بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الجذر الفلسطيني  >>
“إنسمبل خشبة” يطلق حملة: “لنأسس مسرحنا الجديد في حيفا”
  11/12/2014

“إنسمبل خشبة” يطلق حملة: “لنأسس مسرحنا الجديد في حيفا”


يطلق “مسرح إنسمبل خشبة”، اليوم الاثنين، حملة لتجنيد الموارد المادية عبر موقع “إنديغوغو”. حيث تأتي هذه الحملة كخطوة أولى في المشروع الجديد الذي تبادر إليه مجموعة “إنسمبل خشبة”، والتي تأسست كمجموعة من المسرحيين والفنانين الشباب الفلسطينيين عام 2011. واليوم، هي على عتبة إنشاء مسرحها المستقل في مبنى يعود للعهد العثماني في قلب وادي الصليب المهجر في مدينة حيفا.
ويجيء هذا المشروع حاملاً رؤية ثقافية وسياسية، تتجسد في الحاجة التي يطمح إليها طاقم “إنسمبل خشبة” في تحويل هذا المسرح إلى مساحة فنية تشمل قاعة مسرح تتسع إلى نحو 80 شخص، وفضاءات معدة للورشات الفنية والمعارض البصرية. على أن يشكل بيتاً للفنانين، يقوم على التعلم والتجريب والتعاون في الإنتاج الفني، ساعياً إلى كسر قوالبه التقليدية، محولا إياه من إنتاج فردي إلى حراك ثقافي فني جماعي وشامل، والذي قد يشكل تأثيراً أكبر على المجتمع. وذلك عن طريق تجميع عائلة سنوية صديقة من الفنانين بمختلف المجالات، ينتجون مع طاقم “إنسمبل خشبة”، وبمساعدة البنية التحتية والمساحة والأدوات اللازمة التي يوفرها، موسم عرض فني. كذلك، تتجسد هذه الرؤية في الضرورة الملحة للحفاظ على الهوية الفلسطينية، والتي يعتبرون القائمون على المشروع بأنها تواجه تهديداً مستمراً؛ وعلى روافدها المختلفة، سيما الثقافية. من هنا، تبرز أهمية تأسيس “مسرح إنسمبل خشبة” في حي وادي الصليب التاريخي الذي هجر أهله الفلسطينيون عام 48، والذي ستحول المؤسسة الإسرائيلية ما تبقى من دماره، وما تعود ملكيته للاجئين فلسطينيين، إلى منشآت تجارية وشركات خاصة. ولكن، سيحتاج هذا المبنى المهجور منذ عشر سنوات إلى ترميم أساسي عند بداية عام 2015، الأمر الذي دفع بطاقم المسرح إلى إطلاق هذه الحملة التي ستسهم، بدعم ومساندة الأفراد، إلى تحقيق هذا المشروع.
رابط الحملة على موقع “إنديغوغو”: https://www.indiegogo.com/projects/help-build-khashabi-ensemble-theatre
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات