بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الجذر الفلسطيني  >>
مهرجان خطابي للتضامن مع الاسد في مسرح الميدان في مدينة حيفا
  25/02/2012

مهرجان خطابي للتضامن مع الاسد في مسرح الميدان في مدينة حيفا



شهدت قاعة مسرح الميدان مساء السبت في مدينة حيفا مهرجاناً خطابياً بمشاركة وفد كبير من الجولان المحتل ومشاركة قيادات بارزة بين الجماهير العربية الفلسطينية في مناطق 1948. وجاء المهرجان تحت عنوان "من فلسطين التحية الى سورية الابية... لبيك يا شام...لبيك يا معقل وعزّ عروبتنا" واعلن المشاركون عن تضامنهم مع سوريا وشعبها في وجه المؤامرات الامبريالية والمستندة إلى القوى الرجعية في المنطقة والى عدوانية الدولة العبرية والتي تسعى إلى فرض هيمنتها الاستعمارية على المنطقة لضرب قوى حركة التحرر الوطني العربية ونهوضها الثوري. ولنعلن عن معارضتنا بحزم أي تدخل أو تهديد بالعدوان من قبل الامبريالية والوصوليين ضد سوريا وندين دعمها للأعمال الإرهابية والإجرامية التي تقوم بها القوى الرجعية المتطرفة داخل سوريا والتي طالت البنى التحتية والاف الأبرياء من مدنيين وعسكريين وكذلك استهدافها للعديد من الشخصيات العلمية والأكاديمية" – بحسب ما جاء في الدعوة للمهرجان..
وافتتح المهرجان بدخول وفد من الجولانيين السوريين على هتافات "حيوا سوريا وحيوّا بشار الأسد، نفدي وطننا بالوالد وبالولد" و "فلسطين عربية والجولان سورية" و "من حيفا التحية للقيادة السورية"، وتلاه النشيد الوطني السوري.

وقال وصفي عبد الغني نيابة عن اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب العربي السوري، والذي قال: "كتب الشاعر والأديب محمد فخري البارودي الذي نشط في النضال لتحرير سوريا من الانتداب الفرنسي قصيدة بعنوان "بلاد العُرب أوطاني" وتعتبر من أشهر الأناشيد القومية العربية، حيث يقول مطلعها: "بلاد العُرب أوطاني من الشام لبغداد ومن نجد الى يمن الى مصر فتطوان" فماذا بقي لنا من بلاد العُرب؟ وهل هي اليوم وطن لأهلها وسكانها قبل أن تكون وطنا لكل عربي؟
ان الهجمة الامبريالية الجديدة على الوطن العربي انما تهدف لتقسيمه من جديد بما يتناسب مع مصالحهم الاستعمارية، حيث أن وضعه اليوم بحسب تقسيم سايكس بيكو لم يعد يخدم الاهداف المستقبلية للامبريالية والاستعمار. هذه الأهداف التي من بين أبرزها هدفان، اولهما تأمين مصادر الطاقة المستقبلية، حيث يريدون وضع يدهم على مصادر الغاز الطبيعي التي اكتشفت في آسيا وشرق المتوسط وتأمين خطوط نقله الى أوروبا كونه سيستخدم كطاقمة مستقبلية بديلة للنفط. أما الثانية والأهم فهي، تصفية القضية الفلسطينية نهائيا والإعلان عن دولة اسرائيل كدولة يهودية. لذلك كان لا بد من تنفيذ مخططهم في بناء شرق أوسط جديد"!
وأكد أن هذا المخطط أودى بحياة مليون قتيل عراقي و4 ملايين يتيم و6 ملايين مشرد في العراق. ولم يكن هذا كافيا "لتهتز شعرة واحدة من شعر شيخ التخلف العقلي في قطر، أو خادم الأمريكان الأميّ الجاهل. بعدها ركبوا موجة الحراك الجماهيري في تونس وفي مصر، واسقطوا اليمن في دماء أبنائها، بعدها جاء الطوفان الأطلسي ليجتاح ليبيا التي كان آخر انجازات ثوّارها هدم تمثال جمال عبد الناصر. نعم انها ثورتهم هم على العروبة والعرب"!
محمد حسن كنعان: نقولها من مدينة حيفا، خسأتم ثم خسأتم ثم خسأتم
وأكدّ محمد حسن كنعان، رئيس الحزب الديمقراطي العربي أن الحكمة في القيادة السورية هي أنها بدأت بإصلاحات جذرية، بينما جامعة الدول العربية وحمد بن جاسم ترفض هذه الإصلاحات، بل تريد القضاء على النظام السوري، مشددا: "نقولها من مدينة حيفا، خسأتم ثم خسأتم ثم خسأتم. ستبقى سوريا عرين العروبة، عرين المقاومة، عرين الممانعة ضد كل المؤامرات وكل المتآمرين"!
في حين أكد رجا اغبارية رئيس حركة أبناء البلد الموّحدة، على أنه لا يمكن للحركة الا أن تكون في هذا الموقف الداعم للشعب السوري وقيادته الوطنية، مشيرا "موقفنا من سوريا ليس جديدا، ولسنا ببعثيين. نحن دائما كنا مع سوريا، كنا مع سوريا التي تحمي المقاومة الفلسطينية، المقاومة الحقيقة وليس تلك التي تنقص بالمقاومة. كنا مع سوريا عندما خلقت اصطفاف ممانع ضد المخططات الاستعمارية للمنطقة"!
وأضاف: "نحن مع الاصلاحات ومع الديمقراطية ومع الدستور المطروح، الذي يضمن التعددية والتناوب على السلطة بشكل ديمقراطي ومن خلال الحوار الجاري حاليا. لا نحيي حزب البعث والحكومة السورية والرئيس بشار فقط، بل نحيي أيضا المعارضة الوطنية التي تحاور حزب البعث، والتي ترفض التدخل الأجنبي، هذه المعارضة الوطنية المشرفة التي يجب أن نكون جميعا معها"!!
وأكد أن المتظاهرون الشرفاء "راحوا بالدوكة"، واختلط عليهم الأمر مع المتآمرين، الذين ركبوا على موجة المطالب الشرعية للمعارضة الوطنية، مطالبا الجيش السوري بسحق كل العملاء بدون تردد!!
سعيد نفّاع: "عديّ رجالك عديّ من الأقرع للمصدي"
وأكد النائب سعيد نفّاع – من الحركة الوطنية للتواصل والبقاء: "العرب قالوا قل من هو عدوّك أو صديقك أقل لك من أنت. أصدقاء سوريا مجتمعون في رحاب تونس الخضراء، أرضا وحكما متنورا ديمقراطيا حتى النخاع، هم من الأصدقاء الذين بوجودهم لا حاجة للانسان بالأعداء، ويكفي المرء ان يعدّ رجال المؤتمر شاملا بهم كلينتون متبعا مقولتنا العامية "عديّ رجالك عديّ من الأقرع للمصدي" حتى يعرف ان كان سيكون صديقا أو عدوا لسوريا"!!
مشيرا الى أن هذا المؤتمر قد كتبت مسودته قبل أن يبدأ حتى، الا بيانات الجامعة العربية، مضيفا متهكما: "وبما أن المؤتمر سيصدر بآيات من الذكر الكريم، والذكر الكريم منهم براء، قد صدر البيان الختامي وعلمت به وكالة رويترز عربية المنشأ واسلامية الأصول من أروقة السي اي اي أو حتى الموساد. فرأيت أنه علي أن أساهم مساهمة متواضعة لدعم الشعب السوري الذبيح في ايصال هذا البيان اليك القارئ، مع بعض الملاحظات كوني من دعاة حقوق الانسان السعودية القطرية خوفا على تشويه معلوماتك من الفضائية السورية وفضائيات المنار وحتى روسيا اليوم "!
مشيرا الى أن هذا البيان على ما يبدو سيشمل مطالبة السلطات السورية بالسماح بإيصال المساعدات الى الأراضي السورية، وأن هذه المساعدات ستشمل قاذفات الأر بي جي وغيرها من العتاد العسكري الاسرائيلي مدفوع الثمن من آل حمد...
عصام مخوّل: على صخرة الصمود في سوريا سيتحطم النظام العالمي ذو القطب الواحد وستسقط الهيمنة الامريكية
في حين قال عضو الكنيست الأسبق عصام مخّول، مدير معهد إميل توما وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي: "يجتمع هنا أصدقاء سوريا، وفي تونس وفي قطر اجتمع ويجتمع أعداء الشعب السوري في مؤتمرات يطلقون عليها "مؤتمرات أصدقاء الشعب السوري"، وعلينا أن نسأل "أصدقاء" الشعب السوري الأعداء ما هو موقفهم من المطالبة بانسحاب اسرائيل من الجولان السوري المحتل؟ هل سيصدر في هذا البيان مع التعديلات"؟
وأضاف: "لا نجتمع اليوم حول صراع في سوريا علينا أن نختار في صدده مع من نصطف، ما نشهده اليوم في المنطقة هو صراع على سوريا وهي معركة على سوريا ، ونعرف أن لا خيار لوطني ولا لانسان شريف الا أن يصطف مع سوريا في وجه المؤامرة وفي وجه المعتدين"!
وأردف أن القضية ليست فرزا أفقيا بين المعارضة والنظام ومؤيدي النظام أو مؤيدي المعارضة، بل أنه عامودي، يشق المعارضة، ويجعل معارضة وطنية حقيقة تطالب بالاصلاح والديمقراطية والحريات ومستوى معيشة لائق بتحالف مع قيادة النظام المعنية بإحداث هذا الاصلاح، في مواجهة اصطفاف لقوى تخون الوطن وسوريا والمطلب بتحقيق الاصلاحات وتمنعها لتحقق أهدافا ليست وطنية أو سورية بل امبريالية ورجعية عربية تهدف للقضاء على سوريا!
وتابع: "بعد عام ونيف منذ شهدنا الحراك في سوريا في كل أشكاله واتجاهته، لم يعد هناك مكان للتساذج وأن من يتساذج ويقول أننا ضد التدخل الأجنبي بينما يطرح كل مطالب الامبريالية وأصدقاء سوريا الأعداء المجتمعين في تونس، هو شريك في تمرير المؤامرة وفي تبريرها".
وأنهى كلمته بالتأكيد أن ما يجري في سوريا ليس مسألة سورية فقط بل أنه يخصنا جميعا، مذكرا بأنه "على صخرة الصمود في سوريا وعلى صخرة التعاضد بين معارضة وطنية وقيادة وطنية سيتحطم النظام العالمي ذو القطب الواحد وستسقط الهيمنة الامريكية في الشرق الأوسط"!!!
ونعى الشيخ سلمان العنتير من دالية الكرمل سقوط المؤامرة عبر الفيتو الروسي – الصيني، متسائلا: "نسأل أصحاب الفتاوى، بأي حق تفتون وبأي حق يقتل الناس في سوريا؟ بأي حق تتدخلون لتقيموا الفتن بين الناس"؟؟ مؤكدا أن "الفتاوى منكم أرخص من القنوات الرخيصة. حاسبكم الله، وغدا حسابكم عتيد"!
المطران عطالله حنا: نحن مع بشّار الأسد لأنه يدافع عن بلده وعن أمته العربية وعن قضية فلسطين
من جهته نقل المطران عطالله حنا تحية القدس التي تتعرض لحملة عنصرية غير مسبوقة تستهدف أوقافها ومقدساتها، كالمسجد الأقصى المبارك والكنائس شتى. مشيرا الى أنه بالرغم من هذه العنصرية "سنبقى ثابتين في القدس، صامدين فيها، ومدافعين عن عروبتها ومقدساتها"!
وأضافالمطران: "وكما قال الأخ عصام، هذا هو اجتماع أصدقاء سوريا الحقيقيين. كلنا أصدقاء لسوريا، ولكنني أضيف أننا لسنا أصدقاء فحسب وانما ننتمي الى سوريا، علاقتنا بسوريا ليست علاقة انتماء أو صداقة فحسب بل علاقة ارتباط قومي ووطني وروحي. فإننا نؤكد ما كنا نردده دوما منذ أن ابتدأت هذه الازمة، بأننا متضامنون مع سوريا ومع القيادة السورية ومع الشعب السوري، لأننا نعتقد بأن ما يحدث ليس ثورة وإنما هي مؤامرة"!
مشيرا من قلقه من أن البعض لم يخجل من رفع علم الانتداب الفرنسي في مظاهراتهم قائلين أنهم قوميون!!
وقال: "ما يحدث اليوم هو تسويق لشعارات قومية، لتمرير مشاريع لا علاقة لها بالديمقراطية. الديمقراطية الحقيقية هي التي كتبها أولئك الذين صاغوا الدستور السوري الجديد"!!
وأكد المطران عطالله حنا: "نحن اليوم ومن مدينة حيفا نصوّت نعم للدستور السوري الجديد"!!! فعلت في هذه اللحظة الهتافات "واحد واحد واحد الشعب العربي واحد" مؤيدة التصويت للدستور السوري الجديد.
وأكد المطران حنا: "سألني أحدهم، كيف تقف مع السفاحين والقتلة وبشار السفاح؟ فقلت له، لو كان بشار الأسد قاتلا لما كنت معه. نحن مع بشّار الأسد لأنه يدافع عن بلده وعن أمته العربية وعن قضية فلسطين"!!
السيدحسن فخر الدين، من الجولان المحتل اثني على هذه الوقفة المشرّفة للفلسطينيين والسوريين دعما للشعب السوري وضد المؤامرة. في حين أكد الاسير المقدسي المحرر راسم عبيدات على دعم الشعب الفلسطيني لشقيقه السوري، شاكرا الحضور كله لتضامنه مع القيادة الوطنية السورية. بينما قال الأسير المحرر بشر المقت والذي قضى 25 عاما في سجون الاحتلال، أن هذه الوقفة مشرفة جدا.
وكذلك أكد الكاتب وليد الفاهوم على أهمية مناهضة الامبريالية والرجعية العربية اللتان توحدتا في المؤامرة على سوريا في محاولة لبناء شرق أوسط جديد متذيل للولايات المتحدة والغرب.
شاهين نصّار/موقع بكرا

                   طباعة المقال                   
التعقيبات