بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>  احداث امنية في الجولان >>
إسرائيل تتهم إيران مجددا بتحريك عمليات إرهابية في الجولان
  18/08/2015

إسرائيل تتهم إيران مجددا بتحريك عمليات إرهابية في الجولان
.القدس العربي

اتهم ضابط في كتيبة «الجولان» في جيش الدفاع الإسرائيلي إيران باستغلال حدود هضبة الجولان للمبادرة الى عمليات ضد إسرائيل.
وحسب اقوال الضابط الذي حجب هويته فإن مئات نشطاء حزب الله يعملون في الجولان السوري لكن إيران هي التي وقفت وراء محاولة زرع ألغام على السياج الحدودي في نيسان/ ابريل الماضي. وحسب الجيش فقد زرعت الخلية الغاما في ثلاث نقاط يفصل بين كل منها بين 15 و20 مترا، وتم زرعها بطريقة حزب الله الكلاسيكية، ولو كانت هذه العبوات قد انفجرت وأصابت القوات الإسرائيلية لكانت قد تسببت بخسائر كبيرة.
يشار الى ان سلاح الجو الاسرائيلي قصف الخلية وقتل أربعة اشخاص وتبعتها عمليات مشابهة آخرها مطلع آب/ اغسطس الحالي وقتل فيها ثلاثة من رفاق الأسير المحرر سمير قنطار.
ويعتبر الضابط الإسرائيلي ان إيران وقفت وراء كل العمليات التي وقعت هناك في العامين الأخيرين، مشيرا لـ «بصمات لها على الوسائل الحربية وفي التوجيه». وتابع القول «إنهم يقيمون الخلايا، سواء تلك التي يقودها مصطفى مغنية او قنطار وغيرهما».
وحسب قيادة اللواء الشمالي في جيش الاحتلال فإن هناك عدة خلايا تنشط في منطقة الجولان لتنظيم عمليات، سواء من قبل سمير قنطار، او حسب وسائل إعلام أجنبية، من قبل مغنية، وهو شقيق جهاد مغنية الذي ذكرت وسائل أجنبية ان إسرائيل هي التي اغتالته في كانون الثاني/ يناير الماضي.
مع ذلك يعتقد الجهاز الأمني انه رغم هذه المحاولات، إلا ان حزب الله وتنظيمات الجهاد الناشطة في المنطقة ليست معنية بالتصعيد على الحدود.
الى ذلك عرض الجيش الإسرائيلي، مؤخرا، التحقيق الذي أجراه في أعقاب عملية التنكيل التي وقعت قبل شهرين قرب مجدل شمس ونفذها سوريون دروز من الهضبة ضد جريحين سوريين، نقلتهما إسرائيل للعلاج. وتم في الأسبوع الماضي، تقديم لائحتي اتهام ضد رجل وامرأة من مجدل شمس على خلفية قتل أحد الجريحين.
وحسب الضابط الإسرائيلي فإنه على الرغم من فشل الجيش بمنع عملية القتل إلا أنه منع عملية أخطر من ذلك بكثير. وقال إنه «كان بمقدور قوة الجيش التصرف بدون مسؤولية وإصابة عشرات الأشخاص من أجل إنقاذ الجريحين. ويضيف الضابط المذكور»كان يمكننا دخول حالة لا يريد أحد دخولها»، ولذلك قررت القيادة الشمالية عدم اتخاذ إجراءات ضد القوى الضالعة في الحادث.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات