بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>  احداث امنية في الجولان >>
جبل الشيخ يحبس أنفاسه في انتظار المعركة القادمة...
  03/01/2015

 جبل الشيخ يحبس أنفاسه في انتظار المعركة القادمة...

موقع الجولان للتنمية / النهار /بتصرف


تشهد الجبهة السورية الجنوبية انتشارا وتواجدا عسكريا سوريا ولبنانيا في جبل الشيخ في مقلبيه السوري واللبناني ،"منظمة لحزب الله اللبناني في الجولان السوري، ولجان الدفاع الوطنية السوري الموالية للنظام السوري وقوات النظام السوري، وجبهة النصرة والفصائل العسكرية المعارضة السورية، المنتشرة في قرى جبل الشيخ في مقلبه السوري، ومواقع حزب الله اللبناني والجيش اللبناني والقوات الدولية في المقلب اللبناني من جبل الشيخ ، وتداخل العامل الإسرائيلي في هذه المنطقة، يجعل منطقة جبل الشيخ برميل بارود  مهدد بالانفجار في حال استمر تدهور الاوضاع الامنية السورية، وتزايدت حركة نزوح السورين في الاتجاه اللبناني .
يبقى جبل الشيخ بمقلبيه كلمة السر الفاصلة، فمن يسيطر عليه يتحكّم في مسار المعركة في حال وقوعها. مر عام 2014 هادئاً وإن شابه بعض التوتر أحياناً، ويعتقد كثيرون ممن يعنيهم الأمر أن السنة الجديدة لن تغير في المعايير التي كانت سائدة السنة التي سبقتها، ولأكثر من سبب، أولها الجهوز العالي لكل من الجيش اللبناني على هذه الجبهة التي تمتد لأكثر من 30 كلم، من العرقوب جنوباً حتى راشيا الوادي ودير العشائر شمالاً، اضافة الى البيئة الحاضنة للجيش على امتدادها، والمستعدة لمؤزارته.
أما "حزب الله" فليس في حاجة الى من يوجهه او يرشده في هذا الأمر، والذي يعتبر عصب أي مواجهة عسكرية مقبلة خصوصاً بعد ان دخل المعادلة العسكرية في المقلب السوري من جبل الشيخ، لتصبح الجبهة التي يتمركز فيها ممتدة من شاطئ البحر الابيض المتوسط في الناقورة حتى محافظة القنيطرة وصولاً الى اطراف جبل العرب، معززاً بما تتطلبه المعركة، سواء في لبنان أو سوريا.
وثمة أمر ثابت أن اي حرب قد تندلع في الاشهر الثمانية المقبلة ستكون أولاً وأخيراً بقرار اسرائيلي يحظى بتغطية أميركية، رغم أن عدداً من المراقبين يستبعدون إقدام اسرائيل على مغامرة تفجير الأوضاع في المرحلة الحالية، لإدراكها قبل غيرها ان الثمن الذي ستدفعه سيكون غالياً جداً، لأن الأمور في حال انفلاتها لن تقتصر على محافظة القنيطرة ومرتفعات الجولان بشطريها المحرر والمحتل ومزارع شبعا ومنطقة حاصبيا.

وكان الجيش النظامي السوري ووحدات الدفاع الوطني قد اعلنت عن عملية عسكرية في تشرين ثان 2014 لاستعادة السيطرة على بعض المناطق في بيت تيما عند سفوح جبل الشيخ، والهدف منه هو منع تقدم المسلحين المعارضين الذين يسيطرون على معظم اراضي القنيطرة ويهدف النظام الى قطع الطريق أمام قوات المعارضة السورية من السيطرة على الاوتوستراد الحيوي من الجهة الشرقية في بلدة خان الشيخ. وفي حال وصولهم إليه من الجهة الغربية تصبح المنطقة الممتدة من خان الشيح الى جبل الشيخ تحت سيطرة المعارضة، إضافة إلى سيطرتهم على مناطق واسعة في القنيطرة. ما يهدد طريق إمداد حيوياً بين دمشق والقنيطرة لذلك يحرص الجيش السوري على تأمين هذا الاوتوتستراد لقطع طرق التواصل بين مناطق سيطرة المسلحين ولصد تقدمهم باتجاه ريف دمشق الغربي.



 
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات