بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> العائلات المشتتة في الجولان المحتل >>
نجية تدخل سوريا وتأخذ معها أكليل ورد لقبر والدها!
  16/09/2010

نجية تدخل سوريا وتأخذ معها أكليل ورد لقبر والدها!

موقع بكرا/نزيه حلبي


فتح صباح اليوم معبر القنيطرة في هضبة الجولان، مرة أخرى أمام دروز الهضبة لزيارة أهاليهم وأبنائهم في سوريا، وقد منحت وزارة الداخلية الإسرائيلية 740 تأشيرة دخول لرجال ونساء الهضبة.
لكن ...فقد عبر الحدود بشكل فعلي 655 شخصا من بينهم 220 امرأة، ولم يصل 75 شخصا من الذين حصلوا على تأشيرات للسفر، ذلك لأسباب شخصية أو اقتصادية، من جهة أخرى لم يسمح الجانب السوري بإدخال آخرين بدل الذي تعذر وصولهم، أيضا فقد أعاد الجانب السوري 10 أشخاص، لديهم تأشيرات دخول إسرائيلية، ورفضوا السماح لهم بدخول الأراضي السورية.

وفي لقاء لمراسل موقع "بكرا" عند معبر القنيطرة، مع إحدى المسافرات وهي، نجية سماره ابنة شكيب أبو جبل من مجدل شمس وقد حملت بيدها إكليل من الورد كتب عليه (حرمنا من لقائك في الحياة وفي الممات، نجية ابنتك التي لا تنساك)، وقد قالت: "اذهب لازور أهلي، لقد توفي أبي وأمي قبل سنتين، لم اقدر أن أزورهم عندما كانوا على قيد الحياة، قبر أبي موجود في بلدة عين التينة، سوف أقوم بزيارته لأول مرة، لقد حملت معي هذه الهدية الوحيدة من الجولان، وهي إكليل ورد، سأزور قبر أبي لأضعها عليه، لم استطيع رؤيتهم عندما كانوا على قيد الحياة وسوف ازور قبورهم".
وأضافت قائلة: اشكر كل من ساهم وعمل من اجل وصولنا إلى هنا، أتمنى أن يحل السلام لكي يرى الجميع أحبابهم، لقد تقسمنا إلى قسمين وكل واحد فينا يحب أن يرى أهله، نتمنى أن تتحسن الأوضاع، وشكرا لجهود الذين عملوا، فلولاهم لما كنا هنا".
وتابعت حديثها قائلة: "سأزور أيضا أقاربي، فأخواتي وأعمامي وأهل زوجي وجميع عائلتي هناك، فأهلي من مجدل شمس لكنهم انتقلوا إلى سوريا، لقد حكم على أبي في إسرائيل 360 سنة سجن، لكن بسبب الظروف انتقل أبي إلى سوريا ولم نلقى الراحة لا في الحياة ولا في الممات".
وأجهشت بالبكاء قائلة: "لقد جئت إلى هنا أول مرة عام 1991، وقد استقبلني اقربائي، لكن انظر اليوم إلى ما حدث والى الفراق التي حدث، لكن الحمد لله نتمنى أن يحل السلام وان يرى الجميع أهلهم وأحبابهم".
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

محسن العبد الله

 

بتاريخ :

18/09/2010 10:22:38

 

النص :

لم تنجح حدود او حواجز او حتى عقود من الزمن لم تنجح في محو ملامح محبة الوطن اللتي حفرت بصماتها في الروح و الوجدان ومن قلوب الامهات اللتي تتسع لاكبر واجمل حب تنبع تحية خاصة للوطن اللتي تصغر امامه اكبر المشاعر تحية معطرة بالورود لكم يا اهل الجولان السوري ايها الثائرون الصامدون المتمسكين بهويتكم وعروبتكم وارضكم نتمنى ان يتم التحرير السريع وان يتم لم الشمل وان تزال الاسلاك الشائكة