بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>  احداث امنية في الجولان >>
دمشق تقول انها تحركت ضد المقاتلين المعارضين في الجولان بموافقة الامم ا
  14/11/2012

دمشق تقول انها تحركت ضد المقاتلين المعارضين في الجولان بموافقة الامم المتحدة

 اكد نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد الاربعاء ان بلاده تحركت ضد المقاتلين المعارضين في هضبة الجولان بعد حصولها على موافقة قوة الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "اندوف".
وقال المقداد في مقابلة مع وكالة فرانس برس "بعض القوى المتطرفة دخلت الى المنطقة المنزوعة السلاح، واحتلت قريتين او ثلاثا وهددت السكان بالقتل. تشاورنا مع بعثة مراقبي الامم المتحدة الذين قالوا لنا انه في امكاننا معالجة المشكلة"، مقدرا عدد هؤلاء المسلحين بستمئة شخص.
اضاف "لقد تحركنا وهذا كل ما في الامر. نحترم اتفاق فض الاشتباك ونحن ملتزمون به، لكن لصبرنا حدودا وعلى اسرائيل ان تدرك ذلك".
واشار الى ان الامر "يتعلق بمسألة هامشية بالكامل. اردنا حل هذه المشكلة لاننا لم نرد ان يموت ناس ابرياء، واعتقد انه كان على الامم المتحدة مساعدتنا على القيام بهذا العمل بدلا من السماح لقوى ارهابية كالقاعدة بالسيطرة على الناس في هذا الجزء من سوريا، وهذا تماما ما حصل".
واشار الى ان "اسرائيل ومن وراءها يصدرون تصريحات كبيرة لاخفاء نواياهم الحقيقية لانهم لا يرون شيئا ايجابيا في سوريا باستثناء مصالحهم الخاصة". اضاف "اذا ارادت اسرائيل الافادة من الوضع لمصلحتها الخاصة، نحن مستعدون للرد".
واعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاربعاء ان بلاده تواجه "تحديا" جديدا في سوريا لوجود "قوى تابعة للجهاد العالمي" معادية لاسرائيل في هذا البلد.
باراك: المعارضة السورية تسيطر على سفوح الجولان

وزير الدفاع الإسرائيلي زار الجولان وأكد أن قبضة الأسد "تتعرض لتفكك مؤلم"

أكدت إسرائيل اليوم الأربعاء أن قوات الرئيس السوري بشار الأسد تترنح أمام مقاتلي المعارضة المسلحة الذين يتمركز بعضهم على السفوح الشرقية لهضبة الجولان.
وقال وزير الدفاع إيهود باراك، خلال زيارة للجولان أحيطت بالسرية، إن قبضة الرئيس السوري تتعرض لتفكك مؤلم.
وأضاف، مشيراً إلى السفوح الشرقية للهضبة حيث يقاتل الجيش السوري المعارضين المسلحين: "كل القرى تقريبا عند سفح هذه الهضبة وما بعدها في أيدي المتمردين بالفعل"، مضيفاً أن "فاعلية الجيش السوري تتقلص بشكل متواصل".
ومن جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي رافق باراك في الزيارة، إن إسرائيل قلقة من أن تتعرض قواتها ومستوطنوها في الجولان لإطلاق النار وأن تخترق قوات معادية الهضبة. كما أكد نتنياهو في بيان منفصل أن هناك تصدعات في نظام الأسد.
يذكر أن هدوءا نسبيا ساد أمس على الجولان. وكان العنف قُرب الجولان المحتلة قد أثار قلق إسرائيل التي ردت مرتين هذا الأسبوع بإطلاق النار بعد وصول بعض القذائف السورية الى المنطقة التي تحتلها في أول اشتباك مسلح على الهضبة الاستراتيجية منذ 1973.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات