بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الجذر الفلسطيني  >>
عودة الحياة الطبيعية لابوسنان انتصار هام وكبير على أعداء أبوسنان في ال
  02/02/2015

الفرحة بعودة الطلاب وانتصار قيم الوحدة والتعايش المشترك بين الأبوسنانين

* عودة الحياة الطبيعية لابوسنان انتصار هام وكبير على أعداء أبوسنان في الداخل والخارج

* عودة الحياة الطبيعية لابوسنان لم ترق لفرد أو أفراد سعوا الى زرع الأحقاد والضغائن والانقسامات

* الجبهة وكل القوى الخيرة والحكيمة تدين المطبوعات والمنشورات السرية وغير المعنونة الساقطة أخلاقيًا وسياسيًا وبلديًا


حيفا- مكاتب "الاتحاد"- "تبادل وإياّكم مع طلابنا أجمل عبارات التهاني، بعودتهم إلى مقاعد الدراسة، التي لا بديل عنها، بعد انقطاع دام أكثر من شهرين،من خلال بذل جهود كبيرة ومتواصلة على مدار الفترة الماضية، وعبر ترسيخ وتلاحم وتصميم وحدة الأبوسنانين جميعا، حتّى تكللت بالنجاح. فعودة أحبائنا لنهل العلم والمعرفة والتحضير للبجروت والامتحانات الفصلية، هو من أهم المكاسب في تخطي المحنة التي مرت بها أبوسنان الغالية، وقد تحققت بجهود ومواكبة متواصلة من اللجنة الشعبية التي جمعت كل الطيف الأبوسناني، السلطة المحلية والعديد من الشخصيات ذات النفوذ من أهل الخير والتضحية".هذا ما جاء في منشور لجبهة ابوسنان الدمقراطية وزعته على الاهالي.
وأضاف المنشور:إنّ ما حصل في قريتنا الغالية الموحدة في الفترة الأخيرة، كان امتحانًا لجميع الأبوسنانين من جميع الأحياء والحارات، وبإيقاظ الضمير وحكمة العقلاء وهم كثر، استطاع الأبوسنانيين أن يتغلبوا ويترفعوا عن قضاياهم وذاتيتهم وخصوصياتهم، في سبيل عودة الصدارة لأبوسنان كبلد للتعايش والتسامح والأخوة المشتركة على قاعدة الاحترام المتبادل. هكذا كانت وهكذا ستكون إلى ابد الدهر .
وجاء في المنشور: لقد سعت جبهة أبوسنان الديمقراطية وحلفاؤها في قائمة الوفاق، منذ اندلاع الأحداث الدموية المخجلة قبل أكثر من شهرين،إلى تثبيت وتعميق الوحدة الأبوسنانية والحفاظ على العلاقات التاريخية التي تربط الأبوسنانين جميعا،وتحديد ومحاصرة الإشكال، وتفويت الفرصة على الأعداء المتربصين داخليًا وخارجيًا بأبوسنان. لهذا يجب تحميل المسؤولية للسلطة وسياستها المغذية للتفرقة والعنف والاقتتال الداخلي،وعزل كل من يحاول الاصطياد في مستنقع العنف والنزاع الطائفي البغيض والمكروه. ولا زالت الجبهة تؤكّد على ضرورة تعميق مفهوم التربية المجتمعية المتينة، ونشر الأخلاق الإنسانية، وتعزيز مفهوم الانتماء لبلدنا الحبيب ولأرضنا التي نحن جزء منها وهي جزء منا.ونطالب الشرطة بالكشف عن المجرم الحقيقي ومن يقف وراءه كي ينال أو ينالوا عقابهم على ما فعلت أيديهم في ارتكاب الجريمة البشعة.
وأكد المنشور:إن عودة الحياة في شرايين المجتمع الابوسناني، قد شكل انتصارًا هامّا وكبيرًا على أعداء أبوسنان في الداخل والخارج، وهذا يتطلب تذليل أكثر للصعوبات والعقبات والمعيقات،حتّى تكون عودة شاملة وكاملة في كافة مجالات الحياة اليومية. وكذلك الاستمرار في عملية التواصل الجماعي لحلّ كافة الإشكالات الصحية العلاجية والاجتماعية والاقتصادية، وضمان عودتهم إلى حضن المجتمع الابوسناني سالمين معافين، وعلى السلطة المحلية واللجنة الشعبية العامة وكذلك الغيورين وهم كثر في بلدنا الغالي، أن يضعوا الخطط اللازمة والكفيلة بوضع حد مرة واحدة وللأبد للحالة الهستيرية والفوضوية التي مرت بها أبوسنان.
إن عودة الحياة في شرايين المجتمع الابوسناني، قد شكل انتصارًا هامّا وكبيرًا على أعداء أبوسنان في الداخل والخارج وتقريب القلوب وحصر الخلاف وتجميع وجهات النظر وتقصير عمر أيام الأحداث والنهوض في بناء جسور الثقة والتواصل. وهذا الموقف الشجاع نابع من الميزة السياسية والوطنية والمبدئية لجبهة أبوسنان عبر عشرات السنين، في تجميع وحدة المظلومين ورص الصفوف أكثر وحشدها في مواجهة اخطبوط السلطة وسياستها المعادية لابوسنان ولجماهيرنا العربية عامة.
واستطرد المنشور: إن عودة الحياة الطبيعية في بلدنا الغالي ولمدارسنا وطلابنا لم يرق لفرد أو أفراد ومجموعة أو شريحة من الناس، لذلك لجأت إلى أسلوب زرع الأحقاد والضغائن والانقسامات والتطاول على أعراض وخصوصيات الناس واللعب على الوتر العائلي والطائفي والحاراتي والفئوي المليء بالتعابير الفضة الحاقدة والكلام الساقط الذي يخجل الورق على احتوائه وتحمله، عبر إصدار منشورات سرية تحت جنح الليل بدون عناوين مليئة بالكذب والتزوير والتحريض. أقل ما يمكن أن يقال أنها تعبر عن حالة مرضية ونفسية لأصحابه الذين لا يستطيعون أن يعيشوا ويتنفسوا إلا من خلال رئة التخريب والزعرنه والتحريض السلطوي تجاه شعبنا ومجتمعنا الابوسناني.
إننا في الجبهة ومعنا كل القوى الخيرة والحكيمة، ندين مثل هذه المطبوعات والمنشورات الساقطة أخلاقيًا وسياسيًا وبلديًا وعلى الأبوسنانيين جميعًا أن يتحلوا بالصبر والحكمة والشجاعة،ومحاربة ونبذ كافة أشكال ومظاهر العنف الكلامي والمطبوع والجسدي، وتقول لمثل هؤلاء إن الزمن كفيل وان وعينا قادر على تفويت الفرصة على هذه الحثالة التي اختارت الخروج عن الأخلاق والتقاليد العربية الأصيلة.
لتبقى أبوسنان بلدًا شامخًا وعنوانًا للوحدة والتآخي ورمزًا للتعايش المشترك

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات