بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> قــضــايـــا عربــيــة >> عين على تونس الخضراء >>
حتى لا تعاقب الأنظمة العربية الجبانة ثورة الشعب التونسي
  24/01/2011

حتى لا تعاقب الأنظمة العربية الجبانة ثورة الشعب التونسي

موقع الجولان/سيدي علي بلعمش
يعسكر الشعب التونسي البطل منذ شهرين في الشارع في ثورة شعبية أذهلت العالم بتهاوي عرش إحدى أكبر الدكتاتوريات في العالم أمام إصرار شارع جريح أنهى زمن التردد و الحسابات.
شهران توقفت فيهما الحياة في بلد عربي أبي يعسكر شعبه في الشمس، في ما يشبه الكارثة الطبيعية من دون أن نرى أي بلد عربي يتبرع له بشحنة طحين ؟
لا حدود لهذا الخزي العربي المهين .. لا حدود لهذا الجبن العربي الأصيل .. لا حدود لهذه الشماتة العربية المخجلة.
لا شك أن للنظام العربي الرسمي المتعفن أسبابه الوجيهة في معاقبة الثورة التونسية الخالدة رغم أنوفهم .. الواعدة بانتهاء زمن الطغاة رغم جبنهم .. المعرية لفضائح كل الأنظمة العربية الخائنة رغم شماتتهم ..
سيعرف الشعب التونسي كيف يحمي ثورته .. سيعرف كيف ينهي مهمته .. كيف يتجاوز محنته، لكن (و أي لكن) ألا تخجل الطلائع العربية من الخليج إلى المحيط من تفرجها على هذا الشعب الشقيق الملتحف السماء من دون أي مبادرة تعبر من خلالها عن أدنى حدود التضامن و المؤازرة؟
أين المعارضات العربية، إذا لم تكن كذبة أخرى؟
أين أحرار العرب إذا لم يكونوا وهما آخر؟
أين الطلائع و المآذن و المنظمات (غير الحكومية)، إذا لم تكن كلها شعارات كانت كلها تحتاج ثورة تونس لكشف زيف أباطيلها؟
حاشى أن يستجدي الشعب التونسي البطل عطف أمة بين اللاهث و للاهي ، لكن (أيضا و أيضا) أي عار أن نتفرج بهذه المشاعر الباردة، المبلدة على محنة إخواننا الأشاوس من دون تحريك أي ساكن؟
إننا ندعو الشعب الموريتاني أحزابا و منظمات و فاعلين إلى كسر هذا الحصار المفروض على الشعب التونسي الشقيق من قبل الأنظمة العربية الشامتة بإطلاق مبادرات جادة لجمع التبرعات و تجهيز قافلة تبحر على أعين العالم إكراما للثورة التونسية المجيدة و الشعب التونسي البطل
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

سعيد

 

بتاريخ :

26/01/2011 03:15:06

 

النص :

شكرا لهذا الكاتب نعم، "حاشى أن يستجدي ...." جميل هذا المقال و الشعب التونسي لن ينساه أبدا ، أبدا شكرا على هذه المشاعر الطيبة: كأنك يا أخي واقفا بيننا . هذا نداء مؤثر من كاتب عربي يحترق مثلنا من أجل الكرامة
   

2.  

المرسل :  

رامي من تونس

 

بتاريخ :

09/02/2011 03:23:09

 

النص :

شكرا يا اخي على هذا المقال و انا من تونس اقول لكم ان ثورتنا لا و لن تضيع بل حن على الطريق الصحيح لكن كتعريف بالذي يحدث في دول عربية اخرى فهو مشابه جدا للذي كان في تونس الأحزاب المعارضة في تونس كانت تعلق صورة الرئيس المخلوع بن علي و تصوت له في الانتخابات علنا يعني مافي معارضة و لا شيئ كلها كذبة عن الشارع لكن و الحمد لله الشعب التونسي مثقف و فاهم اللعبة لذلك خرج للشارع و تخلى عن المعارضة و اطاح بالحزب الحاكم و الذي يحكمه و الرئيس و الجميع لذا لا يجب التعويل على المعارضات العربية يجب على الشعوب التحرك من تلقاء انفسها و ان شاء الله بعد ما نجني كل ثمار ثورتنا سوف لن ننسى اي ارض عربية محتلة و سنفديها بدمائنا بالتوفيق لشعب مصر و الاردن و اليمن و الجزائر يا رب تحياتي