بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>  احداث امنية في الجولان >>
تحقيق اسرائيلي حول وصول معلومات لشبان هاجموا سيارة الإسعاف بالجولان
  24/06/2015

تحقيق اسرائيلي  حول وصول معلومات لشبان هاجموا سيارة الإسعاف بالجولان


 الجولان للتنمية /موقع 48 /بتصرف

صورة توضيحية

 نقل موقع واللا الإسرائيلي الى ان الجيش الإسرائيلي  في اعتداء شبان من الجولان السوري المحتل  على سيارة الإسعاف العسكرية الإسرائيلية،،  التي كانت تنقل جريحين سوريين، لدى مرورها  في   بلدة مجدل شمس في مرتفعات الجولان المحتلة، وقتل أحد الجرحى وإصابة الجريح الآخر بصورة حرجة.وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن حالة المصاب السوري الثاني توصف بأنها خطيرة ومستقرة، ويمكث في مستشفى 'رامبام' في حيفا تحت حراسة مشددة.

واضاف"إن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار في الهواء، لصد الهجوم على سيارة الإسعاف التي كانت تقل مصابين سوريين، وأن عملية قتل المصاب الأول من قبل المهاجمين تمت أمام القوة العسكرية.وبحسب تحقيقات الجيش فقد تم إغلاق الطريق أمام سيارة الإسعاف بالحجارة، ولوحق من قبل محليين في مجدل شمس يقودون دبابات 4 عجلات (تراكتورون). وعندها قرر طاقم الإسعاف التوجه إلى مستوطنة 'نافيه أتيف'.
وعندما وصلت مركبة الإسعاف إلى المستوطنة، انضم إليه عشرة ضباط وجنود، بيد أنه لسبب غير معروف ظلت بوابة المستوطنة مفتوحة، سمحت بدخول نحو 100 متظاهر.
وأضاف تحقيق الجيش أن المتظاهرين طلبوا استلام المصابين السوريين، وأن الجيش رفض ذلك، وأطلق نيرانا تحذيرية في الهواء، بيد أن ذلك لم يمنع الوصول إلى الجريحين وإخراجهما من المركبة.
وادعى التحقيق أن الضباط اضطروا إلى أحد خيارين: إما الرد المنضبط أو إطلاق النار باتجاه المتظاهرين. كما ادعى التحقيق أن الضباط كانت لديهم مخاوف من تكرار ما حصل في هبة القدس والأقصى عام 2000، والتي استشهد فيها 13 شابا عربيا.
ونقل الموقع  عن مصادر سماها بـ'الدرزية' قولها إن المخابرات السورية هي التي حرضت وأثارت حالة الغليان في مجدل شمس والقرى الأخرى، وأن أفراد المخابرات السورية سعوا إلى إقناع السكان في الجولان بأن الجريحين ينتميان إلى 'جبهة النصرة' الذين يرتكبون مجازر بحق العرب الدروز في قرية حضر في الجانب السوري من خط وقف إطلاق النار في الجولان المحتل. وأدت هذه المعلومات إلى ارتفاع التوتر في القرى الدرزية في  الجولان والجليل والكرمل.
وتدور شكوك لدى الجيش الإسرائيلي أن الشبان الذين قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن عددهم بلغ 150 شخصا تقريبا، ربما تلقوا معلومات من مصادر داخل الجيش الاسرائيلي حول توقيت خروج سيارة الإسعاف العسكرية من قاعدة 'لواء حرمون'. فيجبل الشيخ  كذلك يدور التحقيق حول عدم تحذير الجيش من تجمع هؤلاء الشبان وعدم إرسال تعزيزات من الشرطة.
وكانت  صحيفة 'هآرتس'،قد نقلت ، عن أحد الضباط في قيادة الشمال العسكرية في الجيش الإسرائيلي قوله إنه 'ارتكبت أربع جرائم'. وبحسبه فإن 'الأولى قتل جريح بدم بارد، والثانية إصابة جنود الجيش أثناء قيامهم بواجبهم في إخلاء جرحى، والثالثة المس بسيادة إسرائيل، والرابعة مس الدروز بأنفسهم، حيث أنه من المحتمل أن يؤدي ذلك على عمليات انتقامية تمس بالدروز في سورية'.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات