولوا أن تمثلوا قليلاً، حاولوا أن تدعوا أنّكم ديموقراطيون، حاولوا أن تلعبوا لعبة الديموقراطية قليلاً، ولكن أعلم أنكم لا تستطيعون، لأنّ غزيرة البهيمية وغريزة الانتقام تسيطر على عقولكم».
وفي السياق نفسه، أقرّت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي أمس بالقراءة التمهيدية اقتراح قانون يقضي بمصادرة صندوق التوفيرات الخاصة بالتقاعد التابع لمؤسِّس حزب التجمّع الوطني الديموقراطي المفكر عزمي بشارة.
وقد صوّت إلى جانب الاقتراح، 41 عضواً مقابل 9 أعضاء. وينص مشروع القانون، الذي تقدم به النائب يسرائيل حسون (كاديما)، على أن «كل عضو كنيست سابق لا يمثل للتحقيق الإسرائيلي إذا كان مطلوباً، يمكن مصادرة صندوق التقاعد الخاص به
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات