بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>  احداث امنية في الجولان >>
100 جريح سوري تم علاجهم في إسرائيل
  04/08/2013

100 جريح سوري تم علاجهم في إسرائيل

موقع الجولان/ ايمن ابو جبل

 استقبلت إسرائيل  في مستشفى صفد مساء أمس جريح سوري أخر يعاني إصابة خطيرة في بطنه جراء  تعرضه لإطلاق الرصاص،وقال مصدر طبي في المستشفى إن سيارة اسعاف عسكرية نقلت الجريح إلى المستشفى حيث كان فاقد الوعي وموصول بأجهزة  طبية. ومع وصول الجريح الأخير يصل عدد المصابين السورين  الذين تم علاجهم  في إسرائيل منذ بدء  الحرب المجنونة التي يتعرض لها الشعب السوري الى 100 جريح معظمهم من المقاتلين الذين تتراوح أعمارهم بين 20-30 عاما.

 وقد استقبلت إسرائيل لأول مرة  سبعة جرحى سورين في  16-2-2013 قسما  منهم كانوا من المدنيين من ضحايا هذه الحرب، وخلال  الشهرين الأخيرين  استقبلت إسرائيل جرحى من الأطفال والنساء وكبار السن، بينهم طفلة في الثالثة من عمرها مصابة بجروح في كافة إنحاء جسمها ، وفتاة بُترت رجلها نتيجة قصف منزلها وفتاة أخرى  تسعة أعوام تعرضت إلى إصابة في الرأس والوجه،بعد انتشالها من تحت أنقاض منزلها ، وهناك  عدد من النسوة يرافقن أطفالهن أيضا تعرضن إلى إصابات خلال  عمليات القصف المدفعي والجوي مؤخرا الذي تعرضت له بعض القرى السورية  على خط وقف إطلاق النار.

الجرحى السورين توزعوا على عدة مشافي  في إسرائيل منها مستشفى نهاريا والعفولة وصفد ورمبام في مدينة حيفا، ويخضعون إلى إشراف مباشر للجيش الإسرائيلي دون السماح لاي مؤسسة مدنية إسرائيلية بالتدخل في شؤونهم، باستثناء منظمة الصليب الأحمر الدولية التي تراقب مرحلة علاجهم في إسرائيل، فيما يهتم الطاقم الطبي وبحسب المصادر الطبية داخل مستشفى صفد بتقديم العلاج النفسي وخاصة للأطفال والنسوة الذين كانوا شهودا وضحايا لهذه الحرب الدائرة في سوريا، وتهتم الممرضات والأطباء في المستشفى  بتوفير بعض الحاجيات الأساسية الشخصية للأطفال وأمهاتهن وحتى للمصابين الرجال حتى انتهاء فترة العلاج، نظراً لعدم وجود جهات رسمية او مدنية تتولى هذا الجانب الإنساني بحسب وصف إحدى الممرضات في قسم الأطفال.تراعي توفير  اللباس والثياب للجرحى بعد الانتهاء من العلاج. حيث لا يزال هناك 8 مصابين سورين في مستشفى صفد في قسم الأطفال وقسم العلاج الطبيعي. ينتظرون بخوف وغموض عودتهم الى مصير غدا بالنسبة اليهم مجهولاً..

 لم تكن إسرائيل يوما  رحيمة على اعداءها العرب، ولن تنال شهادة إنسانية لمعالجتها مصابين سورين أو فلسطينيين او لبنانين في مشافيها، لان الاحتلال والإنسانية  حالتين لا يمكن أن تجتمعا... لكن إسرائيل اثبت بما لا يدع مجالا للشك ان ما اقترفته خلال تاريخها الأسود من قتل وتدمير وجرائم  لم تصل بعد إلى المستوى الذي وصله نظام الطغاة العربي بحق الشعب العربي ... وما ارتكبته إسرائيل من جرائم طيلة 65 عاماً لم تبلغ ولم تصل بعد الى حجم الجرائم التي ارتكبها  طُغاة سوريا وليبيا  والعراق بحق البشر والحجر والفكر والتاريخ والثقافة العربية ... ولن تمنح الإنسانية السورية  يوما صكوك غفران لمجرمين قتلة اختلفت أسماءهم ووظائفهم ومراكزهم .. محتلين كانوا  أو حكام طغاة ورثوا السلطة والثروة والقوة .. او عصابات مجرمة  تمنح الطاغية شرعية القتل،  فهم وجه واحد  يجمعهم هدف واحد .. وفكر واحد.... قتل المدنية والديمقراطية واغتيال الحضارة....

 

 

شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات