بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>  احداث امنية في الجولان >>
جنود النمسا "يودعون" الجولان بعد 40 عاماً و27 قتيلاً الفليبين قد تبقي
  31/07/2013


جنود النمسا "يودعون" الجولان بعد 40 عاماً و27 قتيلاً  الفليبين قد تبقي جنودها في الجولان

فيينا - ا ف ب



غادر الجنود الـ 44 العاملون في الكتيبة النمساوية، ضمن قوة الامم المتحدة في الجولان، المنطقة اليوم الاربعاء ما ينهي وجود النمسا في هذه المنطقة منذ حوالى 40 عاما. وقال وزير الدفاع النمساوي غيرالد كلوغ لوكالة الانباء النمساوية ان "حياد جنود حفظ السلام لم يعد غير قابل للتشكيك به من قبل الشركاء على الارض وضمان الامداد والامن للجنود لم يعد مؤكدا". وتابع ان المهمة لا يمكن ان تستمر في هذه الشروط. وكانت النمسا اعلنت في السادس من حزيران/يونيو عزمها على الانسحاب من قوة الامم المتحدة في الجولان في ظل اتساع النزاع السوري.  وفي 12 منه، غادر 67 جنديا نمساويا المنطقة من اصل 380 جنديا، بينما اعتبر الوزير كلوغ ان انجاز الانسحاب الكامل يتطلب ما بين اسبوعين واربعة اسابيع. وفي 13 حزيران/يونيو، طلبت الامم المتحدة رسميا من فيينا تمديد فترة انسحابها حتى 31 تموز/يوليو وعدم نقل معداتها.. تشارك النمسا في قوة الامم المتحدة في الجولان منذ انشائها، وخدم فيها ما مجموعه 29 الف عسكري. وقتل 27 نمساويا خلال هذه المهمة. وقال وزير الدفاع في مراسم اقيمت في المطار لاستقبال الجنود العائدين ان "اي بلد لم يسجل مثل هذه الحصيلة في اطار مهمته في الجولان".

الفليبين قد تبقي جنودها في الجولان

أعلنت الفيليبين أنها ستبقي على الأرجح جنودها الـ340، العاملين في إطار قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان، معتبرةً أن طلبها تحسين أمن جنودها المتمركزين بالقرب من الحدود السورية تحقق. وقال وزير الخارجية الفيليبيني ألبرت ديل روزاريو، إن "الأمم المتحدة تستعد لتلبية الشروط التي وضعتها مانيلا، للإبقاء على قوتها في الجولان بعد 11 آب/أغسطس". وأضاف إن "الشروط تبدو لي مرضية"، موضحاً أنه "اقترح على الرئيس بينينيو اكينو تمديد مهمة القوة 6 أشهر على الأقل"، وأضاف إنه "بقي الحصول على موافقة الرئيس، لكنني لا اعتقد أن هذا الأمر مشكلة".
واحتجز مقاتلو المعارضة السورية هذا العام 25 جندياً فيليبينياً لفترة وجيزة، كما أصيب جندي بجروح، ما دفع ديل روزاريو إلى توصية اكينو بسحب كافة الجنود من المنطقة. لكن وزير الخارجية صرح بعد ذلك، أنه "إذا تمت الموافقة على مطالب الفيليبين بتعزيز أمن وسلامة جنودنا في إطار قوة حفظ السلام الدولية، أكد الرئيس أن الفيليبين مستعدة لإبقاء مشاركتها في قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان".
وطلبت مانيلا أسلحة مضادة للدبابات والطائرات، ووسائل حماية من الأسلحة الكيميائية.
 

شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات