بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الجذر الفلسطيني  >>
التواصل الوطنيّة وميثاق الأحرار العرب الدروز يعزون الرئيس أبو مازن
  12/01/2011



"التواصل الوطنيّة" و"ميثاق الأحرار العرب الدروز" يعزون الرئيس أبو مازن
الرئيس أبو مازن: تواصلنا معا يجب أن يُعزز فنحن أهل رغم كل الظروف
الشيخ عوني خنيفس: لقاؤنا اليوم ولو لبسَ لبوسَ العزاء حجر آخرَ هام في مشروعِنا للتواصل الوطني والقوميّ.
الكاتب الشيخ نمر نمر: باطل الاحتلال الغاشم سيزهق وفجر الاستقلال سيطلع
النائب سعيد نفاع: مصائبنا الشخصيّة تصغر أمام مصيبة شعبنا الآتي حلها حتما

قام يوم الإثنين 11\1\10 وفد مشترك من عشرات رجال الدين أعضاء لجنة التواصل الوطنيّة وأعضاء ميثاق الأحرار الدروز بزيارة تعزية إلى الرئيس محمود عبّاس معزيّا بوفاة شقيقه الحاج عطا رضا عبّاس يرافقهم النائب سعيد نفاع والكاتب نمر نمر.
كذلك قام الوفد بزيارة ضريحي الشهيدين الرئيس الراحل أبو عمّار والشاعر محمود درويش وقراءة الفاتحة على ضريحيهما.
كان في استقبال الوفد الرئيس أبو مازن ومدير الديوان د. حسين الأعرج ولفيف من قيادة السلطة الفلسطينيّة. وقد افتتح اللقاء النائب سعيد نفاع قائلا:
جئناكم مواسين رغم أن كل المصائب تصغر أمام مصيبة شعبنا الفلسطيني الكبرى ونحن واثقين أن حلّها آت لا محال رغم رؤية نتنياهو إياك خطرا يجب إزالته من الطريق.
هذا وألقى كلمة الوفد الشيخ عوني خنيفس والكاتب نمر نمر، وقد قال خنيفس:
نحن رئاسةُ وأعضاءُ "اللجنة الوطنية للتواصل" من كل قرانا العربية الدرزية من الجليل والكرمل، منذ أن أسسنا لجنةَ التواصل نقشنا على علمِنا التواصلَ بيننا وبين بقيةِ أبناءِ شعبِنا وأمتِنا عندنا في الداخلِ وفي فلسطينَ كلِها ووراءَ الحدود بعد انقطاعِ سنوات وعينيا بعد نكبةِ شعبنا، وتعرفون سيادتُكم أن هذا الانقطاعَ فُرض علينا ولأسبابٍ وظروفٍ أقوى منا حيث فَرضَ علينا لاحقا سياساتِ العزلِ والإبعادِ عن أبناءِ شعبِنا مما جعل أجيالُنا يتربون بعيدا عن أصولِهم الوطنيةِ والعربيةِ وحينها لم نجدْ سندا في وقت كان فيه بقيةُ أبناءِ شعبِنا مشتتين .
مضيفا: إننا نرى في لقائِنا هذا اليوم ولو لبسَ لبوسَ العزاء حجراً آخرَ هاما في مشروعِنا للتواصل الوطني والقوميّ ونرى فيك سندا لنا ورغم همومِك الكبيرةِ التي تهدُ الجبالَ، فاقبلْ تعازينا لحضرتكم ولتكن ذكرى المرحوم مدماكاً إضافيّا في تواصلنا لتضاف على فضائلِه فضيلةٌ أخرى.
أمّا الكاتب الشيخ نمر نمر فقال:
جاء في آيات الله البّينات :
كل شيء هالك الا وجهُهُ – صدق الله العظيم !
فخامة الرئيس ابو مازن رئيس الدولة الفلسطينية حفظه الله !
باسم هذا الوفد الكريم من قرانا الكرملية والجليلية، شيوخا وشبابا نعزيكم بشقيقكم الأكبر الحاج أبو فايز عطا رضى شحادة عبّاس راجين أن يشمله بواسع رحماته وجنّاته ولكم من بعده الصبر والسلوان !
مضيفا:
فخامة الرئيس! نحن نعي ما تعانونه من مضايقات ومماطلات واستفزازات وانتهاكات وتنكر للحقوق الفلسطينية المشروعة من قبل حكومة إسرائيل ومن يدور في فلكها، إلا أن اعتراف بعض دول أمريكا اللاتينية بالدولة الفلسطينية المستقلة ما هو إلا من باب : أول الغيث القطر. وستكون القائمة طويلة فيما بعد. بعد إزهاق الباطل الاحتلالي الغاشم وإحقاق الحق الفلسطيني الشرعي .
سيدي فخامة الرئيس ! اسمح لنا أن نختتم كلمتنا هذه بآية من آيات الله البينات , حيث جاء في قراننا الكريم :
وقُل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. صدق الله العظيم.
والاستقلال التام قريب أن شاء الله، ودمتم لنا سالمين جميعا بعونه تعالى.
وفي ردّه قال الرئيس محمود عباس
رئيس السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة

نثمن عاليا خطوتكم هذه إنسانيّا ووطنيّا ونراها تعزيزا لمسيرة التواصل فلا شكّ اخترتم اسما لحركتكم فيه معان عميقة. التواصل فيما بيننا هو يجب أن يُعزز ففي ذلك تحصينا لشعبنا ونحن في نهاية الأمر أهل ونحن نتفهم تماما ظروفكم، زيارتكم للبنان كانت حدثا عظيما وتوقعنا أن تتعرضوا للمساءلات، ومن ناحيتنا سنعمل كل جهد لاستمرار هذه العلاقة وهذا التواصل.
وقد استعرض الرئيس أمام الوفد التطورات الأخيرة في عمليّة السلام مشددا أن الشعب الفلسطيني طالب سلام والعائق الوحيد أمام استمرار العمليّة هو نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي. نحن نبني دولتنا ميدانيّا ونكسب بها الاعتراف الدولي الذي سيتوسع العالم بدأ يفهم من هم طلّاب السلام ومن العقبة وفي نهاية الأمر لن يصح إلا الصحيح.
هذا وقبل الرئيس دعوة رئيس لجنة التواصل والوفد لزيارة إحدى قرانا موكلا رئيس الديوان الدكتور حسين الأعرج متابعتها، وداعيا الوفد أن يرى بيت الرئاسة مفتوحا له في كل زمان وحاثّا النائب نفاع تكثيف اللقاءات.
كلمة رئيس لجنة التواصل الوطنيّة الشيخ عوني خنيفس
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِ العالمين والصلاةُ والسلام على سيدِ الأولين والآخرين وعلى آله وصحبِه أجمعين. اللهمَّ ارحمنا فإنك بنا راحمٌ ولا تعذِبْنا فإنك علينا قادر.
فخامة الرئيس أبو مازن محمود عباس المحترم.
رئيسِ دولةِ فلسطينَ القائمةِ حتما .
السلام عليكم ورحمةُ الله تعالى وبركاتُه.
نقفُ أمامَكم اليومَ معزين بفقد المناضل الوطني الحاج عطا رضا عباس رحِمه الله تعالى وأسكنه فسيحَ جناتِه.
إن الأمةَ التي لها مكانٌ بين الأممِ تعتز برجالِها وتعرفُ قيمةَ الحريصين على مصلحةِ الوطنِ والأمة. وإذا كنا اليومَ أمام لحظةِ تذكرِ الحقيقةِ التي لا بد أن يصلَ إليها كلُ مخلوقٍ: " كلُ نفس ذائقةٌ الموتَ وإنما تُوْفونَ أجورَكم يومَ القيامةِ فمن زُحزحَ عن النارِ وأدخلَ الجنةَ فقد فاز- صدق الله العظيم".
فالعاقلُ من يعملُ لها ليتركَ أثرا من خلالِه يُدعي له ويستمرُ ذكرُه من بعده، والراحلُ الذي أتيناكم معزين به من رجالات النضال والفكر كما علمنا، رحل بجسدِه وستبقى آثارُه ويدومُ أجرُه وثوابُه وفضلُه وعملُه.
سيادة الرئيس...
نحن رئاسةُ وأعضاءُ "اللجنة الوطنية للتواصل" من كل قرانا العربيه الدرزيه من الجليل والكرمل، منذ أن أسسنا لجنةَ التواصل نقشنا على علمِنا التواصلَ بيننا وبين بقيةِ أبناءِ شعبِنا وأمتِنا عندنا في الداخلِ وفي فلسطينَ كلِها ووراءَ الحدود ، بعد انقطاعِ سنوات وعينيا بعد نكبةِ شعبنا ، وتعرفون سيادتُكم أن هذا الانقطاعَ فُرض علينا ولأسبابٍ وظروفٍ أقوى منا حيث فرض علينا لاحقا سياساتِ العزلِ والإبعادِ عن أبناءِ شعبِنا مما جعل أجيالُنا يتربون بعيدا عن أصولِهم الوطنيةِ والعربيةِ وحينها لم نجدْ سندا في وقت كان فيه بقيةُ أبناءِ شعبِنا مشتتين .
سيادة الرئيس...
الدراساتُ الصادرة مؤخرا عن أهم المؤتمرات والمعاهد الإسرائيليّة تشير إلى عودة الأمور عندنا إلى نصابها التاريخي في تعزيز انتمائِنا الوطنيّ والقوميّ، ولم يكن ليتأتى هذا لولا أن أجيالا قبلَنا أبقت الجمرةَ متقدةً وقررنا نشعلَها في جدارِ العزلةِ ونُرسي أسسَ التواصلِ وطنياً وقوميّا. لقد زرنا مقرَ رئاستِكم قبل عام تقريبا حيث وضعنا نحن وإياكم صيغةَ عملٍ لتعزيزِ التواصل، وبحمد الله وبفضلِ جهودِكم لم يمرْ على لقائِنا أشهرٌ حتى تسنى لنا ولأولِ مرة منذ أكثرِ من ستين عاما زيارةُ لبنانَ الشقيق دافعين ثمنَ ذلك تحقيقاتٍ وتهديدٍ بمحاكمات.
إننا نرى في لقائِنا هذا اليوم ولو لبسَ لبوسَ العزاء حجراً آخرَ هاما في مشروعِنا للتواصل الوطني والقوميّ ونرى فيك سندا لنا ورغم همومِك الكبيرةِ التي تهدُ الجبالَ فاقبلْ تعازينا لحضرتكم ولتكن ذكرى المرحوم مدماكاً إضافيّا في تواصلنا لتضاف على فضائلِه فضيلةٌ أخرى.
وأخيرا يا سيادة الرئيس
نحن دائما نتضرعُ إلى اللهِ تعالى ونصلي من أجل إحقاق حق أبناء شعبنا بدولة مستقلةٍ وعاصمتُها القدس الشريف ومن أجلِ حق المشردين ليعودَ لهم التواصلُ مع أبناء شعبهم، متمنين لشعبِنا الوحدةَ أولا والرقيَ والرفعةَ والتحررَ بزوالِ الاحتلال.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ورحم اللهُ الفقيد وعظم اللهُ أجرَكم .
 كلمة الكاتب نمر نمر

بسم الله الرحمن الرحيم 10/1/2011 رام الله /المقاطعة
جاء في آيات الله البّينات :
كل شيء هالك الا وجهُهُ – صدق الله العظيم !
فخامة الرئيس ابو مازن رئيس الدولة الفلسطينية حفظه الله ! باسم هذا الوفد الكريم من قرانا الكرملية والجليلية , شيوخا وشبابا اتينا معا لتقديم التعازي القلبّية الحارة لفخامتكم بعد رحيل شقيقكم الاكبر , المناضل الفتحاوي العريق , ومن الرعيل الاوّل للثورة : الحاج ابو فايز عطا رضى شحادة عبّاس في مدينة دمشق الشام الفيحاء .
- تغمّد الله فقيدكم بواسع رحماته وجنّاته ولكم من بعده الصبر والسلوان !
- سيدي فخامة الرئيس ! قريتي حرفيش هي القرية المعروفية الوحيدة التي كانت في قضاء صفد , مسقط راسكم , حتى عام النكبة 1948 .
اسمح لي ان اخرج عن اصول البروتوكول واقول لفخامتكم : صفد العالية , الشامخة , الكنعانية , العربية , لسان حالها العربي يقول رغم التهجير :
- هلا باللي شرّفوا لَعنّا خزينا الشيطان وابليس لَعَنّا
- لو بعرف بقدومكم لَعِنّا لازرع الارض فُل وياسمين
- هذه المدينة الخالدة بحاراتها: الاكراد , الصواوين , الوطاة , الجورة , القلعة والظاهريتان الفوقة والتّحتة , الى جانب جوامعها : الاحمر (الظاهري) , خفاجة , الجوكنداري , نعمة , السوق , الغار / الشعرة النبوية الشريفة ... وزواياها العديدة وعلى راسها زاوية بنات حامد , ومقاماتها المقدسة واوليائها الصالحين , خاصة مقام الشيخ كويّس المطل على وادي الليمون / الطواحين / عامود , الى جانب كنيستها الوحيدة , رغم ان الاذان لا تُرفع والاجراس لا تُقرع , كذلك العين النايمة , عين الوحوش , عين الزيتون وغيرها من المعالم الاثرية , كلها تقرئكم السلام والاحترام الى جانب الحنين لايام زمان .
- فخامة الرئيس ! صفد الصافية العالية الغالية التي استقبلت المُصلح الاجتماعي الامير السيد (ق) :جمال الدين عبدالله التنوخي اللبناني , امام وشيخ ومقرئ الجامع الاموي في دمشق في اواسط اقرن الخامس عشر ميلادي , هذه المدينة استقبلت ذلك المصلح في مدخلها , حارة الاكراد , وال النحوي بالذات , الذين هتفوا في استقباله قائلين :
- صفتْ صفد لّما حللتم بارضها وصار طير العز يرنّم
هذا الامير صاحب المعجم الهام : الرسالة الموسومة بنهر الجمان في شرح غريب ايات القران , ال النحوي الكرام احتفظوا بفنجان القهوة الذي شرب منه الامير والفرشة واللحاف الذين افترشهما هذا الامير للذكرى حتى عام النكبة 1948 .
فخامة الرئيس ! نحن نعي ما تعانونه من مضايقات , مما طلات , استفزازات , انتهاكات , وتنكر للحقوق الفلسطينية المشروعة من قبل حكومة اسرائيل ومن يدور في فلكها , الا ان اعتراف بعض دول امريكا اللاتينية بالدولة الفلسطينية المستقلة ما هو الا من باب : اول الغيث القطر. وستكون القائمة طويلة فيما بعد. بعد ازهاق الباطل الاحتلالي الغاشم واحقاق الحق الفلسطيني الشرعي .
فخامة الرئيس ! الفنان الموسيقار الراحل فريد الاطرش , وفي هذه الايام تصادف الذكرى السادسة والثلاثون لرحيله , غنّى بفخر واعتزاز لعلم العروبة , وبضمنها فلسطين فقال بصوته الشجي الابي :
- علم العروبة يا غالي يا منوّر فوق في العالي
- وحنعلّي كمان وكمان وباذن الله طوالي
- ارواحنا فداك حتصونك وتعلي سماك ونجومك
- وبعهد الله ورسوله حنجدد عهدنا طوالي
وستبقى القدس العربية اولى القبلتيين وثالث الحرميين هي عاصمة فلسطين الابية المستقلة بعونه تعالى .
سيدي فخامة الرئيس ! اسمح لنا ان نختتم كلمتنا هذه باية من ايات الله البينات , حيث جاء في قراننا الكريم :
وقُل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. صدق الله العظيم.
والاستقلال التام قريب ان شاء الله , ودمتم لنا سالمين جميعا بعونه تعالى
اخوكم نمر نمر حرفيش عن هذا الوفد الكريم .




 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات