بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الجذر الفلسطيني  >>
مسيرة العودة الـ 18،الى قرية الحدثة المهجرة
  23/04/2015

مسيرة العودة الـ 18،الى قرية الحدثة المهجرة

 

تستعد الجماهير العربية الفلسطينية الباقية في وطنها، ومعها متضامنون اسرائيليون يهود تقدميون، للمشاركة غدًا الخميس في مسيرة العودة الـ 18، التي ستكون هذا العام الى قرية الحدثة المهجرة؛ الواقعة على بعد 12 كم جنوب غرب طبريا، وعلى بعد نحو 10 كم شرق جبل الطور، على ارتفاع 225 مترًا عن سطح البحر. وقد بلغت عام 1945 مساحة أراضيها 10340 دونمًا. و"حدثا" كلمة سريانية بمعنى حديثة أي جديدة. ويشير تحليل آخر الى أن القرية تقوم على "عين حدّه" الكنعانية.
"جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين"، المبادرة والمنظمة، أشارت بدقة الى أن الذكرى هذه السنة تأتي في ظلّ احتدام مأساة شعبنا في مخيمات اللاجئين في سوريا، وتحديدًا مخيّم اليرموك، حيث يتعرض أهلنا هناك للتجويع والذبح والقصف والتهجير، ويجد مئات الآلاف منهم أنفسهم يبحثون عن ملاذ آخر هربا من الموت، في وقت تشارك فيه بعض الأنظمة العربية في مخططات تستهدف ضرب حق العودة، خضوعا للإملاءات الصهيونية – الامريكية.
إن مسيرة العودة، هذا التقليد النضالي السياسي والثقافي الذي اجترحه الباقون الفلسطينيون في وطنهم فلسطين كمواطنين في دولة اسرائيل، تحوّلت ككل الأيام النضالية الى تاريخ مكتوب بحروف من نور على التقويم السنوي الفلسطيني والعربي والأممي. وقد تبوّأت مكانها ومكانتها في العقل والوجدان والقلب كمحاور تُشدّ اليها خيوط وروابط التمسك بالوطن والبقاء فيه والنضال منه وعليه ولأجل كل حقوق جميع أصحابه الفلسطينيين، في شتى أماكن تواجدهم.
هذا اليوم الذي اختير له أن يتزامن مع ما تسميه المؤسسة الاسرائيلية الحاكمة "يوم الاستقلال"، يشكل مقولة جدلية كفاحية ونقدية قوية تؤكد: إن خلف هذه الاحتفالات والطقوس الاسرائيلية الرسمية حقائق لن نقبل بأن تبقى في الكواليس المظلمة! هذا "الاستقلال" الاسرائيلي ترافق بنكبة شعب فلسطين وأرض فلسطين! وهو ما يُترجم بالشعار: يوم استقلالهم، يوم نكبتنا.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات