بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>  احداث امنية في الجولان >>
170 جندي فيجي الى الجولان والنمسا تبدأ بسحب قواتها غداً
  11/06/2013

170 جندي  فيجي الى الجولان والنمسا تبدأ بسحب قواتها غداً

موقع الجولان

170 جندي من قوات الجمهورية الفيجية التي تقع في جزر المحيط الهادي ستصل  الجولان السوري المحتل لاستبدال القوات الكرواتية العاملة ضمن فريق قوات الامم المتحدة لمراقبة اتفاقية فصل القوات بين سوريا واسرائيل الموقعة عام 1974.

وكان البرلمان الكرواتي قد قرر سحب القوات العسكرية الكرواتية من الجولان المحتل والبالغ تعدادها حوالي 100 جندي، وذلك على خلفية وجود مخاوف من أن يتم استهداف تلك القوات هناك من قبل القوات النظامية فى صراعها الدائر مع مقاتلى المعارضة على الأراضى السورية ،ويأتى قرار سحب القوات الكرواتية من  الجولان، عقب تقارير إعلامية أشارت إلى إمداد الجانب الكرواتى لمقاتلى المعارضة السورية بالأسلحة، وهو ما قوبل بتكذيب من قبل مسئولين كروات.

وذلك على خلفية وجود مخاوف من أن يتم استهداف تلك القوات هناك من قبل القوات النظامية فى صراعها الدائر مع مقاتلى المعارضة على الأراضى السوريةجنود القوات المسلحة لجزر فيجي سيحلون محل القوات الكرواتية في مرتفعات الجولان 11.06.2013 | 20:21 اخبار الشرق الاوسط عععحجم الخط جنود القوات المسلحة لجزر فيجي سيحلون محل القوات الكرواتية في مرتفعات الجولان صرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة مارتن نيسيركي بأن جنودا من جمهورية جزر فيجي سيحلون ليس محل قوات حفظ السلام الاسترالية في هضبة الجولان، بل سيكونوا عوضا عن القوات الكرواتية التي غادرت مواقعها في الخط الفاصل بين سورية وإسرائيل في هذا العام.ومن المقرر أن يتم نشر 170 عسكري من الفيجي قبل نهاية الشهر الجاري.وفي الشأن ذاته أضاف نيسركي أن القوات النمساوية البالغ تعداد عناصرها 370 عسكريا، ما بين جنود ومراقبين مدنيين، ستبدأ بالانسحاب من مواقعها في 12 يونيو/حزيران الجاري. يُشار إلى ان القوات النمساوية تعتبر أكبر القوات المشاركة في عملية حفظ السلام في هضبة الجولان.وكانت أنباء سابقة قد اشارت إلى أن جنود القوات المسلحة لجزر الفيجي ستحل محل قوات حفظ السلام النمساوية، التي تنوي مغادرة هذه المنطقة الفاصلة، حيث تشارك في مراقبة نظام وقف إطلاق النار بين سورية وإسرائيل منذ عام 1974.وحول هذا الأمر كان ممثل قيادة القوات البرية المسلحة في جمهورية جزر فيجي موزيس تيكويتوغا قد أعلن أن "المجموعة الأولى من الجنود ستتكون من 192 عسكريا وان موعد ارسالهم لم يحدد بعد".وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن في وقت سابق أن بلاده مستعدة لإرسال قوات عسكرية للمشاركة في عملية حفظ السلام في هضبة الجولان عوضا عن القوات النمساوية، بشرط موافقة الأمم المتحدة والدول ذات العلاقة في المنطقة.المصدر: "إيتار- تاس"

http://arabic.rt.com/news/618059/ :روسيا اليوم
 
جنود القوات المسلحة لجزر فيجي سيحلون محل القوات الكرواتية في مرتفعات الجولان 11.06.2013 | 20:21 اخبار الشرق الاوسط عععحجم الخط جنود القوات المسلحة لجزر فيجي سيحلون محل القوات الكرواتية في مرتفعات الجولان صرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة مارتن نيسيركي بأن جنودا من جمهورية جزر فيجي سيحلون ليس محل قوات حفظ السلام الاسترالية في هضبة الجولان، بل سيكونوا عوضا عن القوات الكرواتية التي غادرت مواقعها في الخط الفاصل بين سورية وإسرائيل في هذا العام.ومن المقرر أن يتم نشر 170 عسكري من الفيجي قبل نهاية الشهر الجاري.وفي الشأن ذاته أضاف نيسركي أن القوات النمساوية البالغ تعداد عناصرها 370 عسكريا، ما بين جنود ومراقبين مدنيين، ستبدأ بالانسحاب من مواقعها في 12 يونيو/حزيران الجاري. يُشار إلى ان القوات النمساوية تعتبر أكبر القوات المشاركة في عملية حفظ السلام في هضبة الجولان.وكانت أنباء سابقة قد اشارت إلى أن جنود القوات المسلحة لجزر الفيجي ستحل محل قوات حفظ السلام النمساوية، التي تنوي مغادرة هذه المنطقة الفاصلة، حيث تشارك في مراقبة نظام وقف إطلاق النار بين سورية وإسرائيل منذ عام 1974.وحول هذا الأمر كان ممثل قيادة القوات البرية المسلحة في جمهورية جزر فيجي موزيس تيكويتوغا قد أعلن أن "المجموعة الأولى من الجنود ستتكون من 192 عسكريا وان موعد ارسالهم لم يحدد بعد".وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن في وقت سابق أن بلاده مستعدة لإرسال قوات عسكرية للمشاركة في عملية حفظ السلام في هضبة الجولان عوضا عن القوات النمساوية، بشرط موافقة الأمم المتحدة والدول ذات العلاقة في المنطقة.المصدر: "إيتار- تاس"

http://arabic.rt.com/news/618059/ :روسيا اليوم
 

وقد صرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة مارتن نيسيركي بأن جنودا من جمهورية جزر فيجي سيحلون بدلاً عن القوات الكرواتية التي غادرت مواقعها في الخط الفاصل بين سورية وإسرائيل .ومن المقرر أن يتم نشر 170 عسكري من الفيجي قبل نهاية الشهر الجاري.

وفي الشأن ذاته أضاف نيسركي أن القوات النمساوية البالغ تعداد عناصرها 370 عسكريا، ما بين جنود ومراقبين مدنيين، ستبدأ بالانسحاب من مواقعها يوم غدا الاربعاء. يُشار إلى ان القوات النمساوية تعتبر أكبر القوات المشاركة في عملية حفظ السلام في هضبة الجولان

وكانت وزارة الدفاع النمساوية  قد اعلنت اليوم، الثلاثاء، أن النمسا بدأت في سحب قوات حفظ السلام التابعة لها من مرتفعات الجولان لتنهي مهمتها المستمرة هناك منذ أربعة عقود نظرا لامتداد الحرب الأهلية الدائرة في سوريا إلى المنطقة.
وجاء أن القوات النمساوية انسحبت اليوم الثلاثاء بالفعل من معبر القنيطرة إلى قاعدة تابعة للأمم المتحدة داخل المنطقة التي تحتلها إسرائيل من الجولان السوري.
وقال أندرياس شتروبل المتحدث باسم وزارة الدفاع النمساوية لرويترز في فيينا "الدفعة الأولى التي تضم ما بين 60 و80 جنديا ستصل إلى فيينا مساء غد. الانسحاب بدأ بالفعل في الموقع".
وشاركت القوات النمساوية في قوة فض الاشتباك التي تنظم دوريات في المنطقة العازلة بين إسرائيل وسوريا والتي تشكلت منذ عام 1974.
وكانت الحكومة النمساوية قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستسحب قواتها بعد أن اشتد القتال بين مقاتلي المعارضة السورية والقوات الحكومية مما دفع الجنود النمساويين إلى البحث عن مكان آمن.
وجرح الأسبوع الماضي جنديان نمساويان بعد أن سيطر مقاتلو المعارضة لفترة وجيزة على معبر القنيطرة قبل أن تصدهم القوات الحكومية.
وقال وزير الخارجية النمساوي مايكل سبيندليجر إن النمسا ستتفاوض الآن مع الأمم المتحدة حتى يحدث تسليم منظم للفرقة التالية "إذا كان هناك واحدة"، لكنها تحتفظ بحقها في الالتزام بجدولها الزمني لسحب القوات بالكامل خلال أربعة أسابيع.
تجدر الإشارة إلى أن روسيا عرضت أن تحل محل النمسا في الجولان التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 لكن الأمم المتحدة رفضت العرض لأن الاتفاق المبرم مع إسرائيل وسوريا يستبعد مشاركة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن.
ودافع المستشار فيرنر فايمان عن قرار دولة النمسا الانسحاب من الجولان. وقال للصحفيين بعد الاجتماع الأسبوعي لحكومة النمسا "لا نقبل ولن نقبل القيام بمهمة عسكرية تتوسط أو تتدخل بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية".
وأضاف "اضطلعنا بتكليف مختلف كان مناسبا لدولة محايدة. ونفى أن تضر هذه الخطوة بالموقف الدولي للنمسا التي لها قوات حفظ سلام في مناطق ساخنة منها لبنان وكوسوفو والبوسنة.

 

شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات