بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> العائلات المشتتة في الجولان المحتل >>
حرب اسرائيلية تستهدف المشاعر والروابط العائلية والانسانية في الجولان
  21/12/2010

 حرب اسرائيلية  تستهدف المشاعر والروابط العائلية والانسانية في الجولان المحتل

موقع الجولان

 فقط الساديين، وذوي الميول الاجرامية يستطيعون ممارسة هذه الاساليب الوضيعة التي مُورست خلال الايام الثلاثة الماضية بحق عائلة الطالب السوري فراس حسن ابو صالح، الذي اصيب بازمة صحية خطرة، وهو بعيداً عن افراد عائلته، وبعيداً عن  لمسات اصابع والدته على جبينه هناك داخل احدى غرف المشفة في دمشق. فبعد  عذاب نفسي متواصل  مارسته السلطات الاسرائيلبية على مدار الساعة استمر لثلاثة ايام، في السماح لافراد عائلته بعبور خط وقف اطلاق النار او الرفض، اجتاز خمسة من ابناء عائلته بعد ظهر اليوم  بينهم والده ووالدته معبر القنيطرة متوجهين بحرقة والم لرؤية ابنهم  الذي  لا يزال الخطر يسيطر على وضعه الصحي..

 عملية عبور عائلة الطالب فراس ابو صالح، تفتح ملف قضية العائلات الجولانية  المشتتة، وضرورة ايجاد حل جذري لها، وهي مسؤولية سلطات الاحتلال الاسرائيلي اولا واخيراً التي تتبجح ليل نهار بسياسة التعامل الانساني مع  قضايا سكان الجولان السوري المحتل اعلامياً وامام عدسات الكاميرات، وبلسان ابواقها واقزامها من السياسيين  الاسرائيلين والمتواطئين المحليين، ولكنها على ارض الواقع تنتهج اقذر وابشع وسائل الابتزاز احياناً، وغير ابهة لمشاعر سكان الجولان وارتباطاتهم العاطفية والاجتماعية والعائلية والوطنية..

فاين هي انسانية هذا المحتل الدنئ من حياة انسان يحتضر، واين هي هذه الانسانية  حين تمنع وتحرم  ابن او ابنه من إلقاء نظرة الوداع على عزيز لها، او المشاركة في استقبال وتقديم التعازي لاهله او اهلها، واين هي انسانية هذا المحتل، من حرمان ابناء الجولان من التواصل مع فلذات اكبادهم الطلبة، في الفرح او الكره، او الظروف الصعبة، اين هي هذه الانسانية الصماء التي لا ترى ولا تسمع ولا تشعر بمأساة  ما يزيد عن 400 طالب وطالبة، ومأساة  ما يزيد عن خمسمائة عائلة جولانية مشتتة بين حقول الألغام والاسلاك الشائكة..

وهي مسؤولية القيادة والحكومة والمؤسسات والمنظمات السورية بالعمل والضغط بكافة الوسائل والادوات، وفي مختلف المحافل الد\ولية والدبلوماسية والحقوقية والقانونية  والاعلامية  لاجبار سلطات الاحتلال الاسرائيلي  على وقف هذا التنكيل الاسرائيلي بحق ابناء الجولان المحتل، وفي المقابل تنفيذ  وترجمة ما تعهدت به الحكومة والقيادة السورية  بمنح أبناء الجولان السوري المحتل  ارقامهم المدنية  الوطنية، وجوازات سفرهم وهوياتهم المدنية السورية، ليتسنى لهم دخول وطنهم وبلدهم والتقاء ابنائهم عن طريق اي دولة اجنبية كانت ام عربية بالطريقة التي يشاؤونها . ليتمكنوا من تجاوز التنكيل والظلم والغبن الاسرائيلي الواقع عليهم في الارض المحتلة..

 وهي مسؤولية القيادات الدينية والاجتماعية والوطنية في الجولان السوري المحتل، برفض  السياسة الاسرائيلية التي تختزل وتختصر قضايا ابناء الجولان الانسانية والحقوقية وشخصنتها وتجزئتها الى حالات  شخصية وفردية، تخضع احياناً للاستجداء.. والضغط من اجل وضع معايير ثابتة تراعي الحاجات الجولانية شخصية كانت ام عمومية، ورفض ما تقدمه تلك السلطات من " امتيازات "  خاصة يستفيد منها اشخاص او فئات محددة، بهدف ابتزازها وطنيا واجتماعياً او حتى مادياً...


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

طفل جولاني

 

بتاريخ :

25/12/2010 02:11:24

 

النص :

الله يصبر اهلو