بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>  احداث امنية في الجولان >>
لا يوجد ما يُعيق إرسال لواء عسكري إلى العمق السوري
  20/03/2016


محلل إسرائيلي: لا يوجد ما يُعيق إرسال لواء عسكري إلى العمق السوري


إرم نيوز ـ ربيع يحيى


المحلل العسكري بالقناة الإسرائيلية العاشرة يعتبر أن التواجد الروسي الذي استمر قرابة 6 أشهر، لم يمنح نظام الأسد القدرة على إعادة السيطرة على الحدود مع إسرائيل، وأن المناطق الحدودية في الجولان تحت سيطرة تنظيمات لا تريد الدخول في مواجهات مع الدولة العبرية.
تبددت المخاوف الإسرائيلية بشأن إمكانية أن يتسبب التدخل العسكري الروسي في سوريا في خلق واقع جديد، يُمكن الجيش السوري النظامي من استعادة السيطرة على القسم السوري من الجولان المحتل.
ووضع بعض المحللين الإسرائيليين الانسحاب الروسي في إطار تقييم شامل، أظهر أن ستة أشهر من العمليات العسكرية الروسية لم تغير الوضع من هذه الزاوية.
واعتبر ألون بن دافيد، المحلل العسكري بالقناة الإسرائيلية العاشرة أن التواجد الروسي الذي استمر قرابة 6 أشهر، لم يمنح نظام الأسد القدرة على إعادة السيطرة على الحدود مع إسرائيل، وأن المناطق الحدودية في الجولان تحت سيطرة تنظيم “جبهة النصرة” من جانب، وتنظيم “شهداء اليرموك” من جانب، مشيرا إلى أن التنظيمين، في الوقت ذاته، لا يحرصان على الدخول في مواجهات مع إسرائيل.
وتابع أن الجيش الإسرائيلي غير من خططه التقليدية بشأن سوريا، ووضع في الحسبان اعتماد أساليب تقوم على المرونة والسرعة في التدخل، حال تطلب الأمر تنفيذ مهام داخل سوريا، وأن العائق الحقيقي المتمثل في الجيش السوري النظامي في هضبة الجولان لم يعد قائما، مضيفا أنه في هذه الحالة “لم تعد هناك أية مشكلة في إرسال كتيبة أو لواء عسكري إلى العمق السوري لتنفيذ مهمة ما وإعادته خلال أيام”.
وقال بن دافيد، إن إسرائيل يمكنها أن تتنفس الصعداء بعد خروج المقاتلات الروسية المتطورة من سوريا، ومعها النظم الدفاعية من طراز “إس – 400″، والتي طالما أرقت المؤسستين العسكرية والسياسية بالدولة العبرية، منذ أيلول/ سبتمبر من العام الماضي، إبان بدء التدخل العسكري الروسي.
وأشار في التحليل الذي نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة “معاريف” اليوم السبت، إلى أن المؤسستين العسكرية والسياسية الإسرائيلية تضع مسألة ابتعاد المقاتلات الروسية عن حدود إسرائيل الشمالية على رأس الميزات التي حققها الانسحاب الروسي، في وقت ظل فيه سلاح الجو الإسرائيلي محتفظا لسنوات طويلة بوضعه القوي كذراع طويلة لإسرائيل، فيما شكلت المقاتلات الروسية المتطورة خرقا لهذه الميزة، مضيفا أن ثمة حالة ارتياح كبيرة إزاء القرار الروسي.
وينطبق الأمر ذاته – بحسب المحلل الإسرائيلي – على ما يقول أنه سحب لنظم الدفاع الصاروخي من طراز “إس – 400″ التي كانت تشكل كابوسا لسلاح الجو الإسرائيلي، ورأى الكثير من المحللين الإسرائيليين أنها تهدد سلامة المقاتلات الإسرائيلية، وتلزم سلاح الجو على الحصول على تصريح روسي قبيل تنفيذ أية عملية في سماء سوريا أو لبنان.
وفيما يتعلق بالمليشيات الإيرانية ومليشيات “حزب الله”، لفت المحلل الإسرائيلي إلى أن 700 عنصرإيراني فقط هم من تبقوا في سوريا، وقال أن طهران على ما يبدو “لم تعد ترغب في إرسال المزيد من القوات إلى سوريا”، مضيفا أن “حزب الله الذي تقاتل 7 آلاف من عناصره في سوريا مازال القوة الأساسية هناك، ولكنه أيضا لا يعتزم إرسال المزيد من العناصر”.
وكتب “بن ألون” في تحليله أن دخول القوات الروسية قبل ستة أشهر إلى منطقة الشرق الأوسط كان مفاجأة، وأن التدخل تسبب في عدم انهيار نظام الأسد طوال الأشهر الستة الماضية، بعد أن كانت جميع التقديرات تتحدث عن سقوطه الوشيك.
ولفت المحلل الإسرائيلي إلى أن إعلان موسكو عن تحقيق أهدافها في سوريا يدل على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استوعب الدرس الأمريكي في العراق عام 2003، والدرس الإسرائيلي في جنوب لبنان عام 1982، أي أنه “فهم أنه لو ترك جيشه سوف يغرق في المستنقع السوري، مثلا غرقت أمريكا في المستنقع العراقي، وإسرائيل في المستنقع اللبناني”، على حد قوله.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات