بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>  احداث امنية في الجولان >>
خشية المفاجأة: استعدادات عسكرية اسرائيلية على الحدود السورية
  27/11/2011

خشية المفاجأة: استعدادات عسكرية اسرائيلية على الحدود السورية


اتخذ الجيش الاسرائيلي وبشكل مستعجل العديد من الخطوات العسكرية ونفذ عددا من العمليات والنشاطات التي لم تذكر المصادر الاسرائيلية تفاصيلها على طول الحدود مع سوريا والبالغ 130 كلم، وذلك في اطار ما اسماه موقع "والله " الناطق بالعبرية الذي اورد النبا اليوم " الاحد " استعدادات عاجلة خشية وقوع اية مفاجآت غير محسوبة في ضوء الاحداث التي تشهدها سوريا .
واضاف الموقع ان الاجراءات العسكرية امتدت من قرية مجدل شمس شمال الهضبة المحتلة، وصولا الى مثلث الحدود مع الاردن، وشملت اقامة العوائق على طول خط الحدود وكشف الميدان " اقتلاع الاشجار والنباتات وغيرها من العوائق " بهدف تحسين قدرة الجيش على جمع المعلومات ونشر حقول الغام مضادة للافراد .
ونقل الموقع عن ضابط كبير في الجيش الاسرائيلي قوله "يجب ان نكون مستعدين لكافة السيناريوهات المفاجئة وليس من الحكمة ان نستعد فقط لما يقولونه لنا لذا علينا ان نستعد لكل شيء قد يندلع دون سابق انذار".
واضاف الضابط "يوجد في هضبة الجولان ما يكفي من القوات التي تتدرب على اشياء محددة جدا جدا، لمواجهة التحديات المختلفة ومن السهل جدا نقلها من ميادين التدريب الى خط الحدود اذا ما استعدى الامر ذلك ".
ووفقا لموقع " والله " واضافة الى ما سبق ذكره من الاجراءات المتخذة اقام الجيش الاسرائيلي ما اسماه بالجدران الذكية على طول 9كلم قادرة على تعقب المتسللين في نقاط عدة حددها لواء غولاني المسؤول عن المنطقة .
وفي ذات السياق قرر الجيش الاسرائيلي استنساخ نمط دورياته اليومية التي يقوم بها على طول الحدود مع لبنان وتنفيذ مثل هذه الدوريات على طول الحدود مع سوريا وذلك استعداد ىمكانية تنفيذ عمليات "ارهابية" انطلاقا من تلك الحدود .
وقال ضابط كبير بان المقصود بهذا الاجراء هو تعزيز وعي الجنود المتعلق بالحدود الهادئة مع سوريا واعدادهم لمواجهة كل الاحتمالات .

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات