بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>  احداث امنية في الجولان >>
سمير القنطار يتزعم منظمة حزب الله في الجولان السوري
  24/12/2014


سمير القنطار يتزعم منظمة حزب الله في الجولان السوري

موقع الجولان للتنمية /ايمن ابو جبل


ذكرت صحيفة هأرتس الإسرائيلي صباح اليوم ان الأسير اللبناني سمير القنطار،يقود منظمة لحزب الله اللبناني في الجولان السوري، وأضافت ان حزب الله أقام بنية تحتية للمقاومة في الجولان بدعم إيراني وسوري، بقيادة اثنين من الوجوه والأسماء المعروفة لإسرائيل الأول: هو جهاد مغنية ابن عماد مغنية الذي تم اغتياله في دمشق في العام2008، والثاني الأقل أهمية منه سمير القنطار المفرج عنه بصفقة التبادل بين إسرائيل وحزب الله في العام 2008. ووفق تقديرات جهاز المخابرات الإسرائيلي فان الحرب في سوريا ستدخل في آذار القادم عامها الرابع لا مهزوم او منتصر فيها،  فالتعادل الاستراتيجي هو  الحالة الراهنة وليس بمقدور اي طرف حسم المعركة لصالحه هذه الحرب التي أدت الى اكبر كارثة إنسانية في المنطقة خلال العشرين عاما الأخيرة وبلغت ضحاياها بشكل غير رسمي ودقيق أكثر من 200 ألف من السوريين معظمهم من المدنيين. و-6 مليون نازح داخل سوريا و-3.5 مليون خارج سوريا .. وتخشى إسرائيل على ضوء الخارطة السورية المركبة من انطلاق عمليات  ضد أهداف إسرائيلية  سواء من التنظيمات الجهادية او من حزب الله، بحسب المعلق العسكري في الصحيفة " عاموس هرئيل".
 وأضاف" إن الحرب السورية أدت إلى انخفاض كبير بمستوى التهديد العسكري على إسرائيل فأكثر من 80% من القدرة الصاروخية للجيش السوري النظامي تبددت، والتهديد الكيميائي أزيل بمعظمه،  وحدث تغيير أساسي في التوازن بين إسرائيل وأحد أكبر أعدائها في المنطقة.
 لكن بالمقابل زاد احتمال شن عمليات ضد إسرائيل في الجولان من معسكرين متناقضين، تنظيمات جهادية متطرفة  متماثلة مع القاعدة،  وحزب الله. فحزب الله بنى شبكة عسكرية في الجولان بموافقة الأسد، ويمكن أن يستغل المناطق الواقعة في شمال الجولان التي بقيت تحت سيطرته لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل- انتقاما للهجمات الجوية المنسوبة لها.
وحسب التقديرات فإن الضربات الغربية للدولة الإسلامية “داعش” عزز مكانة الأسد في معادلة التوازن الداخلية. في حين لاحظت إسرائيل أن مشاركة حزب الله في القتال في سوريا عززت خبراته وقدراته القتالية.

قوات من منظمة حزب الله

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات