بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>  احداث امنية في الجولان >>
اعتقال خلية لحزب الله من الغجر خططت لتنفيذ هجوم في حيفا
  06/10/2016

اعتقال خلية لحزب الله من الغجر خططت لتنفيذ هجوم في حيفا
 


أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) اليوم عن اعتقاله خلية مكونة من 7 أشخاص من قرية الغجر الواقعة على الحدود بين لبنان وسوريا وتقع تحت السيطرة الإسرائيلية، حيث تتهم السلطات الإسرائيلية بتشكل خلية أرادت تنفيذ عملية في حيفا لصالح حزب الله اللبناني.

تصويرجلاء مرعي (اف ب)
"جنود يسعفون جريحا قرب قرية الغجر"

✕وجاء في بيان للشاباك أن الشرطة الإسرائيلية كشفت عن "قاعدة عملت على تهريب المخدرات وأدوات قتالية من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل"، مؤكدة أن أحداث هذه القضية يعود الى شهر تموز/يوليو الماضي بعد أن عثر في منطقة التي تقع قرب الحدود اللبنانية الإسرائيلية على عبوتين ناسفتين.

وأشار البيان إلى أن "التحقيقات التي أجريت تبين فيها أن العبوتين الناسفتين كان مصدرهما خارج اسرائيل وتم فحص علاقتها بحزب الله". وتابع البيان "التحقيقات المكثفة أشارت إلى أن العبوات الناسفة تم تهريبها من لبنان الى إسرائيل من خلال عدد من المشتبه بهم من قرية الغجر الذين استعانوا بقريب لهم في الجانب اللبناني".

وتم في المجمل اعتقال 7 أشخاص حتى الآن، وجميعهم من قرية الغجر وفق البيان. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية بأنها ستقدم لوائح اتهام بحقهم، حيث سيتخلل لائحة الاتهام عدة بنود منها "تقديم المساعدة للعدو في زمن الحرب، تصنيع السلاح واستيراده، التخابر مع عميل أجنبي، والتجارة بالمخدرات".

وقرية الغجر الحدودية بين إسرائيل ولبنان عدد سكانها الآن نحو 2500 شخص، كانت تحت السيادة السورية قبل عام 1967 وقد احتلتها إسرائيل مع بقية أجزاء هضبة الجولان اثناء حرب عام 1967، بينما يؤكد لبنان ان قرية الغجر بالأصل لبنانية وكانت تحت سيطرة سوريا إبان حرب 67 وانه ينبغي على إسرائيل الانسحاب منها منذ عام 2000 عندما انسحبت إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

من جانبها تقول إسرائيل ان قرية الغجر ليست لبنانية بالكامل وانما جزء منها يقع في الأراضي اللبنانية وهو الجزء الشمالي من القرية بينما يقع الجزء الجنوبي تحت السيطرة الإسرائيلية شأنه شأن بقية أراضي هضبة الجولان المحتلة منذ عام 1967 والتي ضمتها إسرائيل الى سيادتها بموجب قانون في مطلع الثمانينات.

ولقرية الغجر الحدودية طابع أمني خاص في الجانب الإسرائيلي، فمن غير المسموح للمواطنين التوجه اليها وزيارتها وانما بعد تقديم طلب ترخيص كهذا 24 ساعة قبل ذلك، كما يتذمر الأهالي انه لا يمكن لأي فني ان يدخل لإصلاح أي تقنية تعطلت لدى مواطني القرية.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات