بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الجذر الفلسطيني  >>
عضو عربي في الكنيست يدعو إسرائيل للكف عن تعليم العربية باعتبارها«لغة ا
  05/10/2016

عضو عربي في الكنيست يدعو إسرائيل للكف عن تعليم العربية باعتبارها«لغة العدو»


 «القدس العربي»: دعا عضو كنيست عربي وزارة التعليم الإسرائيلية لتعليم لغة الضاد من منظار مدني بدلا من الأمني واعتبارها «لغة العدو».
وفي يوم دراسي لمعهد «فان لير» في القدس وجمعية صندوق ابراهيم حول بلورة برنامج تعليمي وتربوي لتدريس اللغة العربية في المدارس اليهودية أوضح النائب يوسف جبارين (المشتركة) أن إسرائيل ملزمة بذلك حسب قوانين الانتداب التي تبنتها هي بذاتها.
وشارك في البرنامج العشرات من المحاضرين الجامعيين والمختصين التربويين والباحثين ومن معلمي ومعلمات اللغة العربية، عربًا ويهودًا، بالإضافة إلى ممثلي الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني الناشطة في هذا المجال. وقدّم جبارين في بداية محاضرته خلفية عن المكانة القانونية للغة العربية في إسرائيل، مشيرًا إلى مكانتها في القانون الانتدابي الذي تبنته إسرائيل وينص على حمايتها ضمن بنود قرار التقسيم من عام 1947، مؤكدًا انه اعتمادًا على هذين المصدرين فإن إسرائيل يجب أن تُعتبر من الناحية القانونية والدولية كدولة ثنائية اللغة. وقال إن إسرائيل تبنت على أرض الواقع، سياسة أحادية اللغة أي اللغة العبرية على حساب العربية، لغة البلاد الأصلية، وذلك يشمل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية وفي مجمل الحيّز العام.
وأشار جبارين إلى خدمات أساسية تتوفر بالعبرية فقط مثل غالبية خدمات المكاتب الحكومية، الاجتماعية منها والاقتصادية، فحتى شهادة التوجيهي في المدارس الثانوية لا تصدر للعرب إلا بالعبرية. وشدد على أن أي تعامل مع اللغة العربية يجب أن يكون من المنظار المدني الديمقراطي وليس من المنظار الامني العنصري الذي يرى بالعربية «لغة العدو»، موضحًا أن السعي «للسيطرة اللغوية» على العربية في المجتمع اليهودي ما زال يأتي من باب تكريس السيطرة على العرب، وليس من باب المواطنة المشتركة.
وتطرق إلى تجربته البرلمانية في ظل حكومة اليمين والمستوطنين الحالية، وإلى جملة القوانين العنصرية الأخيرة، معربًا عن قلقه من محاولات تعميق تهميش اللغة العربية في الحيز العام، خاصة في ظل « قانون الدولة القومية « الذي ما زال يلوح بالأفق ويشمل تعديلات قانونية تُسيء إلى مكانة لغة الضاد بل تلغي مكانتها الرسمية الى جانب العبرية. وأشار إلى يوم اللغة العربية الذي بادر إليه في الكنيست في الدورة البرلمانية الأخيرة، مؤكدًا على النجاح الذي حققته هذه المبادرة رغم العقبات الكثيرة التي رافقت سيرورة الموافقة عليها من قبل رئاسة الكنيست، مضيفًا أن الترجمة الفورية التي رافقت عمل الهيئة العامة للكنيست بهذا اليوم يجب أن تكون بشكل ثابت خلال كل عمل الهيئة. كما اوضح أن نجاح هذه المبادرة من الممكن أن يكون عاملًا مهما في دعم وتطوير مبادرات أخرى تهدف إلى تعزيز مكانة اللغة العربية، في الكنيست وخارجها.
واختتم جبارين محاضرته بطرح أربعة محاور مركزية للمساواة في مجال التعليم وضمان حقوق الطلاب العرب، وهي المساواة في الميزانيات والبنى التحتية وضمان حصة الطلاب العرب من كافة الموارد المادية. كذلك التعبير عن مضامين التعليم بما يتناسب ويتلاءم مع خصوصية المواطنين العرب القومية والثقافية في كل جهاز التعليم. ودعا لإشراك المختصين العرب في إدارة جهاز التعليم بما يضمن إدارتهم للتعليم العربي وتأثيرهم على مجمل جهاز التعلم. ونوه لضرورة ضمان فرص تعليمية مشتركة للطلاب اليهود والعرب من خلال المدارس ثنائية اللغة وثنائية القومية. وفي نهاية اللقاء أجاب جبارين على أسئلة الحضور واستفساراتهم، مؤكدًا بأنه سيواصل دعمه لمشروع تدريس اللغة العربية في المدارس اليهودية من كافة الأجيال، وبتغيير مناهج التعليم، وبأنه سيتابع طرح هذا المطلب في المنابر البرلمانية كافة من خلال اللوبي البرلماني للتعليم العربي والعيش المشترك.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات