بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>  احداث امنية في الجولان >>
معدات مدرّعة من الأمم المتحدة إلى الجولان المحتل
  28/03/2013

معدات مدرّعة من الأمم المتحدة إلى الجولان المحتل
مجلس الأمن الدولي أعرب عن قلقه من امتداد الحرب السورية إلى الهضبة

مرتفعات الجولان الأمم المتحدة – رويترز -

أعلنت الأمم المتحدة إرسال معدات مدرعة إلى ممثليها في هضبة الجولان المحتلة، التي باتت تتأثر بمجريات النزاع في سوريا، وعبر مجلس الأمن الدولي عن القلق من امتداد الحرب في سوريا إلى الجولان، لاسيما مع وجود عناصر من قوات النظام السوري ومن المقاتلين المعارضين داخل منطقة الفصل. إلى ذلك شدد المجلس على المخاطر التي قد يفرضها المتقاتلون على عناصر الأمم المتحدة المنتشرين في المنطقة، لا سيما بعد خطف 21 منهم قبل أيام على يد جماعات سورية معارضة.
وناشد المجلس في بيان جميع الأطراف، بما في ذلك المعارضة السورية المسلحة، احترام حرية الحركة لأفراد وحدة حفظ السلام "الأندوف" وسلامة وأمن أفرادها مع التذكير بأن المسؤولية الأساسية عن السلامة والأمن تقع على عاتق الحكومة السورية".
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "
يذكر أن مهمة قوة مراقبي الأمم المتحدة هي مراقبة "منطقة فاصلة" بين القوات السورية والإسرائيلية، وهي شريط ضيق من الأرض يمتد لمسافة 70 كيلومتراً من جبل الشيخ على الحدود اللبنانية إلى نهر اليرموك على الحدود مع الأردن.
وشكل الصراع المسلح بين المعارضة والقوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد صعوبات متزايدة لقوات الأمم المتحدة لمراقبة الفصل بين قوات الأوندوف، وعددها 1000 فرد.
وأوقف جنود المنظمة الدولية الذين يراقبون الخط الفاصل بين القوات دورياتهم هذا الشهر، بعد أن احتجز مقاتلون من المعارضة 21 مراقبا فلبينيا لثلاثة أيام.
وكانت إسرائيل التي احتلت الجولان عام 1967 أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر أنه من غير المتوقع أن تقف مكتوفة الأيدي، بينما الحرب السورية التي قتل فيها حوالي 70 ألف شخص، تمتد إلى مرتفعات الجولان.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات