بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>  احداث امنية في الجولان >>
إيران أقنعت الأسد بفتح الجولان لمقاتلي إسرائيل
  15/05/2013

اقنعت الاسد بوضع امكانيات جيشه تحت امرة حزب الله في معركته القادمة مع اسرائيل ..قبل القمة الأمريكية الروسية:

 إيران تحاول حسم المعارك ميدانيا في سورية

فيما يبدو أنه استباق للقمة الأمريكية – الروسية بشأن سورية، نقلت "الحياة" اللندنية، اليوم الأربعاء، عن مصدر وصفته بـ"المطلع" في طهران تأكيده أن السلطات الإيرانية "استطاعت إقناع الرئيس بشار الأسد بإعطاء دور غير محدود لحزب الله، ووضع كل إمكانات الجيش السوري في متناول قيادته، إذا ما أراد فتح جبهة الجولان ضد إسرائيل، لأن المنطقة لا تتحمل سقوط الحكومة السورية. وإذا كان ذلك مفروضاً من قبل الرئيسين الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين فليكن على حساب إسرائيل وليس على حساب المقاومة في المنطقة".

وقال المصدر إن إيران أقنعت دمشق أيضاً "بفتح باب الجهاد لمن يريد من العرب والمسلمين مقاتلة إسرائيل انطلاقاً من الجولان، وتحويل هذه المنطقة إلى جبهة مواجهة مع إسرائيل بالشكل الذي يعد تحولاً في تاريخ الصراع العربي - الإسرائيلي وتشكيل بؤر المقاومة من الجماعات المختلفة في المناطق المحاذية للجولان وجبل الشيخ".


شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "
وفي هذا الإطار، نقل المصدر أن "إيران وجهت تحذيراً إلى الأردن، حمله وزير خارجيتها علي أكبر صالحي خلال زيارته الأخيرة لعمان، من خطر الانزلاق في فخ تحيكه إسرائيل والولايات المتحدة لتوريطه في الأزمة السورية".

ونسب المصدر إلى صالحي قوله إن الملك عبد الله الثاني أبدى قلقاً من تمدد الجماعات المسلحة المتشددة أمثال "جبهة النصرة" إلى داخل الأردن. وحمل صالحي استعداد إيران لتقديم ما يلزم للأردن من مساعدات وبالتعاون مع الحكومة العراقية لتجاوز الأزمة الاقتصادية والقبول بالانضمام إلى المحور "الإيراني - السوري – العراقي".

ولفت المصدر إلى "أن اتفاقاً حصل بين الجانبين الإيراني والسوري على ضرورة مواجهة أي اعتداء جديد من إسرائيل وعدم الانتظار لاتخاذ قرار بالرد، مع تأكيد على ضرورة أن يكون الواقع الميداني هو الذي يحدد سقف التسويات أو التوافقات الدولية من خلال إعادة ترتيب أوراق المواجهة مع الجماعات المسلحة واتخاذ برامج واضحة، ما انعكس على العديد من المواقع سواء في ريف دمشق أو حمص أو حلب".


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات