بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الجذر الفلسطيني  >>
لقاء الوزير اللبناني أبو فاعور والنائب العربي سعيد نفاع
  23/11/2010

لقاء الوزير اللبناني أبو فاعور والنائب العربي سعيد نفاع


التواصل مشروع وطنيّ- قووميّ بامتياز يجب العمل على تعزيزه وضِمن ثوابته
التقى هذا الأسبوع في قبرص النائب سعيد نفاع كتلة التجمع الوطني الديموقراطي رئيس ميثاق الأحرار العرب الدروز في ال48 ووزير الدولة اللبناني عن اللقاء الديموقراطي والحزب التقدمي الاشتراكي، في نطاق اللقاءات الدوريّة بين الفريقين لمتابعة مشروعهما المشترك في التواصل القومي وتمّ التداول حول سبل تعزيزه وضِمن ثوابته.
وتمّ في اللقاء أيضا تبادل وجهات النظر في كل القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الفلسطينيّة واللبنانيّة، والتي يراهما الفريقان مترابطتين عضويّا وعافيتهما مستمدّة الواحدة من الأخرى على ضوء المصير المشترك والتحديّات المشتركة.
أمّا التواصل وسبل تعزيزه فكانا في لبّ اللقاء، وتمّ التأكيد على:
أولا: التواصل ومنذ انطلاقته في لقاء ومؤتمر التواصل القوميّان عمّان 2001 مدعوما من الحركة الوطنيّة في الداخل وسوريّة، اعتمد وما زال على أسس وطنيّة قوميّة وتجذير هذه الأسس لدى العرب الدروز في الداخل الفلسطيني على ضوء المؤامرة التي تعرضوا وما زالوا لها لضرب انتمائهم لشعبهم وأمتهم.
ثانيّا: إطلاق المشروع مؤخرا في الوفد التواصليّ إلى لبنان وسوريّة بعد توقفه على مدى ثلاث سنوات تحت تأثير الملاحقات القضائيّة الإسرائيليّة لبُناته، جاء تثبيتا لهذا الحقّ التواصليّ ولكل شرائح أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل مع أبناء شعبهم في الشتات وأبناء أمتهم.
ثالثا: استمرار هذا المشروع وتثبيته وتعزيزه وضمن أسسه الوطنيّة – القوميّة هو مهمّة تاريخيّة لكسر جدار العزلة وسياسة الشرذمة التي يواجهها أبناء الشعب الفلسطيني في ال-48 بكل شرائحهم، وتقع كذلك على عاتق القوى القوميّة عربيّا دولا وأحزاب.
رابعا: في استمرار المشروع وضمن ثوابته ودون الاتجار به فئويّا وحزبيّا، رفد للقوى الوطنيّة العربيّة عامة والعربيّة الدرزيّة خاصة في نضالها ضدّ كل أشكال العزلة وعلى رأسها كل أشكال الاختراقات الأمنيّة لصفوف عرب الداخل كالتجنيد والتطوع في الجيش وبقيّة أذرع الأمن ومنها الخدمة الوطنيّة.
خامسا: سلامة لبنان وأهله من كل شكل من أشكال الفتنة والحفاظ عليه قاعدة عربيّة في الصراع، سندان وضمانان للعمل الوطني في كل المواقع.
 

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات