بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>  احداث امنية في الجولان >>
حزب الله يخزّن أسلحة متطورة في الجولان.. وإسرائيل تراقب
  10/09/2016

حزب الله يخزّن أسلحة متطورة في الجولان.. وإسرائيل تراقب

 

سمحت روسيا لحزب الله بالحصول على الذخيرة من المستودعات السورية مقابل معلومات

بعدما سلطت وسائل إعلام إيرانية الضوء على تحركات حزب الله في الجولان، والمُشار إليها بالقوة المشتركة التي أنهت الاستعدادات اللازمة لعملية واسعة في جنوب سوريا تهدف إلى وضع حد لوجود المسلحين في منطقة قريبة من حدود إسرائيل، أعلنت إسرائيل تخوفها من وصول قوة كبيرة من الحزب مدعومة من الجيش السوري والميليشيات الشيعية الموالية لإيران، إلى حدود القنيطرة، على بعد 2 كم من حدود الجولان، تحت قيادة ضباط من الحرس الثوري الإيراني المجهزين بالدبابات والمدفعية.

تُفسر إسرائيل اندفاعة الحزب بسعيه إلى إعادة إحياء فكرة فتح جبهة حربية ثانية ضد إسرائيل، التي ظهرت مع بداية الأزمة السورية. ووفق مصادر إستخباراية فإن الجيش الثلاثي في حالة معنوية مرتفعة بعد نجاح عمليته العسكرية في كليات حلب العسكرية، وقطع خطوط إمداد المعارضة من تركيا. وهذا ما دفع بعض وحدات الحزب إلى التوجه من ساحة حلب إلى جبهة القنيطرة في جنوب سوريا لمواجهة الحدود الإسرائيلية.

تضيف المصادر الإسرائيلية أن هذه القوات شوهدت عندما وصلت إلى مدينة البعث وخان أرنبة، وهما قاعدتا الجيش السوري الرئيسيتان في الجولان السوري، مع الدبابات والمدفعية الثقيلة. وتم التقاط تحركاتها للمرة الأولى في القنيطرة مع نشر بطاريات المدفعية ذاتية الدفع الثقيلة 19 KS، وهي مدافع روسية مضادة للطائرات تستطيع أن تضرب أهدافاً بمدى 21 كم مع قدرة على إطلاق 15 قذيفة في الدقيقة الواحدة. ويتوقع أن يكون هدف الحزب الجديد هو السيطرة على الحمدانية، التي تبعد كيلومترين عن حدود إسرائيل.

هذه التطورات دفعت المحللين الإسرائيليين إلى التساؤل عن موقف إسرائيل من احتلال الأراضي على طول حدودها الشرقية بعد الرسالة التي مررتها إلى روسيا سابقاً بمنع الحزب من الاقتراب من الجولان، وهل ستقوم إسرائيل بعمل عسكري جدي لمنعه من الوصول إلى السياج الحدودي؟

وكانت الصحافة الأميركية قد تعاملت مع هذه التطورات بأهمية بالغة، باعتبارها دلائل تشير إلى أن حزب الله يستخدم الحرب الأهلية السورية للتحضير لصراع لا مفر منه مع إسرائيل. وتنبع هذه المخاوف في المقام الأول، من استخدام الحزب، في نظر الولايات المتحدة الأميركية، مرتفعات الجولان لتخزين كميات كبيرة من الأسلحة المتطورة بالقرب من الحدود الإسرائيلية.

وأشارت صحيفة الواشنطن تايمز إلى أن الحزب، كالأطراف الأجنبية والمحلية المقابلة له، يستخدم الحرب الأهلية السورية لتحسين موقفه في سوريا، مذكرة بما نشره مركز الاستشارات الأمنية العالمية ستراتفور، في الولايات المتحدة في 6 نيسان الماضي، من أن الحزب أقام قواعد في الجولان وأجزاء أخرى من جنوب سوريا، بحيث صار يمتلك قوات عسكرية قوية في الميدان لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد برعاية إيرانية، خصوصاً أن "لا مجال لبقاء الأسد في السلطة، ما لم يسلم الجولان إلى إيران. وجهود الحزب هذه في توسيعه وترسيخه سيطرته في سوريا ستزيد في المستقبل". وهذا ما يحدث اليوم.

أضافت الصحيفة الأميركية أن روسيا سمحت للحزب بالحصول على الذخيرة والأسلحة من المستودعات الكبيرة في سوريا، مقابل الحصول على معلومات يستقيها الحزب من القتال على الأرض لاستخدامها في استهداف المتمردين خلال الضربات الجوية الروسية. ما قد يعيق جهود التسوية الأميركية- الروسية حول سوريا.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات