بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> قــضــايـــا عربــيــة >> عين على مصر  >>
حصاد اليوم: آخبار الصحف والمواقع المصرية عن يوم الغضب واعتصام ساحة الت
  26/01/2011

حصاد اليوم: آخبار الصحف والمواقع المصرية عن يوم الغضب واعتصام ساحة التحرير

 

الأمن ينهي اعتصام التحرير... وشهود: المدرعات كادت تدهس المحتجين

في 10 دقائق فقط، أنهت أجهزة الأمن في القاهرة اعتصام المتظاهرين في ميدان التحرير، بعد ساعات طويلة من بدايته صباح الثلاثاء، حيث حشدت قوات الأمن أعداد كبيرة من جنود الأمن المركزي وصل عددهم الى ما يزيد عن 10 ألاف مجند، وضابط، واستخدمت أجهزة الأمن العربات المصفحة، والمدرعات، والقنابل المسلية للدموع في تفريق المتظاهرين بشوارع وسط القاهرة، وطاردوهم حتى شارع ميريت الذي يقع فيه المتحف المصري.
استعدت قوات الأمن لفض الاعتصام باضاءة الكشافات المتواجدة أعلى السيارات المدرعة، كإنذار للمتظاهرين، ولفت انتباهم الى أن القوات سوف تبدأ في فض الاعتصام ومواجهة المحتجين، إلا أن المتظاهرين لم يستجيبوا لتلك التهديدات، ، وأطلق الأمن القنابل المسيلة للدموع في سماء ميدان التحرير، لتقع وسط المتظاهرين الذين أصيب بعضهم باختناقات نتيجة كثافة الدخان.
وجددت الأجهزة الأمنية مطالبها بفض الاعتصام، إلا انها لم تجد سوى أجساد المتظاهرين التي تلقت ضربات قوية وسقط على العشرات منهم القنابل المسيلة للدموع، والتي تسببت في إصابة العشرات بين صفوف المحتجين.
واستخدمت قوات الأمن خراطيم المياه في فض الاعتصام إلى جانب القنابل المسيلة للدموع، بعدها تبادل المتظاهرون والأمن قذف الحجارة.
وقال شهود عيان إن السيارات المصفحة اقتحمت صفوف المتظاهرين، وكادت تدهس من في طريقها ، كما هاجم ما يزيد عن 10 ألاف مجند المحتجين وقاموا بمطاردتهم في شوارع وسط القاهرة وأغلقوا الشوارع الجانبية بميدان التحرير،عدا الطريق المؤدي الى المتحف المصري.
ولجأت قوات الأمن إلى خداع المتظاهرين، بعد نشرها أعداد كبيرة من الجنود السريين في زي مدني بينهم، وعندما بدأت قوات الأمن في إطلاق القنابل المسيلة للدموع، وانشغل المتظاهرون بمتابعتها، فوجيء الجميع بالجنود السريين يعتدون بالضرب على المتظاهرين بعنف شديد.
وبدأت المطاردات بين قوات الأمن والمتظاهرين الذي نزل بعضهم إلى محطة مترو الأنفاق بالتحرير، فقامت قوات الأمن بالقاء القنابل المسيلة للدموع داخل محطة المترو، وامتلأت سماء ميدان التحرير بالدخان، ووقع عدد كبير من المصابين، وقال بعض المتظاهرين إنهم سيكملون اعتصامهم صباح الأربعاء الساعة الثانية ظهرا، وكل يوم، حتى يتم تحقيق مطالبهم.
على جانب أخر طاردت قوات الأمن المتظاهرين في ميدان أحمد حلمي ودفعتهم للهروب إلى منطقة السبتية، بعد أن فشلو في العودة إلى ميدان التحرير.
المصري اليوم
 
متظاهرو التحرير:الثورة ليست ملكا لأحد
كتب ـ عبد الوهاب شعبان:
تزايدت أعداد المتظاهرين بميدان التحرير بشكل مكثف منذ التاسعة مساء وحتى منتصف ليلة الأربعاء، في ظل وجود كردون أمني مكثف حولهم ابتداء من كوبري من قصر النيل وحتى محطة مترو التحرير، ولا تزال الهتافات المطالبة بالتغيير مستمرة دون المساس بشكل التظاهر السلمي.
وكان بين المتظاهرين الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، والدكتور عمار علي حسن، وعدد من المثقفين والسياسين، وشكل المتظاهرون مجموعات عمل توزع عليها اختصاصات استكمال يوم الغضب، فبينما كان البعض يكتب اللافتات التي تطالب برحيل النظام، تولى فريق آخر مسئولية الطعام، وتوزيع المياة على المتظاهرين.
تمكن المتظاهرون توصيل جهاز ميكروفون من أحد الأعمدة المحيطة بميدان التحرير ، ليحمله الشاعر عبدالرحمن يوسف وبعلن من خلاله مطالب المتظاهرين، لافتا إلى أن الثورة ليست ملك أحد وإنما ملك المصريين.
وقرأ يوسف بيان ممهور بعبارة "عاش كفاح الشعب المصري " تم توزيعه على المتظاهرين ويقول "نحن جموع المعتصمين في ميدان التحرير،الذين أطلقوا شرارة الانتفاضة ضد الظلم والطغيان، انتفضنا بإرادة الشعب القوية، الشعب الذي عانى منذ 30 عاما من القهر والظلم والفقر، تحت حكم مبارك "لقد أثبت المصريون اليوم أنهم قادرون على انتزاع الحرية وتحطيم الإستبداد.
وأعلن البيان المطالب التي وصفها بأنها مطالب الشعب وجاءت في:تنحي الرئيس عن السلطة فورا،وإقالة وزارة نظيف كاملة ،حل مجلس الشعب المزور،تشكيل حكومة وطنية.. ودعا البيان كل المصريين والنقابات والأحزاب والجمعيات ،للإنتفاض من أجل انتزاع هذه المطالب ، وأعلن يوسف وجود حملة إعاشة للمتظاهرين مكونة من أطعمة وبطاطين لتيسير الإقامة في ميدان التحرير لحين تلبية المطالب التي يحملها البيان
جريدة الوفد
 
الوفد يطالب بتشكيل حكومة إنقاذ وحل البرلمان وإجراء انتخابات نزيهة بالقائمة النسبية
 
طالب الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، في مؤتمر صحفي، منتصف ليل الثلاثاء، بضرورة إجراء إصلاحات سياسية تتماشى مع مطالب الشارع المصري، أهمها تشكيل حكومة إنقاذ وطني تحقق أمان الأمة في إصلاح حقيقي يبث الأمل ويقضي على حالة اليأس والإحباط التي تمكنت من المصريين.

كما طالب رئيس الوفد، بحل مجلس الشعب «المطعون في شرعيتة»، وإجراء انتخابات برلمانية نزيهة بنظام القائمة النسبية غير المشروطة وطبقاً للضمانات التي طالبات بها القوى السياسية، إضافة إلى تشكيل لجنة تأسيسية لوضع دستور جديد يحقق مبدأ سيادة الأمة ويكفل الفصل بين السلطات ويتيح تداول السلطة ويؤكد مدنية وديمقراطية الدولة، وإصدار قانون جديد لمباشرة الحقوق السياسية.
واعتبر الدكتور البدوي أن معاناة المصريين من الفقر والبطالة وسوء الخدمات وانفلات الأسعار وتدهور مستوى المعيشة لدى الأغلبية العظمى من المصريين، وراء «انتفاضة الغضب» التي شهدتها البلاد.
وعبر الوفد عن غضبه ورفضه استمرار هذه الأوضاع، وطالب «الجميع حكاماً وشعباً»، بالاستماع إلى صوت العقل والحكمة حفاظاً على أمن وسلامة واستقرار الوطن .
وحمل حزب الوفد في بيان، الحزب الوطني الحاكم، ما حدث من غضب عارم لدى غالبية الشعب المصري.
وقال البيان الذي تلاه رئيس الوفد، خلال المؤتمر الصحفي ، «انطلاقاً من ثوابت الوفد الذي انحاز على مدار تاريخه لصالح الوطن والمواطن، وفي هذة الفترة الحرجة حيث بلغ غضب الشعب حداً غير مسبوق بسبب الأخطاء المتكررة لحكومات الحزب الوطني، والتي حذر منها حزب الوفد»، وأضاف «مصلحة مصر فوق الجميع, وسيظل حزب الوفد يعمل من أجل سلامة مصر وتحقيق آمال المصريين».
المصري اليوم
 
أجهزة الأمن تعتقل صحفيين ونشطاء ومتظاهرين
كتب محمود المملوك ونورا فخرى

احتجزت قوات الأمن عدداً من الصحفيين والنشاط والمتظاهرين، على خلفية الاحتجاجات التى غطت البلاد فى عيد الشرطة أمس فيما عرف إعلامياً بـ"يوم الغضب"، وبدأت أجهزة الأمن فى الاعتقال، عبر مخبرين سريين وضباط شرطة ومجندين وعساكر، عقب تفريق المجموعة الأكبر من المتظاهرين فى ميدان التحرير فى تمام الساعة 12:30 من منتصف ليل الثلاثاء.
وضمت قائمة المحتجزين كلاً من نور أيمن نور، نجل الدكتور أيمن نور مؤسس حزب الغد، ومصطفى النجار أحد أعضاء الحملة المستقلة لدعم البرادعى، وكلاً من الزميل محمود ترك الصحفى بجريدة اليوم السابع، والزميل وائل ممدوح الصحفى بجريدة الدستور وآخرين يتجاوز عددهم المئات منهم: أحمد الرفاعى وجمال الطوخى، وأحمد عبد الناصر، محمد سعيد عبد الحميد، خالد جمال حشمت، محمد أحمد إبراهيم، سيد محمد عبد العال، ويوسف عثمان، وأحمد نبيل، وهانى مصطفى، ومينا شوقى، وأحمد أبو العلا السيد، ومحمد غريب، ومحمد رضا محمود، وعلى أحمد على، ومحمد أحمد السعيد، وعبد الله محمود محمد، أبنوب ممدوح، على رجب محمد، وليد رضوان محمد، وخالد أحمد كمال، ومحمد محمد محمود، أحمد سعيد محمد، محمد على، ومتولى إبراهيم، وكريم أشرف أبو العزايم.
وقال شهود عيان، إن أجهزة الأمن احتجزت المعتقلين فى قسم شرطة قصر النيل، وإمبابة، وشبرا، بجانب إنها نقلت الغالبية العظمى منهم إلى معسكر السلام.
اليوم السابع
 
عد محاولات اقتحام مقر الحزب الوطنى.. المتظاهرون يغلقون كوبرى أكتوبر وشارع ماسبيرو
 
كتب حاتم سالم وإبراهيم أحمد و محمد عبد الرازق ومحمد أسعد وأحمد متولى ومحمود محيى ورامى نوار وأحمد زيادة وعمر عبد الله
منذ دقائق قليلة بدأت قوات الأمن فى إعطاء الإنذار الأخير للمتظاهرين فى ميدان عبد المنعم رياض والتحرير، حيث قامت بإضاءة الأضواء العاكسة ورفضوا التحرك من مكانهم، وأكدوا استمرارهم فى الاعتصام، فقامت قوات الأمن بإطلاق آلاف القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين، وعقب ذلك مضخات المياه.
وقام المتظاهرون برشق المجندين بالحجارة فبادلهم المجندون بالحجارة أيضاً، وهو الأمر الذى أدى إلى تهشم وجهات المحلات الكبرى بالمنطقة، وقامت قوات الأمن بعزيز تواجدها بعشرين ألف مجند و50 سيارة مصفحة وحاصرت المتظاهرين من جميع الجهات، وقامت بالقبض على المئات منهم وسحل آخرين، مما دفع المتظاهرين للهروب إلى محطات المترو والجرى فى اتجاه المتحف المصرى، كما قامت قوات الأمن بإلقاء القنابل المسلة للدموع داخل محطة أنور السادات، مما دفع البعض للهروب سيراً على الأقدام داخل أنفاق المترو هرباً من الأدخنة، بالإضافة إلى وقوع المئات من المصابين على الجانبين.
وتسود حالياً منطقة وسط البلد حالة من الهلع بعد تكثيف قوات الأمن من إطلاق القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين، وهو ما أدى إلى تفريقهم فى الشوارع الجانبية وصعد عدد كبير من المتظاهرين إلى كوبرى أكتوبر الذين قاموا بتحطيم أكشاك المرور واتخذوا منها دروعاً لمواجهة قوات الأمن، كما سمع دوى القنابل المسيلة للدموع فى 3 بؤر، وهى أمام الجامعة الأمريكية وبالقرب من نقابة المحامين والمتحف المصرى.
وطالب المتظاهرون بوقف إطلاق القنابل، كما توقفت حركة المرور فى الشوارع المؤدية لميدان التحرير، وفى نفس السياق نظم عدد من المتظاهرين مسيرة احتجاجية من ميدان التحرير فى إتجاة شارع الجلاء ونقابة الصحفيين، اعتراضاً على تكثيف الأمن لاستخدام قنابل الغازات المسيلة للدموع، وهو ما دفع الأمن إلى غلق شارع عبد الخالق ثروت من اتجاه شارع رمسيس للحيلولة دون وصول المتظاهرين إلى ميدان رمسيس، كما وقعت إصابات بين المتظاهرين بسبب تدافعهم أثناء مطاردة الأمن لهم فى الشوارع الجانبية.
ومع تزايد أعداد المتظاهرين أمام مقر الحزب الوطنى الديمقراطى بميدان التحرير، ومحاولتهم اقتحام الحزب بعد تكسيرهم أعمدة وأبواب الحزب، قامت قوات الأمن بإطلاق الرصاص فى السماء لتفرقة المتظاهرين ومنعهم اقتحام الحزب، كما قام عدد من المدنيين بملاحقة المتظاهرين بالعصى والجنازير.  
اليوم السابع
 
لأمن يطارد متظاهري التحرير بالرصاص المطاطي
كتب ـ نور محمد وعبد الوهاب شعبان وصلاح شرابي:
شهدت منطقة وسط القاهرة اشتباكات عنيفة بين الأمن والمتظاهرين ما بعد الساعة الواحدة صباح الأربعاء، واستخدمت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين في ميدان التحرير، مما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين المحتجين، فيما اتجه باقي المتظاهرين إلى دار القضاء العالي في اتجاه رمسيس.
وأضرمت النيران في إحدى السيارات بميدان التحرير، خلال الاشتباكات.
وأصيبت منافذ كوبري السادس من أكتوبر في وسط القاهرة بالشلل التام حتى ما بعد الواحدة والنصف صباح الأربعاء، حيث تجمع نحو 2000 من المتظاهرين أعلى الكوبري، وتبادلوا قذف الحجارة مع قوات الأمن.
وكانت تزايدت أعداد المتظاهرين بميدان التحرير بشكل مكثف منذ التاسعة مساء وحتى منتصف ليلة الأربعاء، في ظل وجود كردون أمني مكثف حولهم ابتداء من كوبري من قصر النيل وحتى محطة مترو التحرير، ولا تزال الهتافات المطالبة بالتغيير مستمرة دون المساس بشكل التظاهر السلمي.
وتمكن المتظاهرون توصيل جهاز ميكروفون من أحد الأعمدة المحيطة بميدان التحرير ، ليحمله الشاعر عبدالرحمن يوسف وبعلن من خلاله مطالب المتظاهرين، لافتا إلى أن الثورة ليست ملك أحد وإنما ملك المصريين.
وقرأ يوسف بيانا ممهورا بعبارة "عاش كفاح الشعب المصري " تم توزيعه على المتظاهرين ويقول "نحن جموع المعتصمين في ميدان التحرير،الذين أطلقوا شرارة الانتفاضة ضد الظلم والطغيان، انتفضنا بإرادة الشعب القوية، الشعب الذي عانى منذ 30 عاما من القهر والظلم والفقر، تحت حكم مبارك "لقد أثبت المصريون اليوم أنهم قادرون على انتزاع الحرية وتحطيم الإستبداد.
وأعلن البيان المطالب التي وصفها بأنها مطالب الشعب وجاءت في:تنحي الرئيس عن السلطة فورا،وإقالة وزارة نظيف كاملة ،حل مجلس الشعب المزور،تشكيل حكومة وطنية.. ودعا البيان كل المصريين والنقابات والأحزاب والجمعيات ،للإنتفاض من أجل انتزاع هذه المطالب ، وأعلن يوسف وجود حملة إعاشة للمتظاهرين مكونة من أطعمة وبطاطين لتيسير الإقامة في ميدان التحرير لحين تلبية المطالب التي يحملها البيان. 
جريدة الوفد
 
اشتباكات في المنصورة واعتقال 120 ناشطا
 
المنصورة ـ محمد طاهر:

شهدت الساعات الأخيرة لمساء الثلاثاء في المنصورة، حالة انفلات أمني وتصادمات وأعمال عنف بين الأمن والمتظاهرين، بعد رفض الأمن استكمال المسيرة السلمية لمظاهرة نشطاء الحركة السياسية والشعبية وأحزاب المعارضة.
رفض المتظاهرين انهاء احتجاجاتهم أمام مبني محافظة الدقهلية وميدان مشعل بالمنصورة، وقامت قوات الأمن بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم.
وقذف بعض المتظاهرين أمانة الحزب الوطني بالدقهلية بشارع البحر بالحجارة، وحطم بعضهم صور الرئيس مبارك ردا علي الاعتداءات الأمنية.
وألقت قوات الأمن القبض على نحو 120 ناشطا من بينهم محمد شبانه المحامي، أحد نشطاء مركز عقل لحقوق الإنسان، والدكتور محمد عوض منسق حزب الكرامة بالدقهلية، وإحسان سلطان، أحد نشطاء حركة 6 أبريل.
وبدأ نبيل الجمل، نقيب المحامين في الدقهلية، تشكيل لجنة من النقابة للتحرك السريع لبحث سبل مواجهة الموقف للإفراج عن عضو النقابة وكذا الطلاب المحتجزين والذين لديهم اامتحانات صباح يوم غد.
الوفد المصرية
 
موقع «تويتر» يؤكد رسمياً تعرضه للحجب في مصر
أكدت شركة «تويتر»، فجر الأربعاء، أن موقعها الذي يقدم خدمة التدوينات المصغرة عبر شبكة الإنترنت تعرض للحجب في مصر، الثلاثاء، خلال «يوم الغضب» الذي خرج عشرات الآلاف فيه إلى شوارع البلاد مطالبين بتغيير النظام الحاكم.
وكتبت الشركة في رسالة أكدت فيها حجب خدمتها: «نعتقد أن التبادل الحر للمعلومات ووجهات النظر يفيد المجتمعات ويساعد الحكومات على التواصل بشكل أفضل مع شعوبها».
المصري اليوم
عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات