بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الجذر الفلسطيني  >>
سلطات السجون الإسرائيلية تقيد زيارات النواب العرب للأسرى الفلسطينيين
  05/08/2016

سلطات السجون الإسرائيلية تقيد زيارات النواب العرب للأسرى الفلسطينيين

رام الله ـ «القدس العربي»: قررت سلطة السجون الإسرائيلية تقييد عدد زيارات أعضاء الكنيست الفلسطينيين لدى الأسرى الأمنيين لزيارة واحدة شهريا. ولم يتم تبليغ النواب بهذا القرار. وجاء من سلطة السجون ان السياسة الجديدة بدأت في نهاية 2015 مع تسلم مفوضة خدمات السجون الجديدة عوفرا كلاينغر لمنصبها وتهدف الى «السماح بالزيارات بشكل ملائم ومتوازن».
وتم الكشف عن القرار بعد ان طلب النائب يوسف جبارين من القائمة المشتركة في الشهر الماضي زيارة الأسير مروان البرغوثي لكن طلبه رفض بادعاء انه زار اسيرا آخر في الشهر نفسه.
وطلب من المستشار القانوني للكنيست المحامي ايال يانون فحص الموضوع فقيل له من قبل سلطة خدمات السجون إن هناك توجيهات كهذه صادقت عليها المستشارة القانونية لسلطة خدمات السجون. وقال نواب آخرون من القائمة المشتركة انهم واجهوا مماطلة في المصادقة على طلبات مشابهة.
وسأل جبارين: «كيف يمكن اتخاذ قرار من دون تبليغ النواب والمستشار القانوني للكنيست؟»، هذا استهتار بمكانة اعضاء الكنيست وبمكانة الهيئة التشريعية. لا يمكن المس بحقوق أعضاء الكنيست بواسطة ادعاءات عامة لا تعتمد على أساس». وقدم النائب استجوابا الى وزير الأمن الداخلي غلعاد اردان، وادعى ان هذا التقييد يمس بحقوق أعضاء الكنيست وبحرية عملهم السياسي.
وحسب تصريحات جبارين فإن «زيارات الأسرى هي جزء لا يتجزأ وهام من نشاط أعضاء الكنيست بشكل عام والنواب العرب خاصة ولا يمكن تقبل مثل هذه القيود الوحشية على عملهم. سنعمل على إلغاء هذه القيود كي نتمكن من القيام بمهامنا الرسمية».
وقالت المحامية عبير بكر التي تعالج الملفات المتعلقة بحقوق الأسرى الأمنيين والجنائيين انه منذ دخول كلاينغر الى منصبها تقود خطوات لتقييد دخول كل الجهات المكلفة بمراقبة شروط اعتقال الأسرى.
وحسب الحماية فقد «بدأ الأمر بتقييد دخول المختصين الذين طلب الأسرى الاستعانة بخدماتهم وتواصل بتقييد دخول المحأمين واستنزاف قواهم من خلال مدة الانتظار غير المحتملة في السجون والآن وصل الأمر الى تقليص دخول اعضاء الكنيست الذين شكلوا في أحيان كثيرة لسانا للأسرى وأجبروا سلطات السجون على تغيير قراراتها».
وحسب أقوالها فإنه «من المؤسف أن المفوضة تواجه الانتقاد العام لشروط الاعتقال بواسطة تقليص خطوات كشف الظلم في السجون بدل التفكير بتقليص ومنع الظلم». وجاء من سلطة السجون ان»السلطة تكن أهمية لزيارة النواب التي تجري في إطار عملهم البرلماني.
وبالإضافة الى ذلك هناك زيارات كثيرة أخرى من بينها زيارات العائلات والمحأمين وممثلي الصليب الأحمر والزائرين الرسميين وغيرهم. هذه الشروط تهدف الى السماح بالزيارات المختلفة بشكل ملائم ومتوازن وفي إطار ذلك يطلب من السجون المحافظة على الأمن وتسيير الإجراءات».
في غضون ذلك قال نادي الأسير الفلسطيني إن الأسرى بدأوا بتنفيذ خطوات تصعيدية رداً على الممارسات التنكيلية التي تُنفذها إدارة سجون الاحتلال وقواتها القمعية بحقهم على رأسها الاقتحامات والتفتيشات اليومية، وتتمثل خطواتهم بانضمام عشرات الأسرى لإضراب مفتوح عن الطعام منهم 120 في سجن نفحة كما أُعلن في وقت سابق. وأضاف النادي في بيان وصل «القدس العربي» أن آخر ما قامت به قوات القمع اقتحامها لقسم 10 في سجن ايشل ونقل الأسرى إلى سجن أولي هيكدار وإخضاعهم لتفتيش مُهين.
في المقابل يستمر العشرات من الأسرى بإضرابهم المفتوح عن الطعام إسناداً للأسير بلال كايد المضرب عن الطعام منذ أكثر من خمسين يوماً ضد اعتقاله الإداري كذلك زملائه المستمرين في إضراباتهم ضد الاعتقال الإداري والعزل بالإضافة إلى الأسرى الذين يخوضون إضراباً رفضاً لقرار الصليب الأحمر بتقليص الزيارات. وفي السياق قال محامي نادي الأسير إن الأسيرين عياد الهريمي ومالك القاضي من محافظة بيت لحم يعانيان من تدهور وضعهما الصحي نتيجة استمرارهما في إضرابهما المفتوح عن الطعام الذي شرعا به منذ 15 تموز/ يوليو المنصرم ضد اعتقالهما الإداري. ونقل محامي نادي الأسير عن الأسير الهريمي «أنه تعرض لفقدان للوعي وسقط أرضاً بعد أن أنهى زيارة المحامي له وجرى نقله للعيادة وحاول طبيب السجن إجباره على أخذ الماء والسكر إلا أنه رفض». وأضاف الأسير «أن السجان الذي قام بنقله إلى الزنازين عبر كرسي متحرك كان يسير به بسرعة كبيرة الأمر الذي أدى إلى وقوعه على الأرض وأدى ذلك إلى إصابته برضوض وأوجاع في خاصرته اليمنى».
وذكر الأسير أنه يعاني من أوجاع شديدة بالمفاصل والرأس ودوران بشكل مستمر. وكشف الأسير الهريمي للمحامي أن إدارة سجون الاحتلال تستمر بممارسة التنكيل بحق المضربين حيث تقوم بتزويدهم بالمياه الساخنة للشرب وتستمر بعمليات التفتيش. وفي سياق متصل نقل محامي النادي عن الأسير مالك القاضي أنه يشعر بأوجاع شديدة في المفاصل والرأس ودوران. يذكر أن الأسير الهريمي معتقل منذ 21 كانون الأول /ديسمبر 2015 والأسير مالك القاضي معتقل منذ 23 أيار/ مايو2016.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات