بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> العائلات المشتتة في الجولان المحتل >>
عائلة فراس أبو صالح تجسيداً لمعاناة الأسر الجولانية
  20/12/2010

 عائلة فراس أبو صالح  نموذجاً لمعاناة الأسر الجولانية

موقع الجولان

  في مشهد  لا يزال يتكرر، كل عام وكل شهر وكل يوم، تعيشه العائلات الجولانية المشتتة بين خطي وقف إطلاق النار بين الجزء المحتل من الجولان والجزء المحرر داخل الوطن الأم سوريا.. فراس حسن  محمود أبو صالح شاب في مقتبل العمر، حلم  أسوة بأبناء جيله في متابعة دراسته الجامعية كما رغب أن تكون هناك ،حيث الحلم الذي ترعرع وكبر في ظله ، بين حارات الشام وأزقتها، بين نسائم دمشق وياسمينها .. قبل عدة أيام  وصل إلى ذويه هنا  في الجزء المحتل من الجولان خبراً مفاده أن فراس قد تعرض إلى أزمة صحية أًدخل على أثرها إلى المستشفى ووصفت حالته بالخطيرة، ويبذل  خيرة أطباء مشفى الشامي في دمشق، كل ما بوسعهم  من اجل استقرار حالته الصحية وتجاوز مرحلة الخطر على حياته. الا ان أوجاع والدته الماظة ودموع والده حسن المحبوسة بين عينيه، تجعل ساعات الانتظار الطويلة التي مرت عليهم منذ ورود الخبر أشبة بدهر كامل..

السلطات الاسرائيلية استجابت بعد مضى 48 ساعة على طلب تقدمت به عائلة السيد حسن ابو صالح بالسماح لخمسة من افراد عائلته  بدخول الاراضي السورية المحررة والبقاء الى جانب ابنهم الذي يرقد منذ يوم السبت في المستشفى فاقداً للوعي اثر الأزمة الصحية التي اصابته، الا ان قرار الموافقة  الإسرائيلية كان حبراً على ورق امام  موافقة وزارة الدفاع الاسرائيلية التي لم تخرج بعد، ولم تصل الى معبر القنيطرة، ليتسنى للعائلة من السفر.. اكثر من خمسة ساعات متواصلة كان فيها افراد العائلة ومندوب الصليب الاحمر الدولي يتنقلون من هاتف الى اخر، للتسريع بنيل الموافقة المطلوبة الا ان الليل ارخى سدوله وعادت عائلة فراس ومن معهم من الاقارب والاصدقاء من معبر القنيطرة، الى مجدل شمس، ليعيشوا يوماً اخر من العذاب والألم والوجع والمصير المجهول الذي ينتظرهم وينتظر ابنهم فراس هناك على الجانب الأخر من الأسلاك الشائكة...

حالة فراس ابو صالح  اقتحمت دون اي استئذان كل بيوت ومنازل الجولان المحتل، واخترقت هموم  زملاءه وزميلاته الطلبة  في جامعة دمشق الذين تقاطروا إلى المشفى للدعاء والصلاة من اجل عودة  فراس الى كامل صحته سريعاً جدا... ووحدهم فقط أصحاب القرار في الدولة العبرية كانوا غير ابهين  لقسوة هذا المشهد الإنساني المؤلم الذي يمر على إحدى العائلات الجولانية، رغم ان هذا المشهد  ليس يتمياً ،وليس وحيداً فقد  تسعت المساحة العنصرية الإسرائيلية، في التعامل مع قضايا وحقوق السكان السورين في الجولان المحتل، واتسعت  اكثر  مساحة الغُبن والظلم والتنكيل الذي يٌمارس على الجولانيين بعيداً عن القانون الدولي والأعراف والقيم الإنسانية.. بقرار إسرائيلي واحد، يُحكم على عائلات جولانية بأكملها بالإعدام دون  خجل او وجل ودون وازع او رادع أخلاقي...

 فراس ابو صالح لست وحيداً في الهم والوجع، الا انك تجسد الشرعية والمصداقية لتكون الصدى للصرخة الجولانية، وللحق الجولاني في الحياة، وهذه مسؤولية كل اصحاب القرار، قرار اولئك الذين استاثروا بمصيرنا ومستقبلنا وحقنا الإنساني في التواصل مع اهلنا وابناؤنا  وشعبنا...

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

.....

 

بتاريخ :

20/12/2010 20:17:53

 

النص :

نشلا يا فراس بتقوم بخير وسلامي الكل زعلان عليك وبيتمنالك الشفاء العاجل
   

2.  

المرسل :  

مادلين

 

بتاريخ :

20/12/2010 20:38:54

 

النص :

انشالله يقوم بخير وسلامة يا رب و وترجع لرفاقاتك واهلك ويا عمي حسن الله كريم فراس قوي وبحب الحياة واكيد اسا عم يصارع منشان يعود سالم الكم والنا ولكل الجولان يا رب دخيلك اعطي القوة لفراس
   

3.  

المرسل :  

من بقعاثا

 

بتاريخ :

20/12/2010 20:44:51

 

النص :

يا رب يا فراس تقوم بخير وسلامه وانا بعرفك انك اقوى من المرض والف الحمدلله على سلامتك
   

4.  

المرسل :  

محمد ابو صالح

 

بتاريخ :

20/12/2010 20:51:09

 

النص :

لم ننسى قبل ايام معدودة كانت دول العالم تتضامن مع دولة اسرائيل على حرائق الكرمل، ومن بينها دول عربية للاسف الشديد اسرائيل ترد الصاع صاعين ضد حقوقنا وضد مشاعرنا وتتعامل بعنجهية وظلم وتنكيل اكثر .. فلو كان الامر يتعلق بيهودي واحد في اي مكان في العالم لقامت اسرائيل ومعها العالم كله من اجل شعرة منه، فلماذا نحن رخصاء في نظر اسرائيل ونظر العالم
   

5.  

المرسل :  

رياضي من نادي الحرية

 

بتاريخ :

20/12/2010 22:35:23

 

النص :

فراس.. اول شي اشتقنالك كثير وثاني شي انت قوي بارادتك وقوي بعزيمتك ونحنا منتظرينك ومنتظرين ترجع للملعب والتشجيع ولكل الاصدقاء، الف الف سلارمة على قلبك ومنقلك منحبك كثير كثير. شد حيلك يا بطل وبالسلامة انشالله
   

6.  

المرسل :  

جيهان

 

بتاريخ :

20/12/2010 22:44:43

 

النص :

سلامتك الف سلامة ,نرجو لك الشفاء العاجل..
   

7.  

المرسل :  

رفيق المخيم بقعاثا

 

بتاريخ :

20/12/2010 23:08:39

 

النص :

سلامتك ألف سلامه يا فراس يا قوي نشالله تتغلب على المرض وترجعلنا بخير وسلامه. خليها الحريه تغلب قاسيون مش مهم بس المهم ترجعلنا بخير وسلامه ونشالله تطلع من هالأزمه, ويزول الاحتلال عن الجولان لأنو هو المرض الأكبر
   

8.  

المرسل :  

اصدقاء المدرسة

 

بتاريخ :

20/12/2010 23:31:48

 

النص :

فراس انشالله تقوم وترجع بالسلامة ورجاء الى كل المشايخ اتخاذ موقف جرئ لمرة واحدة والمطالبة بفتح معبر القنيطرة ليس فقط في الحالات الانسانية كما وعد عشرات الاسرائيلين الكاذبين وانما ان يكون بمقدور اي شخص ان يسجل للشام ويذهب وهذا موقف مجتمع وليس موقف شخصي لفلان وعلان حالة فراس واهلو لازم تكون عبرة ودرس للجميع يلي بيخافوا يحكوا.. منشان الله ودموع امو لفراس وكل ام الها ولد بالشام طالبوا بفتح معبر القنيطرة منشان الله
   

9.  

المرسل :  

waed

 

بتاريخ :

20/12/2010 23:43:35

 

النص :

نشالله تقوم بخير وسلامي وترجعلنا معافى
   

10.  

المرسل :  

ميرفت مرعي

 

بتاريخ :

21/12/2010 01:43:07

 

النص :

الل يشفيك يا فراس يا رب ترجع بخير بس اي حقوق واي منظمات من شان الل حاجي ضحك لازم ناخذ حقوقنا نحنا من مين نستنى حقوق... اسرائيل بكفي عنجد ايمن بكفي وين الحل متل ما كان في حل المدير واراضي الوقف وكره الثلج وتعبيد الشارع لازم يكون في حل باسم المشاعر والانسانيه
   

11.  

المرسل :  

فاتن,سالم ,وليام ووائل

 

بتاريخ :

21/12/2010 07:19:46

 

النص :

الى اغلى صديقة وجارة عشت معها احلى ايام عمري,الى ام فراس الماظه .تعجز الكلمات عن وصف شعوري انا وعائلتي بعد تلقي خبر مرض فراس .كنت اتمنى لو كنت لجانبك كما كنا نفعل!!لكم هذه هي الدنيا تفرض علينا احكامها ان نكون في اللامكان!!قلبي عندكم انت واخي العزيز حسن ومحمود وغاليتي ملاك تيم ونيل وكل الاهل هناك.نرجو من الله تعالى ان يمد فراس بثوب العافية ونراه يكمل مسيرته التي بداها ويصبح طبيبا ناجحا!فراس الغالي كلنا منحبك ....