بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الجذر الفلسطيني  >>
التواصل مع الأهل لا يحتاج لتصريح من أحد!!
  07/10/2010

 

التواصل مع الأهل لا يحتاج لتصريح من أحد!!

لم نفاجئ من الضجة الإعلامية مساء أمس التي أقامتها وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمواقع الالكترونية عن "السابقة التاريخية"، والتي تتمثل بموافقة وزير الداخلية الإسرائيلي ايلي يشاي بخروج وفد من مشايخ الدروز برئاسة الشيخ موفق طريف رئيس المجلس الديني الدرزي إلى سورية طريق الأردن!! وكان بودنا عدم الخوض في هذا الموضوع،لئلا يفسر ردنا بغير محله! ولكن يجب وضع النقاط على الحروف، والتذكير لمن لديه قصر في ذاكرته...
1- إن لجنة التواصل الدرزية عرب أل-48 والتي أخذت على عاتقها الكفاح والنضال من أجل التواصل مع عمقنا الجغرافي والتاريخي والحضاري سورية العروبة ومنها نحو الأشقاء العرب، منذ عام 2004 إثر وفاة سيدنا المرحوم الشيخ أبي حسن عارف حلاوي، ما زالت في طريقها ونضالها والزيارة الثالثة لسورية مؤخرا في الشهر الماضي، وما لاقيناه من ترحيب وتكريم، على الصعيدين الرسمي والشعبي أكبر دليل على ذلك!.
2- إن حقنا في التواصل مع الأهل في سوريا ولبنان والعالم العربي وزيارة الأماكن المقدسة وإقامة الفرائض المذهبية، هو مشروع قومي وطني وإنساني تحفظه لنا الديانات السماوية والمواثيق الدولية، وأخذنا على عاتقنا تنفيذه واستمراريته، رغم غطرسة المؤسسة الإسرائيلية وتحقيقاتها ومضايقاتها، ورغم تحيّز المحكمة العليا الإسرائيلية، وعدم عدالتها!!
آخذين على أنفسنا كل مسؤولية ولن نتوجه بعدها لا لوزير ولا لكنيست"برلمان" لإعطائنا هذا الحق!!!.
3- إن قرار وزير الداخلية ايلي يشاي يتناقض مع قرار المحكمة العليا سنة 2005 و2006 بهذا الخصوص، (راجع قرار المحكمة العليا)، فهل قرار اليوم تصحيح لظلم أم لغاية في نفس يعقوب..!! أو خوفا من تنامي وتعاظم الخط الوطني داخل بني معروف واتحادهم مع باقي القوى الوطنية من أبناء شعبنا في الداخل والخارج!.
4- إن الخط الوطني، ومشروع التواصل، لن يؤثر عليه أحد مهما عظمت المؤامرات داخليا وخارجيا ولقد فتحنا الطريق عام 2005 وأبواب سورية الأسد مفتوحة ومشرعة لجميع الوطنيين الشرفاء المقاومين في وجه آلة الاستعمار الصهيونية، وميدان العمل الوطني فسيح لمن أراده! ومن يزور الأهل من هذا الباب، يخرج ويعود مرفوع الرأس والهامة، موفور العزة والكرامة، فتحية لجميع الوطنيين الصامدين الثابتين وتحية لسورية العروبة، ولبنان الصمود، والأردن العزيز والسلام.

يركا, الخميس 7/10/2010
باحترام
علي محمد معدي
رئيس لجنة التواصل الدرزية
إحسان مراد
رئيس حركة الحرية للحضارة العربية
. عرب ال- 48

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات