بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> مناسبات جولانية >> مخيم الشام  >> مخيم الشام 2010  >>
مخيم الشام الصيفي .. راية جيل يمضي تهز جيل قادم
  30/06/2010

مخيم الشام الصيفي .. راية جيل يمضي تهز جيل قادم..

موقع الجولان

وأنت تعود إلى البيت، بيتك، فكّر بغيرك " لا تنس شعب الخيام "

 مع اقتراب مخيم الشام الصيفي  السابع عشر  2010

" فكّر بغيرك
وأنت تُعدُّ فطورك، فكر بغيرك [ لا تنس قوت الحمام]
وأنت تخوض حروبك، فكر بغيرك [ لا تنس من يطلبون السلام ]
وأنت تسدد فاتورة الماء، فكّر بغيرك [ من يرضعون الغمام ]
وأنت تعود إلى البيت، بيتك، فكّر بغيرك [ لا تنس شعب الخيام ]
وأنت تنام وتحصي الكواكب، فكرِّ بغيرك [ ثمَّة من لم يجد حيّزاً للمنام ]
وأنت تحرر نفسك بالاستعارات، فكر بغيرك [ من فقدوا حقهم بالكلام ]
وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكِّر بنفسك [ قل: ليتني شمعة في الظلام ]"

انطلقت أولى المخيمات الصيفية في الجولان المحتل في العام 1986 وحمل اسم مخيم السنديانة لما تعنية من تجذر وتشبث بالأرض وتحمل الصعاب وثاني المخيمات حمل اسم الشهيدة غالية فرحات في العام 1987- تكريما للشهادة والشهداء، وثالثها مخيم الأرضي العام 1988 ، ورابعها مخيم الوحدة في العام 1990 - إيمانا بضرورة الوحدة الوطنية والتمسك بها، وخامسها مخيم الصمود في العام 1994 - الذي يعني بأننا على العهد باقون حتى تحرير أرضنا العربية المحتلة من دنس الاحتلال، وسادسها مخيم الراية 1997- راية الكفاح والنضال، راية العلم والمعرفة، وسابعها مخيم العروبة في العام 1998- أيمانا بقومية الصراع، وتأكيدا على إن الجولان جزء لا يتجزأ من سوريا العربية، وثامنها كان مخيم الجلاء في العام 1999- تعبيرا عن التمسك بالمواقف الرافضة للاحتلال وحتمية زواله عن الأرض السورية والعودة إلى حضن الوطن الدافئ سوريا، والتواصل مع شعبنا وثقافتنا وحضارتنا العريقة العربية السورية، وتاسعها كان مخيم الجنوب في العام 2000 - لفخرنا واعتزازنا بثقافة وإنجاز المقاومة الوطنية اللبنانية، ودحرها للمحتل الإسرائيلي عن ارض الجنوب البطل، وعاشرها كان مخيم الشام2001 ، والمخيم الحادي عشر كان مخيم الغد2002 - للتأكيد على إن أطفالنا هم بناة غدنا المشرق، غدنا الذي سيحمل الحرية والعودة والتحرير، غدنا الذي سيشهد اندحار قوات الاحتلال الإسرائيلي الأمريكي في فلسطين والجولان والعراق ولبنان. والمخيم الثاني عشر حمل اسم الشام في العام 2004 ليكون عنوانا لمخيماتنا الوطنية الاجتماعية الثقافية والسياسية التربوية والترفيهية، بعد أن انتشرت الفعاليات والأنشطة فكان لابد من التمييز وعدم الخلط في الأهداف والبرامج. والمخيم الثالث عشر كان مخيم الشام الذي حمل اسم الشهيد هايل أبو زيد في العام 2005 ومخيم الشام الرابع عشر للعام 2007 .، ومخيم الشام الخامس عشر  2008 ومخيم الشام السادس عشر  2009 .. وها نحن على أبواب مخيم الشام الصيفي السابع عشر 2010 ... المخيمات الصيفية في الجولان كانت ولا تزال عنواناً لإصرار الجولانيين " على هذه الأرض .. ما يستحق الحياة ... مع كل حزن جديد  تولد فرحة جديدة... ومع كل عام جديد تنمو احلاماً جديدة ...."

المخيمات الصيفية في الجولان راية جيل يمضي تهز جيل قادم


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات