بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>  احداث امنية في الجولان >>
تقديم لائحة اتهام ضد المتهمين بالهجوم على سيارة الإسعاف في الجولان ال
  10/08/2015

تقديم لائحة اتهام ضد المتهمين بالهجوم على سيارة الإسعاف  في الجولان المحتل

موقع الجولان للتنمية

تصوير واي نت  (حسن شعلان)

قدمت الشرطة الإسرائيلية صباح اليوم لائحة اتهام ضد السيدة بشيرة محمود(46 عام ) والشاب امل أبو صالح (22 عام)، تتضمن مشاركتهم في الاعتداء على سيارة الإسعاف الإسرائيلية التي كانت تنقل جرحى سوريين الى المشافي الإسرائيلية، في الثاني والعشرين من حزيران الماضي. وأدى الى مقتل احد المصابين السوريين نتيجة الاعتداء والشروع بالقتل المتعمد .

وتقول الشرطة الاسرائيلية ان السيدة بشيرة محمود رفضت التهم المنسوبة اليها. ، وتتهمها الشرطة الاسرائيلة بانها شاركت في رجم المصاب بالحجارة وهو على الارض ،  فيما اقر الشاب امل ابو صالح بالتهم المنسوبة اليه بضرب الجريح بالعصا عدة مرات .

وتشير لائحة الاتهام الى الاجواء  المتوترة التي سادت منطقة الجولان  بعد سيطرة جبهة النصرة على العديد من المناطق الدرزية في سوريا ، والتظاهرات التي شهدها تنديدا بجبهة النصرة ، وان الاعتداء حصل بعد الاحداث الت شهدتها القرى الدرزية في سوريا، مشيرة الى ان تصوير  الاعتداء الذي تستند عليه تم من قبل احد السكان الذين تواجدوا في مكان الاعتداء ف مستوطنة نفي اتيب ،، ويؤكد اتهامات الشرطة للمتهمين.  ..

وتؤكد الشرطة الاسرائيلية على ان التحقيق كان صعبا وشاقاً وتم اعتقال حوالي 30 مشتبها من ابناء الجولان، الا ان اثنين فقط تم توجيه  لائحة الاتهام ضدهم، بتهمة المشاركة في عملية االاعتداء ، وقالت :ان التحقيق لم ينتهي بعد ويحتمل القيام باعتقالات جديدة حسب تطور التحقيقات في الفترة القادمة "

ويستدل من لائحة الاتهام , انه خلال فترة تقديم لائحة الاتهام , تشهد سوريا معاركا ضارية بين قوات النظام والمعارضة , ونظرا لقرب المنطقة التي تدور فيها المعارك , من الحدود الاسرائيلية السورية في الجولان , كان يتم نقل بعض المصابين السوريين الى داخل الاراضي الاسرائيلية ويطلبون تقديم العلاج لهم , وعليه كانت السيارات العسكرية الطبية التابعة للقوات الاسرائيلية على الحدود تنقل بعض المصابين الى عدد من المستفيات منها , زيف في صفد والجليل الغربي في نهاريا وغيرها . 

ويوم 22/6/15 في ساعات الصاباح الباكر , تم نقل مصابين سوريين بسيارة طبية عسكرية اسرائيلية , ومع وصول سيارة الاسعاف الى حرفيش , اقدم عدد من المتظاهرين على اغلاق الشارع امام سيارة الاسعاف , وحاولوا فتح ابواب السيارة والقوا الحجارة على السيارة , لكن سائق سيارة الاسعاف نجح بالفرار من المكان. 

وبعدها بفترة تم تلقي بلاغ لدى القوات الاسرائيلية في منطقة جبل الشيخ , بنقل مصابين سوريين من الحدود , وعلى خلفية ما حدث في حرفيش قرر المسؤولون تأجيل عملية نقل المصابين الى ساعات المساء , بحيث تقرر ايضا ان ترافق سيارة الاسعاف , دورية شرطة عسكرية , وحوالي الساعة 20:00 مساءا , تم نقل مصابين سوريين الى اسرائيل لتلقي العلاج , واستلمت القوات المصابين على الحدود وهما يعانيان من اصابات في الاطراف نتيجة اطلاق نار , ووصفت اصابتهما بالطفيفة. 

قرابة الساعة 21:15 ومع وصول سيارة الاسعاف العسكرية الى مجدل شمس , ترافقها دورية شرطة عسكرية , هناك اقدم عدد من الشبان على اغلاق الشارع الرئيسي بمركبات رباعية الدفع (تراكتورونات) , وتجمهر العشرات من الاهالي في المكان , في رغبة منهم للتأكد من هوية المصابين , فما كان من رجال الامن المرافقين لسيارة الاسعاف العسكرية , الا ان اخبروا المتجمهرين ان الحديث يدور عن مصابين من الجنود الاسرائيليين , لكن المتجمهرين لم يصدقوا وبدأوا برفس السيارة باقدامهم , ثم كسروا الزجاج الخلفي لسيارة الاسعاف , سائق سيارة الاسعاف نجح بالفرار من المكان واكمل طريقه , بعدها بدأ المتجمهرون بتعقبهم . 

وحوالي الساعة 21:30 , توقفت سيارة الاسعاف والدورية العسكرية المرافقة في موقف السيارات التابع لفندق ريمونيم , وانتظروا هناك الموافقة على الاستمرار بالسفر , سيما وان الزجاج الخلفي لسيارة الاسعاف تحطم , حينها وصلت قوات من الجيش للمكان , وبدأ الاهالي يتجمهورون في المكان , قسم منهم كانوا يضعون اقنعة على وجوههم ويحملون سلاسل حديدية , عصي وحجارة , واغلق الشبان الطريق امام سيارة الاسعاف , وبدأوا بالتقدم نجوهم وهم يغنون اغان داعمة للسوريين الدروز , وهجموا على سيارة الاسعاف. 

ضابط الجيش الذي كان مسؤولا عن عملية نقل المصابين , أمر القوات بالالتفاف حول سيارة الاسعاف العسكرية ومنع وصول الشبان الى السيارة , لن الشبان دفعوا قوات الامن وصولا الى سيارة الاسعاف , وحطموا زجاج سيارة الاسعاف حينها اطلق عناصر الامن النار في الهواء , والقوا قنبلة صوت , الامر الذي أدى الى تراجع الشبان لدقائع معدودة , وتم تخليص الممرض المرافق من سيارة الاسعاف. 

ثم عاد الشبان وهجموا على سيارة الاسعاف , وسحبوا احد المصابين السوريين من نافذة سيارة الاسعاف , حينها أمر الضابط احد جنوده بان يحاول الهرب بسيارة الاسعاف من المكان , وعندما حاول الجندي فعل ذلك تعرض لهجوم واصيب في رأسه , وفي تلك اللحظة اقدم الشبان على سحب المصابين السوريين من نافذة سيارة الاسعاف , وانهالوا عليهم بالضرب المبرح بالسلاسل الحديدة والعصي والحجارة , حينها اقدم المتهم على ضرب احد المصابين السوريين اكثر من مرة على القسم العلوي من جسمه بهدف التسبب بموته , اما المتهم فقد اقتربت من احد المصابين وضربته بصخرة على القسم العلوي من جسمه بهدف التسبب يموته . 

وبعد ان ادرك الشبان انهم نجحوا في التسبب بموت المصابين بدأوا بالتراجع , حينها اقتربت احدى الممرضات المرافقات لسيارة الاسعاف , للاطمئنان على المصابين السورين فوجدت انهما لا يزالان على قيد الحياة , وباشرت بتقديم العلاج لهما , وسارع عناصر القوات على اخراج سيارة الاسعاف ونقل المصابين من المكان . 

ولاحقا تم اعلان احد المصابين السوريين فيما خضع المصاب الثاني للعلاج في مستشفى رمبام في حيفا.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات