بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> قــضــايـــا عربــيــة >> عين على مصر  >>
السقوط الموجع يأتي على مراحل: خطابات مـتأخرة وزحف نحو التلفزيون وقصر ع
  11/02/2011


السقوط الموجع يأتي على مراحل: خطابات مـتأخرة وزحف نحو التلفزيون وقصر عابدين
عبدالحق فضل 11/02/2011.


صب مبارك الزيت على النار بخطابه الثالث!  نحب مصر، لكننا لا نفهم سر نداء عمر سليمان: "يا أبناء مصر عودوا إلى بيوتكم". وخطاب مبارك كانت صيغته التفافا على مطالب الجماهير، لكن ثورة الشعب المصري بنهاية خطاب مبارك الليلة حققت ما يلي:
- نهاية عهد مبارك، بالتفويض الآن، وبعد التجديد مستقبلا.
- نهاية أحلام التوريث لجمال مبارك.
- سقوط رموز النظام المصري ممثلا في أعضاء الحزب الوطني الحاكم منذ ثلاثين عاماً.
- فتح باب النقاش حول المادة 179 تمهيداً لإسقاط قانون الطوارئ.
- اسقطاط بعض رموز الفساد والتضحية بهم من قبل النظام وبدأ التحقيق معه
- نهاية عهد الرئاسة مدى الحياة
هذا ما حققته ثورة الشعب حتى هذه اللحظة، وهي ثورة يذكيها مبارك بخطاباته التي تأتي متأخرة دائماً عن مجرى الأحداث.
الشارع المصري الآن في أشد حالات فعاليته. ومما تبثه قنوات التلفزة المستقلة، يبدو أننا الليلة والغد سندخل مع أحداث مصر منعطفاً جديداً لا يمكن أن يخسر فيه شباب مصر، لكنه تقهقر بطيء ومهين لنظام بدأ التداعي منذ 25 يناير.
سقط حكم الحزب الحاكم في مصر، ولا زال يسقط بطريقة موجعة قد يحسمها الجيش ببيانه رقم 2، وهو البيان التاريخي الذي سيحقن دماء المصريين الذين يصرون بشرف وسلام لا نظير له في الثورات كتابة تاريخ مصر. قال سليمان "يا شباب مصر، عودوا إلى بيوتكم"، وكأنه يلمح في مجمل خطابه لتاريخه المخابراتي، إذ إن الحديث الآن عن وجود مؤامرة خارجية لا يعني إلا أن سليمان استهل مهامه الجديدة كمفوض للرئيس بتخوين شعب مصر، والطعن في نزاهة المصريين
مباشر «جمعة الحسم»: بيان القوات المسلحة تعلن أنها تضمن انهاء الطوارئ و"الإصلاحات"عرب 48 ووكالاتتاريخ النشر: 11/02/2011 - ساعة النشر: 10:50
أعلنت القوات المسلحة المصرية ظهر اليوم الجمعة أنها تضمن إنهاء حالة الطوارئ وإدخال اصلاحات سياسية وافق عليها الرئيس حسني مبارك بعد تفجر احتجاجات الغضب في البلاد قبل 18 يوما
وقال البيان الثاني الذي أصدره المجلس الاعلى للقوات المسلحة أن القوات المسلحة تضمن إنهاء حالة الطواريء السارية في البلاد منذ 30 عاما حين تنتهي الظروف الراهنة المتمثلة في الاحتجاجات.
وبينما استعد مئات الالوف من المصريين لاحتجاجات واسعة اليوم الجمعة حذر البيان من المساس بأمن البلاد.
وفي اليوم الثامن عشر للثورة المصرية تدفق عشرات الآلاف منذ صباح اليوم الجمعة الى ميدان التحرير رداً على خطاب الرئيس حسني مبارك، ونقلت وكالة رويترز عن مراسلها ان آلاف المحتجين حاصروا صباح اليوم الجمعة مبنى التلفزيون الحكومي القريب من ميدان.
وأضافت ان بعض المتظاهرين يمنعون العاملين بالتلفزيون الحكومي من الوصول الى المبنى الذي أحاطه الجيش المصري بالدبابات والأسلاك الشائكة.
وقالت ان بعض المحتجين نجحوا في اجتياز الأسلاك الشائكة في حين تدوي الهتافات ضد نظام مبارك وضد وزير الاعلام انس الفقي المسؤول عن التلفزيون الحكومي الذي انتقد المحتجون تغطيته للمظاهرات.
وردد المحتجون "يا وزير صح النوم.. النهارده آخر يوم" بالاضافة لهتافات تدعو لإسقاط النظام. ويقع مكتب الفقي في مبنى التلفزيون.
كما توجه نحو ثلاثة آلاف متظاهر إلى مبنى قصر العروبة "الرئاسة" في مصر الجديدة مندفعين بسخطهم من خطاب الرئيس الذي أعلن فيه بقاءه في منصبه مع تفويض صلاحياته لنائبه عمر سليمان. وقال الناشط السياسي محمد عبد الحميد لقناة «الجزيرة» إن الطريق إلى قصر العروبة كان خاليا دون حواجز، لكن محيط القصر أحاطه الجيش بأسلاك شائكة مع وجود عرات من الحرس الجمهوري لحمايته.

وأضاف الناشط أن ضباطا من الجيش بدؤوا بالتفاوض مع المتظاهرين وحاولوا إقناعهم بالعودة إلى ميدان التحرير باعتباره أكثر أمنا وأنسب للتظاهر، مؤكدين لهم أن الرئيس غير موجود في القصر.
ونقل موقع «الجزيرة نت» عن مصدر أن مجموعة صغيرة من المتظاهرين تجاوبت مع طلب الجيش وقررت العودة إلى ميدان التحرير، غير أن المجموعة الأكبر تمسكت بموقفها بالبقاء أمام القصر والمبيت عنده، مؤكدين أن حشودا كبيرة ستنضم إليهم بعد صلاة الجمعة التي أطلقوا عليها جمعة التحدي أو جمعة الزحف.
وكانت حالة من الغضب قد سيطرت على غالبية المتظاهرين الذين امتلأ بهم ميدان التحرير ليلة الجمعة عقب خطاب مبارك، ودخل بعضهم في صراخ هستيري بينما أخذت مجموعة من الفتيات بالبكاء وبعض النساء بالنحيب، معتبرين أن الرئيس تنكر في خطابه لدماء الشهداء الزكية.
وقام بعضهم بمظاهرات في شوارع منطقة وسط البلد حاملين العلم المصري، مرددين هتافات معادية للنظام ولكل المؤسسات الأمنية بالدولة، ومنها "كله ينزل من البيوت.. حسني حيرحل في التابوت"، في إشارة إلى إجبارهم مبارك على الرحيل بالقوة.
ولوح محتجون في ميدان التحرير بالأحذية تعبيرا عن خيبة الأمل خلال بث التلفزيون الحكومي كلمة الرئيس مبارك، وقال شهود عيان إن أحد أعضاء "ائتلاف ثورة 25 يناير" قال إن شباب الثورة سيدعون إلى "العصيان المدني العام حتى سقوط النظام".
مواجهات في العريش
كما قال صحافي في العريش لقناة «الجزيرة» إن اشتباكات عنيفة وقعت بين أهالي العريش وقوات من مركز الأمن المركزي في المدينة مدفوعين بالغضب الشديد الذي انتابهم بعد خطاب مبارك، مضيفاً أن الاشتباك خلف قتلى وجرحى لم يعرف عددهم حتى الآن
وفي مدينة الإسكندرية الساحلية قال شهود عيان إن الخطاب أغضب بشدة آلاف المحتجين في المدينة، وأنهم توجهوا من مكان وقوفهم إلى مقر قيادة المنطقة الشمالية العسكرية بالمدينة، ووجهوا كلامهم إلى الضباط والجنود مطالبين الجيش بالتعاون معهم لإسقاط مبارك.
وهتف المتظاهرون خلال سيرهم السريع نحو مقر قيادة المنطقة الشمالية العسكرية "حسني مبارك عار عار، عايز مصر تولع نار".
وقال الصحافي رضا شعبان لقناة «الجزيرة» إن المتظاهرين دعوا إلى مظاهرة كبرى بعد صلاة الجمعة من مسجد القائد إبراهيم، مضيفا أن عشر مظاهرات أخرى ستنطلق أيضا من مساجد متفرقة في الإسكندرية.
وفي مدن أسوان وكوم امبو وادفو في محافظة أسوان نظم مئات المحتجين مسيرات غاضبة بعد خطاب مبارك، قائلين إن الجمعة لن يكون "يوم الزحف" إلى القصور الرئاسية كما قال منظمو الاحتجاجات، بل سيكون "يوم الموت".

 

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات