بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> العائلات المشتتة في الجولان المحتل >>
عرس جولاني ممزوج بمرارة الفراق
  05/01/2011

أعراس جولانية ممزوجة بمرارة الفراق

موقع الجولان

 

بعد رفض دخولها  أواخر الشهر الماضي، وانتهاء سلسلة طويلة من الإجراءات والمعوقات الإسرائيلية التي استمرت أربعة أعوام، عبرت بعد ظهر اليوم العروس السورية سمر خيال من مدينة جرمانا جنوبي دمشق،معبر القنيطرة على خط وقف إطلاق النار، لتُزف إلى عريسها  نبيه فرحات من قرية بقعاثا ...

 أربعة أعوام من الانتظار تطايرت خلالها أوراقها،وصورها وتفاصيلها الشخصية في مختلف الدوائر الرسمية الإسرائيلية الأمنية والعسكرية والقانونية قبل أن تصل هي ذاتها إلى بيت "عريسها" الذي طالما علقت فيه أحلامها وصور زفافها،الممزوج بالدموع والحسرة لحرمانها مشاركة ذويها فرحتها، كأي عروس أخرى،تحلم وتأمل وتتطلع بعيون واثقة إلى مستقبلها الدافئ الذي تنتظره ...

اليوم وفي ظل جو عاطفي مشحون ومتناقض بالغضب والفرح والحزن ،ودعت العروس سمر خيال ذكرياتها وذويها وأهلها، وتركت جزءً من ذاتها هناك بين اهلها ورفيقاتها،وسارت بخطى متثاقلة نحو عالم أحلامها الجديد، حيث ينتظرها مستقبل وحياة جديدة بين أحضان عريسها واهله في الجزء المحتل من الجولان، وهي تعي في قرارة نفسها حجم الالم الذي تركته ورائها هناك، وحجم تلك الالام التي حملتها معها، وحجم تلك التي تنتظرها في مستقبلها الجديد،حين سيضاف اسمها إلى قائمة طويلة من  العائلات الجولانية المشتتة بين خطي وقف إطلاق النار في الجولان المحتل.. والى تلك الزيجات التي تُطرب لها وسائل الاعلام الاسرائيلية، وتًبرز" انسانية" المحتلين المغمسة بمرارة والآلام وحسرة الجولانيين تحت الاحتلال..

  أعراس الجولان المحتل لا تزال، كأحزانه ومأتمه ودموعه،تخترقهاالاسلاك الشائكة، وحقول طويلة من الالغام وفوهات بنادق الجنود الاسرائيليين،التي تستقبل" بانسانية" مُفرطة«الدانتيل» الأبيض و زهور «الجولان» التي تحتضنها العروس السورية القادمة من المنطقة التي تشرف عليها قوات الامم المتحدة الدولية،واللجنة الدولية للصليب الاحمر التي كتب رئيسها سابقاً "كلود فوالا "ملاحظة حول هذا المشهد   قال فيها :

"ضحكات تصبح دموعاً... تتوارى في عناق... عناق من يسحق بقوته الأضلاع... وحنان أرق من ان تدركه ريشة يراع... ويذوب الكل في تيار صخب... لهفة تقطعها كلمات متدفقة... وجمل متسارعة... تنساب من عشرات الأفواه الحائرة... دموع تصبح ضحكات.
كيف يمكن ان تصف في دقائق شحيحة معاناة سنوات طويلة من الفراق؟ كيف يمكن ان تستدرك ما فات من حنان وعواطف سنوات الاحتلال الطويلة؟ كيف يمكن رواية قصص السنين وحكايات الأيام في دقائق معدودة؟"

معبر القنيطرة بعد ظهر هذا اليوم

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

Hasan\رام الله المحتلة

 

بتاريخ :

06/01/2011 12:39:32

 

النص :

هذا هو قدرنا؟ تعيش الاسود تحت اقدام الفئران؟ لا عاش من يمشي على الارض جبانا؟ لن يمنعونا ولم يمنعوكم بالتواصل مع الاهل والاحباب ولنتزوج من سوريا وطن الاحرار وانتواصل حتى لو انتظرنا طويلا؟؟فالفرج حتما ات... الف تحية للجولان السوري المحتل والف خزي وعار للاحتلال واتباعه؟
   

2.  

المرسل :  

دبورية

 

بتاريخ :

07/01/2011 19:10:15

 

النص :

مبروك يا عريس الهنابالرفاه والبنبن
   

3.  

المرسل :  

حسن عطية الفريج

 

بتاريخ :

19/05/2011 22:11:09

 

النص :

نحن نكبر ونفتخر بكم أهلنا الصامدون في قراكم . وعقبال لم الشمل وترجع البسمة للشفاه والضحكة للعيون بهمة جيشنا وقائدناالبطل الرئيس بشار الأسد. عائدون ان شاء الله