بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>  احداث امنية في الجولان >>
الشرطة الاسرائيلية تعتقل رفعت عماشة وتستجوب والده واشقاءه
  12/02/2012

الشرطة الاسرائيلية تعتقل رفعت عماشة وتستجوب والده واشقاءه

موقع الجولان

 محكمة صفد : تمديد  اعتقال رفعت محمود عماشة الى 17- شباط

استدعت الشرطة الإسرائيلية بعد ظهر يوم امس الاحد  الشاب رفعت محمود عماشة الى التحقيق،في مقر الشرطة الاسرائيلية في مستوطنة " كتسرين. وفيما بعد استدعت والده ابو رفعت وشقيقيه سلمان وخالد عماشة،والسيد مفيد الولي للاستماع الى شهاداتهم، على خلفية الاحداث المؤسفة التي وقعت في بقعاثا بعد منتصف ليلة السبت الماضي والتي استمرت حتى ساعات الفجر،حيث ادت تلك الاحداث الى نقل عدد من المصابين الى المستشفى،بينهم الشاب رفعت عماشة اصيب بكسر في يده واصيب شقيقه خالد برضوض متوسطة، فيما عُلم ان عددا من الشباب الاخرين تعرض لاصابات متوسطة..

وبحسب عائلة السيد محمود عماشة وشهود عيان في القرية، فان منزل السيد محمود عماشة يتعرض ومنذ ما يقارب الثلاثة اشهر،" منذ تحرير الاسير السوري وئام عماشة" من المعتقل الاسرائيلي الى استفزازات مسائية مستمرة ،من قبل شباب محسوبين على" الموالاة "ومناهضين لمواقف الاسير السوري المحرر وئام عماشة وافراد عائلته السياسية" المعارضة للنظام السوري" ويبدأون طيلة ساعات الليل والفجر الاولى باطلاق مكبرات صوت من سياراتهم على انغام موسيقى واغاني تهتف للرئيس بشار الاسد ومطلقين التهديد والوعيد.

في حديث مع السيدمحمود عماشة حول الاحداث الاخيرة حيث قال" كنا لا نزال سهرانين في البيت بعد ساعة من منتصف الليل، حين سمعنا صيحات وضجيج واغاني وموسيقة عالية جدا تمجد وتتغنى بالاسد، فتحت النافذة لاستطلع ما يجري واذ بثلاث سيارات تقف امام المنزل مباشرة وشباب يعربدون داخلها ويخرجون قبضاتهم واجسادهم من نوافذ السيارة بشكل غريب وهستيري، نزلت الى الطابق الارضي لاستفهم عما يحدث، وطلبت منهم مغادرة المكان او على الاقل تخفيض صوت الموسيقي والاغاني التي تصدح بصوت عالي جداً ، وحينما اقتربت منهم طلبت من احدهم النزول لاتحدث معه، ونزل بشكل عصبي من السيارة، ومن الجانب الاخر نزل احدهم حاملاً عصا بلاستيكية " بوليسية" وحاول ضربي بها، الى انني أمسكته وأعدته الى داخل السيارة، وترددت كثيرا في توجيه الضرب اليه، وفجأة وبشكل هستيري انطلقت السيارة مسرعة جداً دون ان اتمكن من التعرف على كافة الوجوه، الا انني تعرفت على احدهم وهو من شباب القرية،توجهت برفقة عمه، وهو من الاوادم الطيبين بعد ان ايقظته واخبرته بالامر، وتوجهنا سويه الى منزل شقيقه "والد الشاب"، والتحق بنا ابنائي رفعت وخالد، وقبل ان يفتح لنا الباب،واذ بعدد كبير من الشباب والسيارت "ما يقارب 25-30 شاب" يتقدمون نحونا حاملين عصى وسكاكين وهاجمونا هناك، والتحق بنا في هذه الاثناء ابني سلمان وتجمع العشرات من اهالي القرية حتى فض الاشتباك والعراك،وعدنا الى المنزل. ولم يرتدع اولئك مما حدث، وعلى ما يبدو فانهم مصرين على "تنفيذ مهمتهم" بخلق فتنة "عائلية وقروية " بكل ثمن،حيث هاجموا البيت مرة اخرى، وصبوا جام غضبهم على السيارات الخاصة لي ولابنائي ومزعوا اطاراتها، وفي ساعات الفجر سمعنا صوت قوي في الخارج مرة اخرى وكان زجاج احدى سياراتنا وقد تحطم كلياً، وولوا هاربين الى داخل البساتين" ولم نتمكن من اللحاق بهم.

اقولها اليوم بعد صمت دام ثلاثة اشهر من استيعاب هذه التصرفات والاستفزازات بحكم المسؤولية والوعي وضرورة احتواء هذه التصرفات الرعناء لحساسية الفترة التي نمر بها جميعاً، وما  يمر به وطننا خاصةً، نحن لا نتعامل مع صبيان وزعران فقط نحن نتعامل مع اشخاص باجندة سياسية واضحة،تحديدا في بقعاثا ومجدل شمس. والسكوت على هذه الامور اصبح امراً معيباً ومشيناً.. من لم يعلم؟؟ ولم يسمع بهذه التصرفات؟؟ وهذه الاستفزازات وهذه الاجندة من قبل ؟؟؟؟؟ هو سؤال اوجهه الى اصحاب القرار الاجتماعي والديني في كافة قرى الجولان المحتل.. ومن يقول انه لم يعرف!!! او لم يسمع!!! فكل اعذاره لم تعد مقبولة!!!! كما هو الوضع بعدم قبولنا باي شكل من الاشكال "لاي خطوط ساخنة تجري بين دمشق مع الجولان المحتل باشراف الامن" لتوتير وتصعيد الساحة الداخلية الجولانية لاغراض اقل ما يقال عنها انها رخيصة.. وحين يتعرض بيتك وامنك الشخصي وامن عائلتك واولادك الى التهديد والخطر،من قبل اشخاص مأجورين لخدمة قوى سياسية، فان اخر اهتماماتك ان تفكر او ان تحسب حساب "لوحدة الصف والمجتمع " من يستطيع ان يقبل بهذه المعادلة وهذا الوضع بعد؟؟؟ كفى ... الجميع يعلم الى اين ستصل الامور الداخلية!!! ان لم تكن هناك قرارات حاسمة وحازمة فورية والاهم نوايا طيبة وصادقة في قبول بعضنا البعض داخل مجتمعنا وان اختلفت رؤيتنا السياسية"

 ومن منطلق الواجب والمسؤولية الاجتماعية والوطنية استجبت الى طلبات الاصدقاء وتوجهت الى وجهاء وشيوخ القرية في خلوة بقعاثا يوم امس، ووضعتهم بصورة ما يحدث منذ3 أشهر، وما يحصل من استفزازات وتحريض" مُوجه" بحق عائلتي لاسباب سياسية، محملاً المسؤولية الكاملة  للقوى الاجتماعية والدينية في القرية وكل قرى الجولان المحتل، ونبهتُ الى خطورة السكوت عن هذه التصرفات،او احتضانها من قبل اي جهة كانت "محلية او خارجية "...

الى ذلك تم نقل الشاب رفعت عماشة الى معتقل السلمون مساء امس، وقدمته النيابة الاسرائيلية الى المحكمة الاسرائيلية في مدينة صفد  حيث تم تمديد اعتقاله حتى تاريخ 17-2-2012. ويترافع عنه المحامي شادي ابو رافع والمحامي  حسام فارس عماشة ..

                   طباعة المقال                   
التعقيبات