بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الجذر الفلسطيني  >>
قوى سياسية وشخصيات عربية فلسطينية "معروفية " تطالب بالاعتراف بعيد الفط
  29/08/2011

قوى سياسية وشخصيات عربية فلسطينية "معروفية " تطالب بالاعتراف بعيد الفطرالسعيد

موقع الجولان


وجه ناشطون فلسطينيون على موقع التواصل الاجتماعي الفايس بووك، وقوى وشخصيات سياسية ودينية واجتماعية من" طائفة الموحدين الدروز " في منطق الجذر الفلسطيني عام 1948 دعوة لاستعادة احتفال الطائفة بعيد الفطر السعيد، الذي منعته السلطات الإسرائيلية قبل 60 عاماً لأسباب سياسية وقومية، لعزل أبناء الطائفة كسياسة فرق تسد، وتهشيم وتشويه انتماءها الى النسيج الديني الإسلامي والقومي العربي الفلسطيني .
وجاء في الدعوة "بعيداً عن الخلافات والمنازعات السياسية, نطلب بأعادة احياء احتفال الموحدون الدروز بعيد الفطر.
اخواني وأخواتي , هناك اعياد رسمية لدى الطائفة "الدرزية" معترف بها من قبل المؤسسة الأسرائيلية الرسمية , ان غالبية تلك الأعياد والمناسبات دينية بحتة او بالأحرى تنحصر بها اجتماعات رجال الدين لتداولهم بأمور الدينية ولأجتماعية.
تلك الأعياد تكاد تكون محصورة على رجال الدين ومعدومة المعنى والتمثيل لدى شرائح الشباب الموحدين , على ذلك اعادة احياء عيد الفطر يعود علينا بالفائدة من خلال تألفنا ولم شملنا جيمعاً ,العودة الى معاني التوحيد الحقيقية والركون الى التوعية التوحيدية في صفوف ابناء الطائفة الواحدة.. ان عيد الفطر السعيد يعتبر من أهم الأعياد الدينية للموحدين الدروز ولا يزال محفوراً في الذاكرة والوجدان منذ أكثر من 1000 سنة، اي منذ ظهور الدعوة المذهبية التوحيدية سنة 408 ه على يد الخليفة الفاطمي الحاكم في امر الله في مصر .
لذلك نطلب بأعادة احياء هذا العيد والتوجه للمؤسسة الاسرائيلية الرسمية للاعتراف به كعيد لابناء الطائفة التوحيدية, حتى وان كان الأمر يتطلب التخلي بصورة او بأخرى عن احياءنا بعض من اعياد " الاولياء الصالحين"..لأنهم ليسو بحاجة لتلك الأعياد فذكرهم دائماً وأبدا على لسان أبناء التوحيد ..
وكانت شخصيات عديدة قد وجهت رسائل العديدة التي وجهت الى رئيس المجلس الديني في مناطق الجذر الفلسطيني الشيخ موفق طريف تدعو الى الاعتراف بعيد الفطر السعيد وجاء فيها "لا بدّ من الاعتراف إنّ هذه الجريمة البشعة غير المسبوقة في التاريخ البشري وهذا التدخل السافر للحكومة الإسرائيلية في شؤون عقيدتنا لم تكن لتتمّ لولا التواطؤ المخجل والمهين للقيادات الدينية الدرزية آنذاك وسكوتها على الجريمة مما أدى رويداً رويداً إلى تناسي العيد وسحبهِ من ذاكرة ووجدان الكثيرين من الأجيال الدرزية الجديدة. "وانطلاقاً من الواجب الديني والأخلاقي والإنساني فإنكم مطالبون اليوم بالعمل الفوري الشجاع والموحد لإرغام الحكومة الاسرائيلية على الاعتراف بالعيد وانتم قادرون على ذلك بعون الله تعالى وتوفيقه. كما أنكم مطالبون بإصدار فتوى دينية والإعلان الواضح والجريء أنَّ عيد الفطر الذي درجنا على تسميته بالعيد الصغير هو واحد من أهم أعياد الطائفة الدرزية ودعوة كافة الموحدين الدروز ( في مناطق عام 1948) إلى الاحتفال به كما يليق بهذه المناسبة الرمضانية المقدسة سيّما وأنكم تعلمون أهمية شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس كما وانطلقت فيه الدعوة التوحيدية العرفانية في القرن الرابع للهجرة.
إن ما تبديه الحكومة من "كرم غير معهود" في اختلاق أعياد بديلة للطائفة الدرزية مثل عيد الخضر والنبي سبلان وغيرها للتعويض عن استلاب عيد الفطر يعتبر مهزلة مضحكة إضافة إلى كونه تدخلاً سافراً في شئون الطائفة وعقيدتها يجب وضع حد له. فتلك الأعياد المصطنعة لا يمكن أن تكون بديلاً لعيد الفطر فما من احد يحتفل بها لأنها ليست أعيادا راسخة في الوجدان والضمير الشعبي إنما هي مقامات وأضرحة للأنبياء يمكن زيارتها في كلّ الأيام"
وفي دعوة اخرى قال ناشطون "ونحن اليوم على أبواب عيد الفطر السعيد، نأمل جدًا أن يُصلّح هذا الغمط، وهذا الخطأ، والذي صنعته السياسة الرسمية بالتعاون مع بعض الاخوة لمآرب وأهداف غريبة ومرفوضة. وبودي أن أذكر: على مرّ مئات السنين، لدينا إيمان وتقليد وتراث: لا يجري عقد زواج بين العيدين – الفطر والأضحى – أي الفترة المحددة بشهرين وعدد من الأيام. وهذا جزء من العقيدة والتراث، فكيف جرى التخلي عن عيد الفطر!! ومن مثلك( الشيخ موفق طريف) يعلم أننا نعيد هذا العيد من منطلقات دينية، الأمر الذي يعرفه الجميع، اننا مع رفضنا التام لفصلنا عن شعبنا وأمتنا كما تفعل السلطات الرسمية في مختلف المجالات، نطالب حضرتكم فقط بما وعدتم به، إعادة عيد الفطر بصورة رسمية.ا. هذه المرة لنا وطيد الأمل بأن يتم إصلاح هذا الخطأ الجسيم، وأن نكون كلنا حماة لمقدساتنا وانتمائنا وأرضنا، خاصة وان مشيئة الله ليست هي السبب طبعًا وليست العائق للإصلاح".
يذكر ان السلطات الاسرائيلية ومنذ قيام الدولة العبرية واغتصاب فلسطين في العام 1948 قد عملت على سياسة ممنهحة لعزلب الموحدين الدروز عن انتمائهم العربي الاسلامي، وكانوا ضحية لمخططات وتوجهات مدروسة سعت الى عزلهم عن انتمائهم العربي الاسلامي وتجهيل هويتهم القومية ووضعهم في مواجهة ابناء شعبهم وزرع بذور التفرقة بينهم وخداع عدد منهم بأنهم "مواطنون" في دولة تهتم به وتحفظ حقوقهم.
ومن ابرز السياسات والاجراءات التي اعتمدتها الدولة العبرية لمحاولة سلخ الموحدين الدروز عن انتمائهم وهويتهم على مراحل زمنية مختلفة والتي جاءت في سياق مخطط ومدروس والتي لاقت نجاحاً بسبب غياب الوعي السياسي، والفقر، الانعزال الجغرافي، ونزوح النخب، وضعف الزعامات التقليدية والتنازع فيما بينها، السكن في مناطق نائية بعيداً عن التجمعات السكنية الكبرى كلها صفات طبعت المجتمع التقليدي الزراعي للعرب الدروز وسهلت استفرادهم في ظل تجاهل عربي على المستوى الرسمي كما على مستوى النخب السياسية العربية. ومن تلك الممارسات:

- مصادرة الاراضي الزراعية للعرب الدروز وسلبها بالقوة وهي التي كانت تشكل مورد الرزق الاساسي لهم وبالتالي تجريدهم من كل عناصر استقلاليتهم وربطهم كلياً بالاقتصاد الاسرائيلي وخاصة اقتصاد "الامن" عبر الخدمة العسكرية وغيرها.
- استثناء وزير حرب العدو في العام 1956للعرب الدروز من قرار اعفاء الشباب العرب من الخدمة الاجبارية في جيش الاحتلال وبالتالي فرض الخدمة العسكرية عليهم خلافاً لكل الشرائح العربية.
- فصل تعليم العرب الدروز عن تعليم باقي العرب واصدار مناهج "تربوية" موجهة لهم وحدهم (الرياضيات للدروز الادب العربي للدروز، علم الاحياء للدروز، الفيزياء للدروز) وتدريس كتب مزعومة لكتاب صهاينة اطلق عليها اسم "التراث الدرزي" امعاناً في عملية فصلهم عن انتمائهم العربي الاسلامي واعتماد مواد تدريس خاصة تشجع الشباب وتحضرهم للانخراط في الخدمة الاجبارية اضافة الى محاولة تشكيل لجان الطلاب الدروز في الجامعات.
- تكثيف الدراسات الصهيونية المزورة التي تسعى لاظهار تقارب مزعوم بين المذهب الاسلامي الدرزي وبين الديانة اليهودية مستغلين القطيعة التي قامت مع المركز اليلي لطائفة الموحدين الدروز في لبنان بسبب الاحتلال الذي حاول خلق مرجعية دينية مستقلة في فلسطين المحتلة.
منع العرب الدروز من الاحتفال باعيادهم الاسلامية وافتعال مناسبات بديلة لا اساس دينيا لها في المذهب التوحيدي الاسلامي.
الاعتراف بالدروز كقومية مستقلة ومواكبة ذلك بحملة ترويج قدمت طمس هويتهم كانجاز واستبدال كلمة "عربي" بكلمة "درزي" على بطاقات هويتهم الصادرة عن سلطات الاحتلال.
- تشجيع عمل الاحزاب والجمعيات الصهيونية في اوساط الدروز ومدها بكل اشكال الدعم لكي تنشط في مجال خلق "الولاء لدولة اسرائيل" من منطلقات طبقية لتحويل مجرى النضال ضد الاحتلال الى مطالب اجتماعية عابرة.
- فصل المحاكم الدرزية عن سائر المحاكم الشرعية الاسلامية في العام 1961وتشكيل مجلس خاص بالطائفة الدرزية وتعيين مسؤول صهيوني عليه مهمته الاشراف على عمله وتعيين المسؤولين الدينيين في المجالس الدينية بقرار من سلطات الاحتلال ولاحقا مراقبة وملاحقة من يرفضون التجنيد الاجباري عبر اللجوء الى الدين والسيطرة الكاملة على قرار المرجعيات الدينية.
خلق نزاعات وصراعات متعددة في القرى والبلدات بين اهلها وبين المرجعيات الدينية والتقليدية والشباب والعائلات.
فصل شؤون الطائفة الدرزية في المؤسسات الحكومية عن غيرها واقامة جهاز خاص يعني بشؤون العرب الدروز منذ العام 1974وتشكيل لجنة من مديري الوزارات لهذه الغاية.
- اقامة تنظيمات شعبية درزية معالجة شؤون الدروز" كما تدعى واهمها لجنة المجالس الدرزية وتضم تسعة رؤساء مجالس يجمعهم الانتماء الطائفي لسلخهم عن حركة رؤساء المجالس المحلية العربية.
- القمع الدموي والعنيف لكل حركات الرفض والمعالجة التي قامت في اوساط العرب الدروز وابرزها حركة رفض التجنيد الاجباري التي قادها امام بلدة الرامة الشيخ فرهود فرهود الذي جند حملة رفض وجمع 1800توقيع من الدروز البالغ عددهم آنذاك 13000وقد تم اعتقال الرافضين وقمع تحركهم وزجوا في السجون ولم يكن نصيب "حركة الارض" و"منظمة الشباب الدروز الاحرار" ايضاً افضل حيث ضربتا بالحديد والنار واختفى عدد من ناشطيهما وتعرض عدد اخر للاعتقال والتعذيب اثر القيام بتظاهرات وتوزيع مناشير واصدار عرائض ترفض الاحتلال والخدمة القسرية وتحرض على المقاومة وقد استغلت اوساط العملاء مصير حركات الرفض لتسوق فكرة عدم امكانية المواجهة ولتمنع قيام اي حركة رفض جدية قبل العام 1971عندما تطورت حركة رفض التجنيد عبر مجموعة طلاب ثانويين رفضوا التجنيد ودخلوا السجون حيث اسسوا "لجنة المبادرة الدرزية" التي ناضلت لأجل إلغاء قانون التجنيد الاجباري واستعادة الاراضي المصادرة ورفض سياسة الافقار والتجهيل والعزل واغلاق ابواب العلم والعمل الا باتجاه الاجهزة العسكرية وماشابهها.
.






 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات