بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الجذر الفلسطيني  >>
هارتس : في 2017 سيشكل الفلسطينيون الغالبية بين النهر والبحر
  30/12/2014

هارتس : في 2017 سيشكل الفلسطينيون الغالبية بين النهر والبحر

 

كتبت صحيفة "هآرتس" انه من المتوقع أن يتساوى عدد الفلسطينيين واليهود في البلاد (اسرائيل والمناطق المحتلة عام 67) في عام 2016، فيما سيبدأ عدد الفلسطينيين في العام نفسه بالارتفاع ليتجاوز عدد اليهود، وتحول الفلسطينيين في 2017 الى غالبية، حيث يتوقع وصول عددهم الى 6.6 مليون نسمة، مقابل 6.53 مليون يهودي. هذه المعطيات تتوقعها دائرة الاحصاء الفلسطينية التي تشير الى وجود 12.1 مليون فلسطيني في انحاء العالم، من بينهم 6.08 مليون في "دولة فلسطين".
وحسب التوزيع الجغرافي فان 2.83 مليون يعيشون في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، 1.79 مليون في قطاع غزة، و1.46 مليون داخل الخط الأخضر. ويستدل من المعطيات، ايضا، ان نسبة 35.4% من الفلسطينيين هم شبان دون سن 15 عاما، و4.3% فوق سن 65 عاما.
ويعيش في الدول العربية 5.34 مليون فلسطيني، بينما يعيش في الدول الاخرى 650 الف فلسطيني. وتحدد المعطيات بأن 43.1% من سكان الضفة والقطاع هم لاجئون، من بينهم 38.8% يعيشون في الضفة، و61.2% في غزة. وحسب المعطيات، ايضا، فقد انخفض الاخصاب الفلسطيني بين 1997 و2013، من معدل ستة اولاد الى 4.1. وتصل النسبة في غزة الى 4.5 مقابل 3.7 في الضفة.
ومع ذلك فان هذه النسبة لا تزال اعلى من نسبة الاخصاب الفلسطيني في الدول العربية: 3.3 في الاردن، 2.5 في سوريا و 2.8 في لبنان. وبالنسبة لحجم الولادة لكل الف نسمة، فإنها تصل الى 32.3 في كل انحاء فلسطين. اما حسب التوزيع الجغرافي فتصل الى 29.4 في الضفة و36.8 في غزة. وتتوقع دائرة الاحصاء انخفاض نسبة الولادة الى 29 مولودا لكل الف نسمة في عام 2020، وانخفاض نسبة الوفيات من 3.7 لكل الف نسمة الى 3.4.
اما داخل الخط الأخضر فتصل نسبة الاخصاب لدى الفلسطينيين الى 3.4 ولادات في الحد المتوسط، مقابل 3.1 لدى اليهود. وتتوقع دائرة الاحصاء ازدياد عدد الفلسطينيين في 2020 الى 7.14 مليون نسمة، مقابل 6.87 مليون يهودي، في حال استمرار نسبة الاخصاب الحالية في المجتمعين اليهودي والفلسطين
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات