بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>  احداث امنية في الجولان >>
إسرائيل تصادق على عودة "فرق التأهب" بالجولان الى التدرب على السلاح
  24/05/2013

إسرائيل تصادق على عودة "فرق التأهب" بالجولان الى التدرب على السلاح


صادق الجيش الإسرائيلي على عودة "فرق التأهب" التابعة لميليشيا المستوطنين في هضبة الجولان الى التدريب على السلاح.
وأضافت صحيفة "معاريف" العبرية يوم الجمعة، ان الجيش الاسرائيلي صادق الخميس على مطالب المستوطنين في الجولان لتزويدهم بالسلاح للتدريب.

شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "

وذكرت الصحيفة انه على خلفية التوتر بين سوريا وإسرائيل خلال الفترة الماضية، ساد توتر بين الجيش الاسرائيلي وميليشيا المستوطنين، وكانت هناك مطالب مستمرة خلال الفترة الماضية من قبل المستوطنين بالسماح لهم بالاستعداد لأي سيناريو قادم.
وأكدت الصحيفة ان الجيش ابلغ المستوطنين الخميس بان "فرق التأهب" ستستأنف تدريباتها على اطلاق النار، وتم إزالة العقبات التي منعت أفراد فرق التأهب من الحصول على تصاريح حمل السلاح.
ولفتت الصحيفة الى ان الحياة تسير بشكل طبيعي في المستوطنات الاسرائيلية القريبة من خط وقف اطلاق النار في الجولان.

 الى ذلك اكد نائب رئيس قسم اخلاء الالغام في وزارة الدفاع الاسرائيلية، مارسيل افيف، ان هناك اكثر من مليون لغم في الجولان، مزروعة في عدد كبير من حقول الالغام.
وقال أفيف أن الجيش الاسرائيلي استأنف عملية نزع الالغام في الجولان، على رغم قرار وقف التدريبات في حقول الغام وكيفية تجاوزها، بعد مقتل جندي اثر انفجار لغم خلال تدريبات. وأوضح ان اخلاء حقول الالغام في الجولان يعود لاسباب امنية، وعدم تنفيذ هذه العملية يشكل خطرا اكبر من الخطر الذي قد تشكله عملية نزعها.

ويقول الضابط الاسرائيلي ان الجولان اكثر المناطق خطرا على الجنود الاسرائيليين، فوجود اكثر من مليون لغم يعني انتشار الالغام في معظم المنطقة، والمقلق ان نسبة كبيرة من حقول الالغام موجودة منذ عشرات السنين، وضعها الجيش السوري قبل حرب الايام الستة. وادعى الضابط الاسرائيلي، ان الجيش يعلم عن مكان آلاف حقول الألغام في الجولان ونوعيتها المختلفة، ضد افراد واخرى ضد دبابات.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات