بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الجذر الفلسطيني  >>
حملة فلسطين لأجل نازحي سوريا في مخيم الزعتري
  05/02/2013

حملة فلسطين لأجل نازحي سوريا في مخيم الزعتري


 موقع الجولان / بتصرف


بالتعاون مع جمعية الشيخ نوح للرفادة , زار مجموعة من شباب فلسطين من  أبناء الجذر الفلسطيني  مخيم الزعتري للاجئين السوريين في محافظة المفرق شرقي الأردن وبحضورالمنسقة لناشطة  سهير بدرانه من مدينة  حيفا ومجموعة شباب الناصرة ويافا  وكفر قرع واللد والرملة .وتم خلال الزياره تقديم المعونة والمساعدات لاسر المخيم المنكوبة . حيث تم  الاطلاع  على اوضاع وظروف الاسر السورية خاصة النساء والاطفال في مخيم الزعتري .
تجدر الاشارة الى انه  يعبر مئات السوريين النازحين  يوميا الحدود مع الاردن وبشكل غير شرعي، هربا من  عمليات القتل والفتك التي يعني منها السورين في ظل ثورة الحرية  والكرامة التي  واجهها النظام السوري باشد  عمليات القمع..
وحسب الاحصاءات الرسمية  فان عدد السورين في المخيم بلغ 98 الف لاجئ ولاجئة اغلبهم من الاطفال والنساء، يقيمون في ستة الاف خيمة. في الاردن
ووفقا لشهود عيان من داخل المخيم فانه لا يسمح حاليا لاي فرد بالدخول الى المخيم الا بتصريح رسمي من الجهات المعنية، اما اذا رغبت اي اسرة بالخروج من المخيم فانه لا يتم ذلك الا بكفالة اردني وعن طريق المحافظ واجراءات مقيدة للغاية كالحالات الانسانية
كما ان مخيم الزعتري الان لا يحتاج الى الخيم في هذة الاجواء الماطرة والباردة فهي لاتقيهم برودة الاجواء هم بحاجة الى وضع كرافانات مع التركيز على إنشاء بنية تحتية متكاملة , كمان المخيم بحاجةلافتتاح عدد من الآبار داخل المخيم، ومرافق صحية , بالإضافة إلى إنشاء محطة تنقية داخل المخيم، وربطه بشبكة الصرف الصحي, من اجل توفير ادني متطلبات الحياة والسلامة العامة ليعيشوا بكرامة وسلام.


مقابلة مع الناشطة "سهير بدرانة" في حيفا، فلسطين، بعد عودتها هي ومجموعة من شباب فلسطين من زيارتهم لمخيم الزعتري، حيث ساهموا بتخفيف المعاناة عن أهلنا هناك..
كانت الحملة باسم حملة إغاثة أطفال سوريا النازحين في مخيم الزعتري في الاردن". علماً أنه سيكون هناك مقابلات أخرى مع كافة نشطاء الحملة تباعاً... / "حَراك حيفا" و"شباب التغيير" و"باقة شباب" /
التحية لأحرار فلسطين الذين يقفون مع قضية شعبنا السوري و لهم كل الشكر على ما يقدمونه لنصرة قضيتنا..


بعض من كلمات خطّها عصام السعدي مرافق بعثة "شباب التغيير" من الناصرة ضمن حملة فلسطين لأجل نازحي سوريا في مخيم الزعتري: ("زرتُ المخيّم عدة مرات، لكنّ هذه الزّيارة، أعادت لي معنى فلسطينيّتي...فلسطينيّتي التي لا تتحقّق إلا ببعدها العربي...هذا ما تعلمته من سماح، وفراس، وماري، وأسامة، وهاني... يا لدرس النّاصرة البليغ... و" لا يعرفُ الشّوقَ إلّا من يُكابدُهُ..").
سيّدتان، وثلاثة رجال، جاؤوا من ناصرة المسيح، نصرة للمظلومين في مخيّم الزعتري...
خمسة نَفَر، نفروا من قلب فلسطين، كنبضِ محبّة... لم يستطع الاحتلال ولا القهر ولا العنصريّة أن يقف حائلا بينهم وبين أن يعلنوا عروبتهم بين إخوانهم المهجّرين في مخيّم الزعتري...
هؤلاء، الفلسطينيون الأجمل الذين تشبّثوا بتراب وطنهم، ليقولوا نحن هنا من قبل ومن بعد...
هؤلاء، المنسيّون...جاؤوا ليقولوا ما زال الحبل السُّرِّي لعروبتنا يربطنا بكم
هؤلاء الذين ظلمناهم طويلا، جاؤوا بلهجتهم الجليلية ووجوههم التي تشبه فلسطين...يحملون المساعدات لإخوانهم، فبكوا وهم يستمعون لقصص مأساة السّوري على يد أخيه السّوري...وضحكوا مع الأطفال الذين ما زالوا ينشدون" الله سوريا حريّة وبس"، وركضوا معهم بين الخيام...
هاني، وأسامة، وماري، وفراس، وسماح...زرعوا ابتسامات كثيرة على شفاه شقّقها البرد، والهتاف للحريّة...
ستقول سماح: "هاي أول مرة بشوف سوري..يا الله ما أطيبهن، كإنهن أهلي، زيّنا زيّهن"
أمّا ماري فستلتقط مفارقة مؤلمة، وهي تودّعنا: " هاي إحنا راجعين على الناصرة، بس متى رح يرجع السوريين لبلادهن"
زرتُ المخيّم عدة مرات، لكنّ هذه الزّيارة، أعادت لي معنى فلسطينيّتي...فلسطينيّتي التي لا تتحقّق إلا ببعدها العربي...هذا ما تعلمته من سماح، وفراس، وماري، وأسامة، وهاني...
يا لدرس النّاصرة البليغ...
و" لا يعرفُ الشّوقَ إلّا من يُكابدُهُ.."
 

 
عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات